العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33195112
عدد الزيارات اليوم : 147
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


ساحة اعتصام بابل تعلن موقفها من ترشح الركابي لرئاسة الحكومة

 متابعة الاحتجاج
أعلن طلبة  جامعة المثنى،أمس الجمعة، اعتماد آلية جديدة للتوفيق بين التظاهر والدوام  الرسمي، فيما شددوا على أن عودتهم لمقاعد الدراسة “لا تعني نهاية الاعتصام  الطلابي”.


وقال الطلبة في بيان، تلقت الاحتجاج  نسخة منه أمس الجمعة : “نحن نعلم كما انتم تعلمون بأن خسارة الحراك الطلابي هي ضربة في صميم الثورة ولكن بعد هذه المرحلة وجب علينا الرجوع الى المقاعد الدراسية وعدم ضياع السنة الدراسية، مما يؤدي للاضرار بالطلبة وفقدهم لورقتهم الضاغطة”.
وأضافوا أنهم سيعودون إلى مقاعد الدراسة يوم الأحد المقبل 16 شباط الجاري، متعهدين بـ”التوفيق بينها وبين استمرارنا بالثورة وتغيير أسلوبنا الاحتجاجي عن طريق التظاهر بالمسيرات الدورية كل أسبوع، المتفق عليها مع الجامعة أثناء عودتنا لمقاعدنا الدراسية”، عادين أن المحاضرة (الدراسية) والتظاهر “وجهان لعملة واحدة”.
ولفت طلبة جامعة المثنى المعتصمون، إلى أن “من يظن ان هذه نهاية الاعتصام الطلابي ودوره فهو واهم”، مؤكدين بالقول: “بل هذه بداية جديدة لنا ودورنا الآن في هذه الثورة هو ذاته إن لم يكن أكبر الآن”.
وتابعوا: “نحن ملتزمون بمطالبنا وبعهدنا الذي قطعناه لشهدائنا أن لن نسكت ونتوقف حتى نحصل على مطالبنا”، محذرين “وإن وجدنا ما تعودنا عليه من المماطلة والتسويف، فلنا عودةٌ لما سبق ولنا وإياهم موعد”.
وختم طلبة جامعة المثنى بيانهم قائلين: “يا أيها الطلبة يا عماد الثورة، يا من كان قادتهم وعيهم لا غير، سيذكركم التاريخ أبداً، سيذكر أنكم لم تدخروا جهداً في سبيل وطنكم، وبرغم الخذلان الذي عانيتموه من قبل الكثير، بقيتم وستبقون صامدين. والآن مهمتكم أصعب وأكبر مما سبق لدعم وإحياء الثورة، وندرك يقيناً كونكم على قدر المسؤولية”.
من جهة أخرى أيّدَ متظاهرون في بابل، الجمعة، ترشح الناشط علاء الركابي لرئاسة الحكومة المؤقتة بدلاً من المكلّف بتشكيلها محمد توفيق علاوي.
ورفع المتظاهرون صوراً، في ساحة اعتصام بابل، أمس الجمعة  تعلن موافقتهم على ترشح الركابي، مؤكدين “اتفاق جميع ساحات التظاهر” على ذلك.
ومن جانبه، قال الناشط في بابل، غسان الشبيب، إن متظاهري بابل “وجميع منصات الاعتصام في ساحات التظاهر” تفاعلت مع ترشيح علاء الركابي لرئاسة الوزراء في الحكومة المؤقتة، عازياً ذلك إلى “المقبولية الواسعة التي يتمتع بها الركابي في غالبية ساحات التظاهر في العراق”.
وأضاف الشبيب، أن “هذا الترشيح يمثل خطوة مهمة باتجاه تحقيق مطالب الشعب والتخفيف من حدة التوتر الذي تعيشه محافظات الوسط والجنوب، والتي تطالب بمرشح مستقل لرئاسة الحكومة الجديدة، وأن يكون من داخل ساحات التظاهر”.
وأشار، إلى أن “جميع المتظاهرين اتفقوا على ترشيح الدكتور علاء الركابي”، مطالباً الكتل السياسية في مجلس النواب بـ”احترام إرادة المتظاهرين، إن كانت جادة في إنهاء الأزمة”.
وفي فعالياتهم وهتافات رددوها في ساحة التظاهر، حذر متظاهرو بابل من تجاهل مطلب ترشيح علاء الركابي لرئاسة الحكومة المؤقتة، فيما هددوا باللجوء إلى “تصعيد غير مسبوق” في حال رفضت الكتل السياسية ذلك.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية