بيل كلنتون يؤلف روايته الأولى

بيل كلنتون يؤلف روايته الأولى

ترجمة/ المدى
يعمل الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون على تأليف رواية بالاشتراك مع الكاتب جيمس باترسون بعنوان الرئيس المفقود.
وستنشر الرواية،”في حزيران 2018. وسوف  تقوم دار نشر ألفريد نوبف و ليتل، براون وشركاه بنشر الرواية معا.

واضاف البيان ان هذا الكتاب”سيقدم للقراء مزيجا فريدا من الدراما العالمية والمثيرة ومشاهد من وراء الكواليس من اعلى ممرات السلطة".
وقالت دار النشر إن الرواية سوف”تحتوي على تفاصيل لا يمكن لأي شخص سوى الرئيس الأمريكي معرفتها
وقال كلينتون:”العمل على كتاب يحكي كيف يكون الرجل رئيسا، وكتابة التفاصيل التي أعرفها عن هذه الوظيفة، وعن كيفية عمل الإدارة في واشنطن، كان أمرا ممتعا."

وألف جيمس باترسيون 130 كتابا. وليست هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها كلينتون تجربة الكتابة، إذ ألف أكثر من كتاب، لكنها المرة الأولى التي يؤلف فيها رواية.
وهذه هي واحدة من أكثر مشاريع التعاون الأدبي الغير متوقعة حتى الآن، وتم وصف الرواية بأنها”مزيج فريد من  نوعه من قصص الدسائس، ومؤامرات ما وراء الكواليس”.
وعلى الرغم من أن الناشر والكاتب يلتزمان  الصمت حول المبلغ المدفوع للرواية، إلا أنه يعتقد أنه مبلغ كبير من سبعة أرقام. وفي عام 2004، تردد أن كلنتون حصل على مبلغ 16 مليون دولار أمريكي كمقدمة لنشر مذكراته.
وستستفيد الرواية، التي ستظهر في يونيو عام 2018، من التفاصيل التي”يمكن للرئيس أن يعرفها فقط"، وفقا لما ذكره الناشر بينغين راندوم هاوس. وقال كلينتون الذي ترك منصبه في العام 2001 في بيان صدر عن ناشره”ان هذا العمل فيه الكثير من المتعة". ووصف العمل مع باترسون، الذي اشتهر بتأليف  كتب مشتركة  حازت على الاعجاب والشهرة كما هو الحال بالنسبة الكتب الفردية، بانه”رائع”.”لقد كنت من محبيه  لفترة طويلة جدا."
وقال باترسون إن الاشتراك في التاليف  مع كلنتون منحه إمكانية الحصول على الخبرة المباشرة للمكتب البيضاوي، واعطى للكتاب “ميزة  فريدة من نوعها”واضاف”انه رواية حكيمة، وقد سمحنا للرئيس كلينتون بنقل فكرة مثيرة للاهتمام". واضاف”انها مزيج نادر - سيتم توجيه القراء الى التشويق، بطبيعة الحال، ولكن سيتم أيضا إعطاء نظرة داخلية إلى ما يعني حقا أن يكون المرء رئيسا".
وقد تعرف كلينتون، وهو قارئ حريص لكتب الإثارة والألغاز، على باترسون منذ10 سنوات، وخلال ذلك الوقت أصبحوا شركاء في لعبة  الغولف. وخرجوا بفكرة الرواية بعد أن اقترح  محاموهم عليهم  ان يعملون معا. بدأوا العمل على الكتاب في أواخر عام 2016، وعلى الرغم من أن تفاصيل الكتاب ستبقى طي الكتمان حتى موعد نشره، الا ان احد  المصادر المطلعة اخبر صحيفة الغارديان أن  احداثه تدور حول عملية اختطاف  للرئيس الأمريكي
وقد بنى  باترسون سمعته  كمؤلف روائي بفضل تشاركه واسع  النطاق في تاليف  الكتب، والتي جعلت منه أيضا واحدا من المؤلفين الأكثر غزارة في العالم. وهذا الكتاب سيكون أول مشروع روائي لبيل كلينتون حيث كان قد نشر مذكراته عام 2004 بعنوان حياتي والتي أصبحت من بين الكتب الأكثر مبيعا عالميا، وبيع منعا ما يزيد على مليوني نسخة في الولايات المتحدة وحدها.
وقال الناشران الأمريكيان المشتركان للكتاب سوني ميهتا ومايكل بيتش:”إن الصفحات التي قرأناها حتى الآن فيها الكثير من الحبكة  والتفاصيل المعقدة. ونعتقد ان هذا الكتاب سيجلب المتعة والترفيه  والفرح للملايين من القراء في جميع أنحاء العالم، ونحن مسرورون جدا بذلك.”
عن الغارديان