جهز خوذتك والبيبسي  الاحتجاجات تستعيد زخمها بالدعوة لتظاهرة مليونية

جهز خوذتك والبيبسي الاحتجاجات تستعيد زخمها بالدعوة لتظاهرة مليونية

 الأمم المتحدة: يجب إيقاف القتل والاختطاف واستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين
 متابعة: الاحتجاج
دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تنظيم تظاهرة حاشدة اليوم الجمعة في ساحة التحرير، وساحات الاحتجاج الأخرى، احتجاجاً على التأخير الحاصل في الاستجابة لمطالب التظاهرات الشعبية، وعدم اختيار رئيس جديد للحكومة.

وقال ناشطون إن "المليونية الجديدة تأتي للضغط على البرلمان والكتل السياسية، بشأن سرعة الاستجابة للمطالب الشعبية، وعدم تمييعها على وقع التصعيد الحاصل بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد الأحداث الأخيرة، ورفع المحتجون، لافتات دعت إلى تجهيز، "الببسي"، كناية عن الاستعداد، لأي طارئ، في حال قامت السلطات بإطلاق الغاز المسيل للدموع. كما طالب المحتجون، بتجهيز "الخوذ" للانطلاق في التظاهرة.   حيث أطلق ناشطون ومدونون وسم "#جهز_خوذتك والبيبسي"، في إشارة إلى بدء مرحلة جديدة من التظاهرات العراقية التي من المفترض أن تشهد، يوم غد الجمعة حضوراً مليونياً، للمطالبة برئيس حكومة جديدة يناسب طموح المحتجين.
ويهدف الوسم الجديد الداعي إلى تحضير الخوذ، إلى توعية المحتجين بشأن أي اعتداء قد يتعرضون له أو عنف من قبل قوات الأمن أو المليشيات التي تحمي المنطقة الحكومية "الخضراء" وسط العاصمة بغداد.
وكانت مقاطع مصورة تداولها ناشطون، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قد أوضحت مقتل العشرات من المتظاهرين بسبب القنابل الدخانية التي قذفتها القوات الأمنية تجاه المحتجين، بشكل مباشر وأحياناً باتحاه الرؤوس، وتضمنت مشاهد دموية، تمثلت باختراق القنابل للجماجم.
وتشير الإحصاءات غير الرسمية في العراق، إلى أن أعداد قتلى الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تجاوزت 600 قتيل وأكثر من 25 ألف جريح، ولا تزال أعمال العنف والاغتيالات والاختطاف والإخفاء متواصلة في بغداد.
من جهة اخرى طالبت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، امس الخميس، بمحاسبة الجهات التي تقوم بتهديد واختطاف وقتل المتظاهرين، وضرورة ألّا تؤثر التطورات الاقليمية على الأولويات المحلية ومطالب الإصلاح.
وقالت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت في بيان تلقت (الاحتجاج) نسخة منه، امس الخميس، إنه "ينبغي ألّا تطغى التطورات الأمنية الإقليمية على الأولويات المحلية ومطالب الإصلاح".
واضافت بلاسخارت أنه "يجب الإصغاء إلى صوت الشعب الذي عبّر عنه بطريقة سلمية، ويجب وقف أعمال القتل والخطف واستخدام الذخيرة الحية والتهديدات ضد المتظاهرين ويجب أن تتم محاسبة مرتكبي هذه الأعمال".
وتابعت، "يجب ايقاف عمليات القتل والاختطاف واستخدام الذخيرة الحية والتهديدات ضد المتظاهرين، ويجب ايقاف مرتكبي الجرائم".
فيما أكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان، بان الحكومة يجب ان تكون جادة في حماية وتعزيز حرية الرأي والتعبير وحماية المتظاهرين السلميين في ظل الارتفاع الملحوظ لعمليات الاعتداء والقتل والاختطاف والتنكيل والتهديد للمتظاهرين السلميين والناشطين وخصوصا في الفترة الأخيرة في محافظات ( بغداد، البصرة، كربلاء، وذي قار) .
وطالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان الحكومة والاجهزة الامنية بضمان حماية ساحات التظاهر وصون حياة المتظاهرين السلميين ومنع الاعتداء عليهم ، عملا بالمادة (38) من الدستور النافذ والتي كفلت حق التعبير عن الرأي والتجمع والتظاهر السلمي، والتعاون في تحقيق مطالبهم المشروعة.