لقاء مع الكاتبة الإنكليزية الشابة إليانور موران

لقاء مع الكاتبة الإنكليزية الشابة إليانور موران

ترجمة / أحمد فاضل
صحيفة الإندبندنت اللندنية واسعة الانتشار تحظى مقابلاتها الأدبية لأسماء معروفة في الوسط الثقافي اللندني بإعجاب القارئ ، وأخرى تشق طريقها في محاولة منها للوقوف مع تلك الأسماء ، الروائية الشابة إليانور موران هي روائية ومنتجة تنفيذية تلفزيونية حيث سبق لها أن قدمت أعمالا من خلال الشاشة الصغيرة لاقت استحسان الجمهور الإنكليزي والأوربي

 وصل صداها إلى أمريكا الشمالية ومن تلك الأعمال " الكائن البشري والحيل الجديدة انيد " وهو فيلم عن السيرة الذاتية لكاتبة الأطفال الإنكليزية المعروفة انيد بليتون والتي كانت كتبها من بين أفضل الكتب مبيعا في العالم منذ 1930 حيث تجاوزت مبيعات كتبها أكثر من 600 مليون نسخة ، توفيت في 28 نوفمبر / تشرين الثاني 1968 وما زالت كتبها تحظى بشعبية هائلة وترجمت إلى 90 لغة تقريبا ، نشرت كتابها الأول " همسات الطفل " وهي مجموعة من 24 صفحة من القصائد صدرت عام 1922وكتبت في مواضيع واسعة بما في ذلك التعليم ، والتاريخ الطبيعي، والخيال ، وقصص الغموض والروايات التوراتية ، قامت الممثلة هيلينا بونهام كارتر بتجسيد دورها على الشاشة ، أما روايات إليانور موران فهي " آخر مرة رأيتك فيها " ، " وبعد الإفطار في السرير " ، " السيد الحق تقريبا " ، ومارست كذلك كتابة القصة القصيرة ، أما أحدث ما قدمته من أفلام فهو فيلم الرعب " سر الابنة " .

-أين أنت الآن وماذا ترين من حولك ؟
- أنا في المنزل في أيسلينجتون ، لم اخرج منه اليوم بسبب إضراب مترو الأنفاق حيث أمضيت بعض الوقت مارست فيها لعبة الاسكواش وجلست بعدها للكتابة وقد أخرج إلى مكتبي في سوهو بعد انتهاء الإضراب .

ماذا تقرأين حاليا ؟
- أقرأ رواية " All the Light We Cannot See " للروائي أنتوني دوير الذي حاز بسببها على جائزة البوليتزر للرواية ، وهو مؤلف للقصص القصيرة أيضا حيث نجد في أسلوبيته الرائعة الكثير من التفاصيل المفجعة لشخصياته المتناقضة .

- من هو كاتبك المفضل ، ولماذا أنت معجبة به ؟
- أنا أحب روايات دافني دو مورييه لا سيما رواية " ريبيكا " ، أحس أن كتاباتها فيها معنى للحياة وشخصياتها أشعر بحيويتهم ، هي أكثر من رائعة ، وأعشق ماجي أوفاريل جدا شخصياتها مثيرة للاهتمام وتستطيع أن تلمس نقاط ضعفها التي تحاول التخلص منها بأسلوب شيق للغاية . 

- كيف تصفين لنا غرفة مكتبك ؟
- أقضي معظم أوقات الكتابة في قاعة للمطالعة في المكتبة البريطانية حيث أحصل على الهدوء التام فيها وفي بعض الأيام أفضل البحث عن الكتب النادرة لمطالعتها والاستفادة منها في رواياتي .
- خيالك الأدبي الأكثر شبها بك كيف تصفيه ؟
- أنا أحب الروائية ميليسا بانك في رواية " دليل الفتاة إلى الصيد " ، " صيد الأسماك " التي تتحدث عن مشاكل المرأة العاملة التي تنتقل من بلدة صغيرة إلى نيويورك للعمل فتعيش حياتها متنقلة بين عشقها للعمل وبين من تحب .

- من هو بطلك من خارج الساحة الأدبية ؟
- تأثرت كثيرا بالباحثة الأمريكية برني براون التي تشغل حاليا منصب أستاذ باحث في جامعة هيوستن كلية الدراسات العليا ، فعلى مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية كانت تشارك في الأبحاث على مجموعة من الموضوعات الاجتماعية التي لها مساس مباشر بالعائلة أو الأسرة ، بما في ذلك الضعف الداخلي بمفهومه المادي والمعنوي ، والشجاعة ، الجدارة ، والعار بأنواعه ، وهي مؤلفة لاثنين من أهم الكتب الاجتماعية بحسب تصنيف صحيفة نيويورك تايمز والتي حازت على الأكثر مبيعا لها "هدايا ناقصة " 2010 و "جريئة إلى حد كبير " 2012 ولها مشاركات قوية مع التلفزيون .


عن / صحيفة الإندبندنت اللندنية