مفوضية حقوق الإنسان: القوات الأمنية مستمرة  في استخدام العنف المفرط

مفوضية حقوق الإنسان: القوات الأمنية مستمرة في استخدام العنف المفرط

 متابعة احتجاج
وصفت منظمة العفو الدولية في بيان، الاثنين، التطورات التي تشهدها مدينة البصرة، بأنها "صادمة".
وقالت المنظمة إن هناك "تطورات صادمة في العراق، جراء تصاعد موجة العنف الذي يتعرض له المتظاهرون في البصرة، والذي أدى إلى مقتل وجرح العديد من الأشخاص".
وتابع بيان المنظمة: "ما زلنا نراقب التطورات على الأرض، ونشعر بالقلق الكبير إزاء التجاهل الواضح والمشين من قبل قوات الأمن العراقية لأرواح المحتجين، وحريتهم في التعبير والتجمع".

وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق،  امس الاثنين، مقتل 11 متظاهرا وإصابة 289 آخرين في الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية، وذلك في الفترة من يوم الخميس الماضي وحتى أمس الأحد فقط.
وذكرت المفوضية أن القوات الأمنية استخدمت "العنف المفرط"، ما أدى لمقتل متظاهر في بغداد، وإصابة 68 آخرين، ومقتل سبعة متظاهرين في محافظة ذي قار قرب جسري الزيتون والنصر، وإصابة 131 آخرين.
وامس الاثنين أعلنت المفوضية عن توثيق الحالات التي شهدتها بغداد والمدن العراقية والمصاحبة للاحتجاجات الشعبية للفترة من ( ٢١- ٢٤/ ١١ / ٢٠١٩). واكدت المفوضية في بيان  حصلت (احتجاج) على نسخة منه، استمرار استخدام العنف المفرط  وجددت  المفوضية مطالبتها للحكومة والقوات الامنية بمنع استخدام العنف المفرط بكافة اشكاله ضد المتظاهرين السلميين كونه يعد انتهاكا صارخا لحق الحياة والأمن والأمان وبضرورة الالتزام بقواعد الاشتباك الآمن وإحالة القائمين بذلك الى القضاء. كما اشرت المفوضية اعتقال (٩٣) متظاهرا في محافظة (بغداد) اطلق سراح (١٤) منهم، واعتقال (٣٨) متظاهرا في محافظة (البصرة)، و (٢٢) متظاهرا في محافظة (ذي قار) و(٣٤) متظاهرا في محافظة (كربلاء المقدسة) وتطالب المفوضية القوات الامنية بعدم اعتقال اي متظاهر بصورة غير قانونية وتجدد دعواتها لمجلس القضاء الاعلى لإطلاق سراح المتظاهرين السلميين الموقوفين .فيما اكدت تلقيها لبلاغات وشكاوى عن اختطاف ناشطين وإعلامين ومحامين وتجار من قبل مجهولين، وتطالب المفوضية الحكومة والأجهزة الامنية بتكثيف جهودها لمعرفة مصير المخطوفين وإحالة المجرمين للقضاء. واضافت المفوضية في بيانها انها وثقت قيام القوات الامنية باحتجاز عدد من المسعفين والاعتداء عليهم قرب بناية (البنك المركزي) في (شارع الرشيد) حيث كانوا يقدمون اسعافات وعلاجات خاصة للجرحى وحالات الاختناق التي تحصل عند رمي الرصاص او القنابل المسيلة للدموع وتدعو المفوضية القوات الامنية بتسهيل عمل فرق المسعفين التطوعية وحمايتهم ومنع الاعتداء عليهم.