يوميات ساحة التحرير..افتتاح  ساحل التحرير  بين الجمهورية والسنك

يوميات ساحة التحرير..افتتاح ساحل التحرير بين الجمهورية والسنك

 عامر مؤيد
 لا شيء يوقف معتصمي ساحة التحرير من متابعة نشاطهم اليومي في ساحة التحرير وما يحيطها من مناطق الاعتصام، حتى اصبحت منطقة شاملة بكل ما يحتاجه الانسان سواء من الخدمات او الترفيه كذلك. وبالتزامن مع الرسوم على الجدران في شارع الرشيد وكذلك حملات التنظيف اليومية للشوارع من قبل المتطوعين الذين غالبيتهم من العنصر النسوي.

اليوم تم الاعلان عن افتتاح شاطئ التحرير في المنطقة الرابطة بين جسري السنك والجمهورية حيث تم تجهيزه بالشمسيات فضلا عن تنظيف الساحل من الاوساخ.
 يقول علي امير – احد المساهمين في هذه الفكرة بتصريح لـ(الاحتجاج) "نستغرب عدم وجود ساحل في العاصمة بغداد رغم وجود شارع ابي نؤاس الذي يعد من اجمل شوارع الشرق الاوسط والجميع يتغنى به وبجماله".
 واضاف ان "الاهمال والفساد الحكومي سبب رئيس في غض النظر عن الاشياء الجميلة في بغداد وبقية المحافظات ونحن كمتظاهرين ومعتصمين واجب علينا اعادة الجمال المفقود لمحافظات بلادنا".
 وبين ان "الفكرة جاءت من خلال المعتصمين في المنطقة الرابطة بين جسري السنك والجمهورية، حيث شاهدنا مساحة كبيرة بالامكان اسستثمارها وعمل ساحل للمحتجين يقضون فيه وقت الراحة".
 واشار امير الى ان "الساحل افتتح رغم برودة الجو بعض الشيء لكن في اوقات الظهيرة لابأس في السباحة قليلا كذلك لعب بعض الرياضات ككرة الطائرة وكرة القدم الشاطئية".
وبين ان "الكثير من العوائل العراقية جاءت الى الساحل واعربت عن الفرح بهذا الامر، والاطفال لعبوا خاصة مع توفيرنا لبعض الالعاب الخاصة بهم وفرحهم حيال هذه الخطوة".
 الشاطئ او كما يسمى "ساحل التحرير" لم يخل من النساء اللاتي اصبحن احدى ايقونات الثورة ولا يبتعدن عن اي نشاط يخص ساحة الاحتجاج سواء في الطبابة او الطبخ او الرسم والتنظيف.
 نساء شاهدناهن متواجدات في ساحل التحرير، يقضين بعض الوقت للراحة ومن ثم العودة اما للاحتجاج او تحضير الطعام للمعتصمين كما يجري هذا الامر في كل يوم.
 زينب علي – ناشطة ومتواجدة في ساحة الاعتصام منذ الايام الاولى للاحتجاج تقول في تصريح لـ(الاحتجاج)، ان "مثل هذه الافكار هي دلالة على الاحتجاج السلمي وان اقامة الانشطة المختلفة وبشكل يومي يسهم في الابقاء على الزخم وكذلك ادامته".
 وبينت ان "فكرة انشاء ساحل التحرير فيه اكثر من رسالة اولها ان الحكومات المتعاقبة اهملت الجانب الترفيهي في مناطق العاصمة اضافة الى باقي المحافظات الاخرى، والامر المهم الآخر هو تأسيس مناطق راحة للمحتجين لاسيما وان الضغط كبير عليهم بعد الايام الطويلة التي قضوها في ساحات الاعتصام وتعرضهم للخطر واستشهاد اصدقائهم".   خطوة انشاء الساحل لم تذهب ببعيد عن الافكار التي سبقتها مثل ملعب كرة الطائرة والرسوم في النفق وتأهيل جدارية فائق حسن وهذا ما تذهب اليه زينب علي في حديثها التي استكملته بأن "الافكار لدى المحتجين تتولد بشكل يومي وتنفذ سريعا والعمل يبقى على نشطاء السوشيال ميديا في ترويج ذلك ليتسنى للبعيدين عن ساحات الاحتجاج معرفة ما يقوم به المتظاهرون من اعمال جبارة".