العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33130304
عدد الزيارات اليوم : 20379
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


قالوا إنهم يتلقون الرصاص..متظاهرو الخلاني يلهبون ليلتهم بهتافات حماسية أمام قوات الشغب

 متابعة الاحتجاج
على الرغم من أحداث العنف، يواصل المتظاهرون احتجاجاتهم قرب ساحة الخلاني وسط بغداد في اجواء حماسية.
وقال  أحد المتظاهرين عبر مقطع مصور، يوم (12 شباط 2020)، إن "المتظاهرين في  ساحة الخلاني يواصلون احتجاجهم، على الرغم من أعمال العنف التي تشنها قوات  الأمن باستخدام الرصاص الحي".


كما أظهر مقطع آخر، حشداً من المتظاهرين وهم يهتفون على الرغم من برودة الأجواء، مؤكدين تمسكهم بمواقعهم قرب ساحة الخلاني.
وأصيب 7 متظاهرين على الأقل، الأربعاء، في أحداث عنف على وقع حملة أمنية لفتح جسر السنك وساحة الخلاني.
وقال شهود عيان إن "قوات مكافحة الشغب اندفعت نحو ساحة الخلاني واطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لإبعاد المتظاهرين الذين حاولوا قطع الطرق أسفل جسر السنك".
وأضافوا، أن "الاحداث أسفرت عن إصابة 7 من المتظاهرين، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب من دفع المتظاهرين عن ساحة الخلاني وفتحها أمام حركة السير بالقوة". فيما أظهرت مقاطع مصورة جانباً من الصدامات بين المتظاهرين وأفراد من قوات الأمن.
من جانبه قال مراسل (الاحتجاج) إن قوات الأمن تسيطر الآن على ساحة الخلاني وجسر السنك وتمنع المتظاهرين المحتشدين خلف الحواجز الكونكريتية من ناحية ساحة التحرير، من الاقتراب.
من جانبهم أطلق ناشطون، دعوات إلى "مقاطعة جسر السنك وعدم المرور عليه حتى انتصار الثورة"، على حد تعبيرهم، فيما ناشدوا المواطنين إلى الاستجابة للدعوة "تكريماً لدماء الشهداء الذين سقطوا على الجسر والتي لم تجف حتى الآن".
وجاءت الحملة بعد أن أزالت القوات الأمنية الحواجز الكونكريتة عن الجسر وفتحته أمام حركة المركبات، فيما استمر متظاهرون بمحاولة قطعه مجدداً على مدى ساعات نهار الأربعاء.
وقال أحد الناشطين، إن "السلطة تستطيع فتح الجسر، لكنها لا تستطيع إرغام الناس على المرور فوقه"، مؤكداً أنه "لن يمر من فوق الجسر حتى تحقق الاحتجاجات غايتها".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية