موقع إخباري : نساء عراقيات يبحثن عن حقوق ويتطلعن ليكن طرفاً في تحقيق تغيير

موقع إخباري : نساء عراقيات يبحثن عن حقوق ويتطلعن ليكن طرفاً في تحقيق تغيير

  ترجمة: حامد احمد
في مسعى منهن لتحقيق مطالبهن وترسيخ حقوقهن في عراق جديد ، هبت الى ساحات الاحتجاج في بغداد وبقية المحافظات حشود بالمئات من  طالبات جامعات وناشطات من منظمات مجتمع مدني للتأكيد على حقهن بالمشاركة في احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية وتحقيق مطالبهن كنساء .

بشرى العبيدي ، خبيرة قانونية وعضوة ممثلية الأمين العام للامم المتحدة الاستشارية لجمعية النساء  في العراق ، قالت في حديث لموقع ، ميديا لاين ، الإخباري بأن النساء العراقيات قد اثبتن وجودهن من خلال مشاركتهن الواسعة في المظاهرات و الاحتجاجات الجارية في البلد .
وقالت العبيدي إن نساء عراقيات شاركن في كل ساحات الاحتجاج وسط وجنوبي العراق ، بالأخص في بغداد والناصرية والبصرة والنجف . وأكدت بقولها " الشيء الملفت أن عوائل هؤلاء النساء كانوا يساندونهن . لقد رأيت نساء مع أزواجهن وأشقائهن وآبائهن . لقد كسرت نساء العراق بمشاركتها هذه في الاحتجاجات كل القيود التي كانت تحجم دورها في المجتمع ."
وتشير العبيدي الى أن جهود الحركة النسوية في البلاد ، التي بدأت تكسب زخماً مما يقارب من عقدين ، قد أعطت ثمارها. وقالت إن صوت النساء العراقيات بدأ يُسمَع  الآن ومشاركتها في الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة تكاد تكون أكثر من عدد الرجال .
ومضت المحامية بقولها " رأيت أعداد النساء ممن يقدمن خدمات طبية للمحتجين أكثر من أعداد الكادر الطبي الرجالي ، بالاضافة الى أن النساء كن في الخطوط الأمامية للتظاهرات ، وقدمن النساء ستة شهيدات ، فضلاً عن اعتقال واحتجاز أخريات ."
وقالت العبيدي إن النساء يتطلعن ليكون لهن حصة متساوية مع الرجل في مشاركتها في تشكيل الحكومة بمعدل 50% من المقاعد ، مشيرة الى أنه تم رفع هذه الرؤية الى الامين العام للأمم المتحدة .
التظاهرة النسوية في النجف اشتملت على أساتذة جامعة وطالبات وربات بيوت . وحملت قسم من النسوة لافتات تقول " ولدت عراقية لأكون ثورية "  ولافتة أخرى تقول " ليس هناك صوت يعلو على صوت المرأة ."
طيبة عماد ، ناشطة قانونية ، قالت لموقع ميديا لاين الإخباري من أن التظاهرات النسوية مهمة جداً لعراق ديمقراطي حر ، لأن هذا ما لا ترغب به الأحزاب الدينية التي هيمنت على الحكومة .
وأضافت عماد بقولها " نحن نؤيد بقوة احتجاجات تقودها نساء وذلك لتعزيز موقفهن في المجتمع ، النساء أصابهن الأذى في العراق ليس مادياً فقد بل معنوياً أيضاً . هذه الاحتجاجات هي تحدٍ لكل من يستهين بدور المرأة في المجتمع ويحط من قدرات النساء العراقيات ."
عن: موقع ميديا لاين الاخباري