الواقعية الجديدة ومابعدها في السينما ا #65275 يطالية

الواقعية الجديدة ومابعدها في السينما ا #65275 يطالية

ايمان فارس
تعد إيطاليا إحدى الدول الرائدة في مجال الفنون كافة ومن قلب عاصمتها روما ولدت السينما "الواقعيه الجديدة"ا ﻻيطالية التى كان لها دور أكبر اثر في تغيير مفاهيم هذا الفن في العالم وخاصة السينما ومابعد الحرب العالمية الثانية .


حيث شهدت روما اول عرض لصور متحركة كينيتوغراف عام 1895 للمخرج البريني وذلك قبل عرض اﻻخوين لوميير في باريس بشهر واحد وبعد عشرات السنوات تم تحقيق اول فيلم تاريخي قصير ﻻبريني وساتتوني وهو (احتلال روما) وكانت اﻻفلام اﻻيطاليه اﻻولى والناتجه منها افلام هزليه ثم ثبت رواج الافلام التاريخية الكبيرة لسهولة استعمال ديكورات طبيعية جميلة وقلة تكاليف الإنتاج وبدأ التقدم الفني للانتاج عام 1912وفي عام 1914 حقق باسترونه رائعته السينمائية (كابيريا) وسجل هذا الفيلم التاريخي حدثا فنيا وتقنيا عظيما في تاريخ السينما العالمية وكان له تأثير كبير على السينما اﻻمريكية وعلى المخرج والناقد اﻻمريكي غريفيث ثم اتبعه باسترونه بفيلم (سقوط طروادة) عام 1915 حيث ﻻقت هذه اﻻفلام نجاحا كبيرا في اﻻسواق العالمية مما شجع على اﻻنتاح السينمائي حيث أصبحت هناك أكثر من عشر شركات إنتاج حيث كان ينمو في السينما اتجاه أكثر واقعية استطاع ان يسهم في شركات وﻻدة الواقعية الجديدة . وفي عام 1935تأسست (المدينة السينمائية) واﻻدارة العامة للسينما ووصل حجم اﻻنتاج عام 1939اربعة وثمانين فيلما اﻻ ان رجال السينما غير الموالين للنظام الفاشي راحوا يستلكون قاعده لنهضة ثقافية وسينمائية كان لها اثر كبير على السينما اﻻوربيةالعالمية . وبعد ذالك تأثيرات الحركه الواقعية من القرن العشرين بأنتاج افلام تتحدث عن مساوئ النظام الديمقراطي الجديد واشتهر مخرجون ايطاليون واحتلوا مكانة عالية في السينما اﻻيطالية بسبب افلامهم التي نالت شهرة واسعة مثل (بتروجيرمي في فلمه سائق القطار عام 1956) و (فليني في فلمه المتسكعون عام 1953) و (وده سيكا بفيلم الفلاحة) اما (بازوليني ففرض نفسه مخرجا وكاتب سيناريو في أكثر افلامه مثل (الطيور والجوارح والعصافير) وغيرها من اﻻفلام ). حيث حقف بعض المخرجين اﻻيطاليين افلامهم خارج إيطاليا مثل روسليني ومن منذ القرن الربع الثالث من القرن العشرين استطاعت السينما اﻻيطالية ان تنافس السينما اﻻمريكية التي مازالت تغرق اﻻسواق العالمية ومنها اﻻيطالية.
حيث قسم الدكتور فراس كتابه (الواقعية الجديدة ومابعدها في السينما اﻻيطالية) و (قراءة في الدﻻﻻت المتحولة) الى اربعة فصول.