موقع إخباري: شباب عراقي حُر يرهن آماله باحتجاجات داعية للتغيير

موقع إخباري: شباب عراقي حُر يرهن آماله باحتجاجات داعية للتغيير

 ترجمة: حامد أحمد
في مدن عراقية متعددة ، وسط وجنوبي وشمالي البلاد ،هناك  شباب من مختلف الأطياف والأديان والطوائف علقوا آمالهم بهذه الاحتجاجات . وكما يطلق عليها " أكبر حركة احتجاجية ضد سلطة حاكمة " في تاريخ العراق ، فإن الشباب من كل أنحاء البلاد يقولون إنهم  يواصلون حركة الاحتجاج بالسعي نحو تحقيق ما يفترض أن يكون كل فرد عراقي يتمتع به وهو حياة كريمة مع توفير خدمات عامة وصحة وتربية ووجود فرص عمل للجميع .

عبد الرحمن 22 عاماً ، طالب هندسة من الموصل التحق باحتجاجات بغداد لثلاثة أيام يقول " عندما ذهبت الى الاحتجاجات هناك ، رأيت المستقبل ." 
ومضى عبد الرحمن بقوله "لأول مرة في حياتي شعرت بالفخر كوني عراقياً ، بلدنا مليء بالفساد ومجاميع مليشيات ، مهما سيحدث من أمر لن يكون أسوأ من الوضع الحالي الذي نعيش فيه ."
حازم 25 عاماً ، شاب آخر من أهالي الموصل يساند هو وأصدقاء معه التظاهرات رغم الصعوبات التي يواجهونها ، يقولون إن المحتجين يحاربون ويموتون من أجل جميع العراقيين .
يقول حازم وهو يجلس في أحد مقاهي الموصل بأن الاحتجاجات صعب حدوثها في الموصل ، مشيراً الى أن الوضع الأمني الهش في المدينة لا يسمح بذلك وهذا ما يحزنهم كثيراً .
بندر العقيدي ، من اهالي المدينة القديمة في الموصل ، يقول " جميعنا في الموصل نساند الشباب في المحافظات المنتفضة الاخرى من خلال حملات على مواقع التواصل الاجتماعي . نحن نساندهم روحيا وبمشاعرنا ، هذا كل ما نستطيع فعله الان لان الموصل في وضع حرج ."
شباب من مناطق أخرى في شمالي العراق يقولون بان تبعات فساد الحكومة الفدرالية يؤثر على كل أنحاء العراق ، وإنهم يأملون أن التظاهرات في مناطق وسط وجنوبي العراق أن تستمر لحين تحقيق مطالب المحتجين .
اسماعيل 30 عاماً ، طالب ماجستير علوم تغذية  من أهالي كردستان يقول " عندما تكون هناك مشاكل في العاصمة فإنها تنعكس علينا أيضاً . الناس خائفون مما قد يحدث وما ستؤول إليه الأمور ."
أما في شوارع بغداد فإن نشطاء يقولون بانه ليس لهم خيارات أخرى سوى الاستمرار بالاحتجاج . أما تحقيق المطالب أو استمرار التظاهرات رغم كل العنف الذي يواجهونه .
رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي الذي تم اختياره قال إنه سيعمل على تحقيق مطالب المحتجين ، ولكن وعوده جوبهت برفض واسع من المحتجين الذين يتهموه بانه جزء من نظام سياسي يصفوه بالفساد.
نشطاء في كل انحاء البلاد مستمرون بتعهدهم بعدم الرضوخ لحين تغيير وحل النظام السياسي الفاسد وتوفير خدمات حكومية أساسية للجميع .
حسين رحيم ، محتج من بغداد يقول " أنا هنا في ساحة التحرير ولن أغادر موقعي . أول وآخر تظاهرة بدأت في 1 تشرين الأول . وسنستمر لحد آخر نفس لدينا .
 عن موقع VOA الإخباري