أثناء عودته من ساحة التحرير السيارات السّود  تلاحق الناشطين.. اختطاف المصوّر  زيد الخفاجي في بغداد!

أثناء عودته من ساحة التحرير السيارات السّود تلاحق الناشطين.. اختطاف المصوّر زيد الخفاجي في بغداد!

 متابعة / الاحتجاج
اختطف مجهولون، أمس الجمعة، الناشط والمصور زيد الخفاجي، بعد عودته إلى منزله في منطقة حي القاهرة.
وقال شهود عيان وناشطون  أمس الجمعة  إن “الخفاجي عاد إلى منزله فجر أمس الجمعة، قادماً من ساحة التحرير، لكنه فوجئ بوجود سيارة سبورتج سوداء اللون، بانتظاره، ليستقل منها، أشخاص مجهولون، ويقتادوا الناشط إلى جهة مجهولة”.

 وأضافوا، أن “الخفاجي، كان من أوائل المتظاهرين، في ساحة التحرير، الذين وثّقوا بكاميراتهم طريقة تعاطي السلطات مع الاحتجاجات، وسلط الضوء على الحراك الدائم ومختلف الفعاليات والنشاطات”. وسادت حالة من القلق والغضب، الشعبي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تلك الحادثة، وسط مطالبات للسلطات المختصة بضرورة الإسراع بالكشف عن مصير الخفاجي، وعدم التهاون مع الخاطفين. وفي حوار سابق معه قال زيد إنه يمارس التصوير منذ ثلاث سنوات ، وهو يحاول من خلال الصور التي يلتقطها في ساحة التحرير تسجيل يوميات الاحتجاجات :"  في بعض اللقطات نعم أتخيل اللقطة وأعد لها فكرة ثم أصورها، أما في تصوير حياة الناس أصور بعفوية في هذه اللحظات ويجب أن أكون مستعداً لايقاف هذه اللحظة من الزمن." .
 وكان زيد قد تخصص من قبل في تصوير الإعلانات حيث قدم  الكثير من الأعمال التي نشرت في مجلات عربية ومحلية
ومع بدء الاحتجاجات الشعبية، مطلع تشرين الأول/ أكتوبر، تعرض عدد من الناشطين والصحفيين إلى الاختطاف على يد مجهولين، فيما تقول الحكومة العراقية، إنها تسعى للكشف عن مصيرهم.
والشهر الماضي، تعرضت الناشطة، ماري محمد إلى الاختطاف، عندما كانت في طريقها إلى منزلها. وقال وليد محمد،  شقيق الناشطة (12 تشرين الثاني 2019)، إن “ماري اختفت الساعة الخامسة عصراً من يوم الجمعة أثناء ذهابها إلى ساحة التحرير”. وأضاف، “حاولنا الاتصال بهواتفها لكن دون جدوى”، مبيناً أن “ماري تعمل موظفة في مركز تجميل ببغداد”. وكانت المسعفة صبا المهداوي أول ناشطة تختفي عندما اختطفت على يد مسلحين مجهولين بعد عودتها من ساحة التحرير.
ودعت منظمة العفو الدولية، الجمعة الماضي، السلطات العراقية إلى الكشف عن مصير المهداوي، معتبرة أن اختطافها يأتي في إطار حملة لإسكات حرية التعبير في العراق. وقد  تم الإفراج عن المهداوي لاحقاً.