هل تتمكن حكومة النجف من كشف الجناة في مجزرة الأربعاء ؟

هل تتمكن حكومة النجف من كشف الجناة في مجزرة الأربعاء ؟

 متابعة الاحتجاج
بالتزامن مع تنديد المرجعية الدينية العليا، في النجف  أمس  الجمعة 7 شباط ، بأعمال العنف الأخيرة التي شهدتها المحافظة بعد هجمات نفذتها  جماعات مسلحة ، سقط على أثرها 149 متظاهراً بين قتيل وجريح، أعلن محافظ النجف لؤي الياسري، تشكيل لجنة تحقيقية بشأن الأحداث التي شهدتها ساحة المعتصمين، وسط المدينة.

قال محافظ النجف في بيان اطلعت عليه الاحتجاج إنه "في الوقت الذي سعت به الحكومة المحلية للنجف وجميع القوى السياسية والاجتماعية والأمنية والخدمية لحفظ أمن النجف ومواطنيها الأعزاء خصوصاً المعتصمين والمرابطين في ساحة الصدرين ولكشف ملابسات ما حصل يوم الأربعاء الخامس من شباط   الحالي، من أحداث مؤسفة راح ضحيتها عدد من الشهداء رحمهم الله تعالى، وكذلك عدد من الجرحى دعاؤنا لهم بالشفاء العاجل".
أكد أنه "تم تشكيل لجنة تحقيقية عليا للوقوف على الملابسات والأحداث المؤسفة التي حصلت في ساحة الصدرين وتسليم التقرير النهائي إلى الجهات القضائية لمحاسبة المقصرين والمؤججين للفتن وأراقة الدماء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون"، مضيفاً: "نعلن كحكومة محلية التعاون التام والكامل مع اللجنة التحقيقية التي شكلها السيد رئيس مجلس الوزراء وإطلاعها على مجريات الأحداث".
ودعا الياسري "جميع الأحبة من أبناء النجف إلى التحلي بالمسؤولية الكاملة وعدم الانجرار وراء الإشاعات والفتن المغرضة والمحافظة على أمن مدينتنا المقدسة والمواطنين الكرام، وكذلك على الأحبة المعتصمين والمتظاهرين في ساحات التظاهر طرد المندسين والمخربين وتسليم من يحرف التظاهرات إلى القوات الأمنية المرابطة لساحات التظاهر".
تابع الياسري أن "القوات الأمنية كافة، عليها، أن تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين وحماية ساحات التظاهر ومسك المندسين والمخربين ومثيري الفتن، والحفاظ التام على الممتلاكات العامة والخاصة وفق القانون والنظام العام".