والد الشهيدة الشابة   زهراء  : ابنتي تعرضت لتعذيب وحشي قبل قتلها

والد الشهيدة الشابة زهراء : ابنتي تعرضت لتعذيب وحشي قبل قتلها

 متابعة الاحتجاج
قُتلت الطالبة الجامعة زهراء علي سلمان نوركه القرةلوسي وهي ناشطة في التظاهرات بعد اختطافها من قبل مسلحين مجهولين، مطلع الشهر الجاري.
زهراء البالغة من العمر 19 عاماً، تعرضت للاختطاف في الثاني من الشهر الجاري في طريقها إلى المنزل خلال عودتها من ساحة التحرير وسط بغداد من قبل مجهولين حيث عرفت بإيصال الطعام للمتظاهرين مع والدها، وبعد 10 ساعات من اختطافها تم العثور على جثتها مرمية قرب منزلها.

وقال علي سلمان وهو والد زهراء: "خرجت من المنزل في الساعة 10:30 كان ذلك آخر خروج لها من المنزل، حتى الآن لم يصدر التقرير الطبي، لكن الأطباء أخبرونا أنه لم يتم العثور على آثار إطلاقات نارية على جسدها لكنها تعرضت للتعذيب الوحشي   "عائلة زهراء من الكورد الفيليين، وكانت هي إحدى ناشطات الحراك الشعبي.
ويتعرض الناشطون إلى هجمات منسقة من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهرين، لكن وتيرة الهجمات تصاعدت خلال الأسبوعين الماضيين.
 وتعهدت الحكومة مراراً بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات حيث تتهم الطرف الثالث بارتكابها، لكن دون نتائج تذكر لغاية الآن.
المتظاهرون في بغداد أكدوا أن هذه الحملة لن تثنيهم عن مواصلة الاحتجاجات.
وقال المتظاهر إبراهيم محمد  : "يختطفون الناشطين لأنهم يريدون إسكاتنا، لكنهم لن ينجحوا في ذلك، بل سيقوّينا وسيزيد إصرارنا".
فيما أشار الناشط سمير الشمري: "لم يكن قتل الشباب في ساحات التظاهر كافياً، ليبدأوا بخطف الناشطين".
بدوره، قال المتظاهر في بغداد، رزاق موسى: "سنخرج ونستحصل حقوقنا ولو بالقوة، هؤلاء فاسدون ولا يفعلون أي شيء يكون في صالح الشعب".
ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع تشرين أول/أكتوبر، تخللتها أعمال عنف خلفت 496 قتيلاً وأكثر من 19 ألف جريح.