قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و جلاوزة !

قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و جلاوزة !

 متابعة  الاحتجاج
رصد المصور الصحافي خالد محمد لحظة اعتداء عنصر في مكافحة الشغب على فتاة متظاهرة عند ساحة الخلاني وسط بغداد
في مشهد أثار غضبًا عارمًا على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، وثقته عدسة مصور وكالة "أسيوشيتد برس" خالد محمد.

نشرت الوكالة الأمريكية الصورة ضمن تقرير عن الأوضاع في العراق في ظل تصاعد أعمال العنف، واستهداف السفارة الأمريكية في بغداد بصواريخ مباشرة، لأول مرة.
وعلقت، "شرطي من شرطة مكافحة الشغب يسقط متظاهرة مناهضة للحكومة لتفتيشها بينما تحاول قوات الأمن تفريق المتظاهرين أثناء الاشتباكات في بغداد، العراق، الاثنين 27 كانون الثاني/يناير 2020".
وشهدت العاصمة، الاثنين، تظاهرة طلابية جديدة في ساحة التحرير والخلاني والشوارع القريبة، لليوم الثاني على التوالي.
واكتمل المشهد، حين نشر إعلاميون بارزون مقطعًا مصورًا يظهر الفتاة بعد إفلاتها من قبضة قوات مكافحة الشغب، حيث سارت أمتارًا عدة نحو المتظاهرين قبل أن تسقط أرضًا مرة أخرى، حيث يبدو أنها تعرضت لإصابة أو اختنقت بفعل الغاز المسيل للدموع ربما.
تصدرت الصورة مواقع التواصل الاجتماعي، ورأى فيها المتفاعلون اختصارًا شاملًا ومشهدًا جليًّا، حيث جسدت "فتاة تشرين" كما أُطلق عليها، الاحتجاجات العراقية، ومثل "الجلاوزة" أجهزة السلطات وميليشياتها.
وأعادت الحادثة إلى الأذهان أعمال عنف سابقة طالت فتيات ونساءً شاركن في الاحتجاجات بدءًا من تظاهرات حملة الشهادات العليا وصولًا إلى المسعفة التي اعتقلت على طريق محمد القاسم، والمرأة التي وجهت "صرخةً" بعد اعتداء تعرضت له على يد رجال أمن.
كما شحنت الصورة الغضب ضد المسؤولين والمتحدثين باسم السلطات وقواتها الأمنية والذين ينفون في كل مرة ارتكاب انتهاكات بحق الشبان، ويتهمون المتظاهرين بشن أعمال عنف ضد القوات الأمنية، متسائلين "هل هؤلاء هم حماة الأعراض؟".