يوميات ساحة التحرير..مسيرة راجلة في ساحة التحرير للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين

يوميات ساحة التحرير..مسيرة راجلة في ساحة التحرير للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين

 عامر مؤيد
مازال مسلسل الاختطاف والاعتقال مستمراً في ساحات الاحتجاجات وفي مختلف المحافظات العراقية وعلى نطاق واسع.
المناشدات مستمرة للإفراج عن جميع المعتقلين سواء في سجون السلطات أو القوات المسلحة غير الرسمية.

يوم أمس أُفرج عن المصور زيد الخفاجي الذي اختطف بالقرب من منزله في حي القاهرة بالعاصمة بغداد ومضى على اختطافه سبعة أيام
الخفاجي الذي استقبله أصدقاؤه وأقاربه بالموسيقى الشعبية وترديد شعارات الثورة "سلمية، نريد وطن" قال بأن الحرية لاتقدر بثمن٠
فديو انتشر وظهر به المختطف أكد شكره لجميع من وقف معه في هذه الأزمة وساند عائلة وساهم بالإفراج عنه٠
أصدقاء الخفاجي عبروا عن فرحهم بخروج زميلهم من قضبان الاختطاف وغردوا في مواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن فرحهم واستمرار احتجاجهم السلمي لحين تحقيق المطالب.
يأتي خبر الإفراج عن الخفاجي بالتزامن مع اعتقال اثنين من المحتجين والمدونين سلمان خير الله وعمر المنصوري.
أهالي وأصدقاء المختطفين نظموا مسيرة في ساحة التحرير للكشف عن مصيرهما ومطالبين القوات الأمنية بالإفراج عنهما وفي أسرع وقت.
معن صديق سلمان وعمر قال في حديثه ل "المدى" إن "القوات الأمنية والجهات الرسمية عليهم الإفراج الفوري عن المختطفين "٠ وبين أن "الجميع التزم بالاحتجاج السلمي ولم نرفع شعارات بعيدة عن الواقع ورغم ذلك نتعرض للتضييق والبعض يقتل بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي"٠
وأشار الى أن "الجهات الرسمية هي من تتحمل مصير الجميع فلماذا يختطف من يتظاهر بطريقة سلمية ويطالب بحقوقه"٠
ونشر أصدقاء سلمان وعمر بعد اختطافهما
  إن عمر كاظم علي العامري و سلمان خيرالله سلمان المنصوري، تم اختفاء اثنين من الناشطين اليوم في تمام الساعة 12 مساء عندما لم يجيبا على مكالمات زملائهم وأصدقائهم وعائلتهم. كان آخر اتصال لدينا معهم كان في الساعة 11:30، وأؤكد إنهما لا يزال في شارع النواب في منطقة الكاظمية، والذي ذهبوا اليه من الصباح الباكر من أجل شراء الخيام لساحة التحرير.
تم ايقاف هواتفهم في الساعة 3:30 مساء وقبل ذلك لم يكن الرد على مكالمات أي شخص. ونحن نطالب بالإفراج عنهم أو أي معلومات تبلغ عن مكانهما وحالتهما.
سلمان خيرالله ناشط بيئي و متظاهر في ساحة التحرير. عمر كاظم علي هو ناشط و مدافع عن حقوق الإنسان.
الى ذلك دان عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان هيمن باجلان قتل الشاب هيثم في الوثبة مبيناً أن الحكومة تتحمل مسؤولية الأحداث التي جرت في ساحة الوثبة .
وأكد أن الحكومة عاجزة عن فرز المتظاهرين السلميين عن المندسين وإن الأجهزة الأمنية المتواجدة في محيط ساحة الوثبة وقفت موقف المتفرج ولم تقوم بواجبها .
وأشار الى أن جريمة الوثبة لايمكن السكوت عنها وعلى الحكومة التدخل لمنع تكرارها وإن مفوضية حقوق الإنسان طالبت القضاء بفتح تحقيق لتقديم الجناة لينالوا عقابهم
وبين أن التحقيقات الأولية تشير الى أن الشاب المقتول هيثم لم يقتل أي شخص كما أُشيع في بعض وسائل الإعلام .