انطلاق تظاهرات  حاشدة  في عدة محافظات ومحتجو ذي قار يعلنون  قائمة مطالب  جديدة

انطلاق تظاهرات حاشدة في عدة محافظات ومحتجو ذي قار يعلنون قائمة مطالب جديدة

 متابعة الاحتجاج
تظاهر المئات من المواطنين، الخميس، في عدة محافظات بوسط وجنوبي البلاد، احتجاجاً على التأخر الحاصل في تلبية مطالب الاحتجاجات الشعبية.
وقال مراسلنا، إن الساحات العامة في هذه المحافظات شهدت تظاهرات منذ ساعات الصباح الأولى، بالتزامن مع حراك الأطراف السياسية لاختيار شخصية جديدة لرئاسة الحكومة.

وأضاف، أن المحتجين، طالبوا باختيار رئيس جديد للوزراء، وفق الشروط المطروحة من ساحات التظاهر، وضرورة الالتزام بها، وتطبيق بقية مطالب الاحتجاجات الشعبية، مثل محاسبة الفاسدين، وإجراء الانتخابات المبكرة.
بالتزامن، أعلن مظاهرو محافظة ذي قار، جملة من المطالب الشعبة، التي وجّهوها إلى المسؤولين في المدينة ابرزها اختيار حكومة مستقلة وحل البرلمان وتقديم قتلة المتظاهرين الى القضاء ، والابتعاد عن الصراعات الاقليمية، وقد اتفق  محتجو المحافظات على تصعيد حراكهم خلال العام الجديد لابعاد العراق عن الصراعات الاقليمية البلاد وإسقاط النظام حكومة وبرلمان ورئاسة، وتجميد الدستور وتشكيل حكومة انقاذ تمهد لاجراء انتخابات نزيهة.. فيما اوقفت السفارة الاميركية في العراق نشاطاتها القنصلية.
وشددت "اللجنة المنظمة للتظاهرات" على ثبات المحتجين واستمرارهم في نهجهم خلال العام الجديد وتصعيد الاحتجاجات والإضراب العام لطلبة العراق.
اشارت اللجنة المنظمة في بيان  حصلت (الاحتجاج) على نسخة منه الى ان السيادة العراقية هي أحد مطالب ثوار تشرين وان الاحداث التي شهدها العراق أخيرًا تؤكد بشكل واضح ضرورة الإسراع في تحقيق مطالب الثوار "لأن من تسلطوا على رقاب العراقيين منذ 2003 هم سبب الخراب والدمار وفقد السيادة التي يعيشها العراق الذي اصبح ساحة للصراعات الدولية والإقليمية، التي لن يجني العراقيون منها خيرًا، حيث اثبت الشباب العراقي وعيه الكامل في إصراره على إسقاط جميع الفاسدين ومطالبته بإيقاف التغول الإيراني في العراق، الذي تسبب بفقدان سيادته وجعله ساحة لصراعاتها مع جميع الدول، مما ألقى بتبعاته الخطيرة على الشعب العراقي الذي عانى وسيعاني كثيرا، اذا استمرت الطغمة الفاسدة بسياسة التبعية الخارجية نفسها في حكم العراق".
وأعلنت اللجنة "عن اتفاق جميع ميادين التظاهرات وجميع شرائح المنتفضين على المضي في تحقيق مطالب الثورة والاصرار عليها وفي مقدمتها: "اخراج ايران وإسقاط النظام الطائفي حكومة وبرلمان ورئاسة جمهورية وتجميد الدستور وتشكيل حكومة انقاذ وطني من الكفاءات العراقية ممن لم يشارك في الحكم منذ عام 2003 تمهيدا لاجراء انتخابات عادلة بقانون جديد عادل يشارك فيه الجميع وتحت إشراف الامم المتحدة ومراقبة المجتمع الدولي لتأسيس عملية سياسية راشدة وعادلة تعيد للعراق سيادته المنقوصة لينهض من جديد ليزخر شعبه بالحياة الكريمة والحرية والمساواة في ظل تعددية سياسية تتنافس في خدمة الوطن والمواطن".
يأتي البيان في وقت دخلت فيه الاحتجاجات الشعبية في العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب شهرها الثالث مطالبة بالاصلاح والتغيير الشامل واجهتها القوات الامنية بالعنف المفرط، ما ادى الى سقوط 500 قتيل بين المحتجين واصابة 23 الفا آخرين.