خبر شفاء أم كلثوم ووفاة والدها على الصفحة الأولى لمجلة «العروسة»

خبر شفاء أم كلثوم ووفاة والدها على الصفحة الأولى لمجلة «العروسة»

نشرت صفحة «أهل مصر زمان"على موقع «فيس بوك"صورة نادرة لصفحة أفردتها مجلة «العروسة» كاملة لخبر يخص الآنسة أم كلثوم، وقتها، في 15 أبريل عام 1931، التي كانت قد عانت لمدة 3 أسابيع قبل هذا التاريخ من المرض بسبب الإرهاق الشديد، بعد بذلها مجهودا كبيرا في التحضير لأغانيها وحفلاتها.


وجاء الخبر تحت عنوان «أم كلثوم تُشفى من مرضها وتفجع بوفاة والدها»، فبعد أن تماثلت للشفاء، فجعها خبر وفاة والدها، مكتشفها وأستاذها الأول.
وكتبت المجلة في بداية الخبر: «لم تعرف مصر موسيقية بارعة، من بناتها ذاع صيتها في الشرق والغرب، وتهافت الناس على سماعها من كل حدب وصوب، وانتشرت اسطواناتها في مصر وسوريا وبلا د العرب، والعجم والهند وأمريكا، مثل الموسيقية النابغة الآنسة أم كلثوم، فقد أمدها الله صوتا عذبا، حنونا، إذا أرسلته ملك على الناس زمام مشاعرهم وإحساسهم».
ويظهر إلى جوار الخبر صورة لأم كلثوم وهي في الشباب، ظهرت فيها مصففة شعرها ضفيرتين، بعد أن خلعت ملابس الصبية التي كانت ترتديها، والتي تكونت من الجبة والقفطان والعقال.
ونشر هذا الخبر في العدد رقم 324 من مجلة «العروسة» مجلة نسائية تهتم بشئون المرأة واللطائف المصورة، وثمن النسخة وقتها بسعر 10 مليمات