طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات

طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات

 متابعة الاحتجاج 
توجهت حشود من طلبة الجامعات والمعاهد في الديوانية،أمس الأربعاء، نحو ساحة اعتصام المحافظة، دعماً للمتظاهرين هناك.

وأظهرت صور حصلت عليها الاحتجاج  حشوداً طلابية من كلا الجنسين تتجه في مسيرات راجلة نحو ساحة الساعة، مركز اعتصام الديوانية، مساندة للمعتصمين وإدامةً لزخم التظاهرات.
ورفع الطلبة خلال مسيرهم شعاراتٍ تندد بالفساد، وتطالب بالاستجابة لمطالب المتظاهرين، مع التأكيد على الاستمرار في التظاهر “حتى تحقيق المطالب”.
فيما خرجت   تظاهرة نسوية هي الأولى في مدينة النجف ، حيث خرجت مئات النساء أمس الأربعاء،   للدفاع عن دورهن،  وتأكيد حقوقهن بالمشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة والمطالبة بإصلاحات سياسية شاملة والتي انطلقت منذ تشرين الأول.
وسارت التظاهرة التي شاركت فيها أستاذات جامعيات وطالبات وربات بيوت ارتدى بعضهن عباءة سوداء ووضعت أخريات حجاباً ملوناً، على طريق يمتد حوالى كيلومتر، وصولاً إلى ساحة الاحتجاج الرئيسية قرب مبنى مجلس محافظة النجف، وفقاً لمراسل فرانس برس.
وتقدمت التظاهرة دورية للشرطة وأنتشر شباب على جانبي الطريق وقاموا بتوزيع مياه للشرب على المتظاهرات.
وحملت المتظاهرات لافتات كتب على إحداها " ولدت عراقية لأصبح ثائرة" و"لا صوت يعلو فوق صوت النساء " كما تعالت هتافات بينها "لا أمريكا ولا إيران بغداد هي العنوان".
وخرجت مئات العراقيات منتصف شباط/فبراير الحالي، في تظاهرة وسط بغداد دفاعاً عن دور المرأة في حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، بعد تلك الدعوة.
وأحدثت مشاركة النساء إلى جانب الرجال في الاحتجاجات في بغداد وجنوبي البلاد، الذي تحكمه تقاليد عشائرية، صدمة بين العراقيين الذين لم يكن من الممكن أن يتصوّروا ذلك قبل احتجاجات تشرين الأول/اكتوبر.
ويطالب المحتجون بالاضافة الى محاربة الفساد بتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات البلاد منذ 17 عاما، وملاحقة المتورطين بهجمات ضد المتظاهرين.
ومنذ بداية التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قتل نحو 550 شخصاً غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، بينما أصيب حوالى ثلاثة آلاف بجروح.