العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34310379
عدد الزيارات اليوم : 22209
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


رجل دين بالديوانية يهاجم المتظاهرات

  متابعة الاحتجاج
أثارت  اتهامات أطلقها رجل دين من محافظة الديوانية ضد المتظاهرات العراقيات، ردود  فعل غاضبة من المواطنين الذين رفضوا التعدي على سمعة الفتيات ومحاولة  تشويهها، لمجرد مشاركتهن في تظاهرات شعبية تدعو إلى رحيل الطبقة السياسية  ومحاربة الفساد وإنهاء النفوذ الإيراني.


وكان خطيب الجمعة في محافظة الديوانية، والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي حسن الزاملي اتهم المتظاهرات بأنهن "يدعون الشباب غير المتزوج إلى الجميلات والحسناوات من المتظاهرات" حسب قوله.
وقال الزاملي إن الولايات المتحدة "تدفع الفتيات للتبرج ولأن يكن كاسيات عاريات لدفع الشباب للتظاهر".
وانتقد  ناشطون  تصريحات الزاملي، معتبرين إنها "اعتراف بقوة الحضور والدور النسوي في هذه التظاهرات. فيما أثار اتهام الزاملي للولايات المتحدة بالوقوف وراء خروج الفتيات للتظاهر سخرية الناشطين.
وقالت المسعفة رحاب سليم   ردا على تصريحات الزاملي "واظبت على حضور التظاهرات وإسعاف الجرحى منذ اليوم الأول، واعتقد أن هذا المكان الأول الذي تكون به تجمعات بشرية بهذا الحجم، ولا تسجل أية حالة تحرش".
وأضافت سليم "المشكلة إنهم لازالوا يريدون حصر دور المرأة بتقديم الإغراء للرجال أو تقديم الخدمات الصحية واللوجستية لهم، ولا يدركون إن المرأة تمتلك دوراً كبيراً جداً في دعم الحراك، وفي تقرير مساره أيضاً".
وانطلقت، الخميس في بغداد ومحافظات عراقية جنوبية تظاهرات حاشدة نظمتها نساء للتعبير عن دعم الاحتجاجات ورفض حملات التشوية التي طالت النساء المشاركات في التظاهرات المناهضة للحكومة.
تقول المتظاهرة يقين أحمد إن هذه الاتهامات تزامنت مع التظاهرة النسوية "التي أحرجت الساسة بشكل كبير، لم يكونوا يتوقعون إن المتظاهرات العراقيات يلعبن دوراً قيادياً ومؤثراً لهذه الدرجة".
وفي بغداد تجمعت مئات النسوة، الخميس، قرب نفق السعدون وتحركن باتجاه ساحة التحرير مركز الاحتجاج في بغداد، ورددن هتافات "صوتج ثورة وليس عورة" و "شلع قلع والكالها وياهم" (شلع قلع والذي قالها معهم) في إشارة لرجل الدين مقتدى الصدر.
واشتهر الزاملي بالتصريحات الجدلية، إذ دعا الأحزاب السياسية العراقية إلى مساندة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي و"عدم تركه مكشوف الظهر" في الفترة التي كان فيها المتظاهرون يتعرضون إلى القمع، قبل أن يعلن عبد المهدي استقالته.
وفي تصريح سابق، وصف الزاملي الأعياد المسيحية بأنها "أعياد وثنية" ودعا إلى عدم الاحتفال بها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية