العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33133278
عدد الزيارات اليوم : 2665
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


يوميات ساحة التحرير..خيم للقراءة الجماعية وأخرى للاستعارة

عامر مؤيد
فعاليات ثقافية  ومدنية عدة برزت في ساحة التحرير والمحافظات المنتفضة بوجه السلطات التي  غيبت كل حقوق المواطن على مر 16 سنة. مثل هذه الفعاليات هي ايضا للتأكيد  على الاحتجاج السلمي والغاية الرئيسة منه وهي زيادة الوعي بين صفوف  المجتمع. عند التواجد في ساحة التحرير فانك ستشاهد خيم مخصصة للقراءة  الجماعية وأخرى لاستعارة الكتب فيما هناك رصيف لبيع الكتب في نفق شارع  السعدون.


الكاتب والصحفي قيس حسن يقول في حديثه لـ(الاحتجاج) ان "الشباب الذي يواصل حركته الاحتجاجية الواسعة تعرض للكثير من أساليب التشهير والتسقيط من قبل أحزاب السلطة واذرعها الإعلامية المتخفية بعناوين عديدة"٠
وبين ان الشباب ردوا وخصوصا الواعي والمثقف منهم على تلك الحملة "من خلال العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، كعروض مسرحية، وسينمائية  وندوات ثقافية، والاكثر حضورا هو عرض الكتب الذي تحول إلى بيع لها"٠
حسن الذي يتواجد بشكل شبه يومي كمتظاهر في ساحة التحرير ايضا يذكر ان "هذه الفعاليات أعطت الحركة طابعا آخر مغاير لصورة الاحتجاجات المعروفة وباتت تشكل لها صورة أخرى أقرب لصورة الحركة الواعية القريبة من الشارع وليس مجموعة من الأميين الجهلة كما تمنت أن تنتشر هذه الصورة لدى العالم أحزاب السلطة"٠
الحركات الثقافية وما ينتج عنها من وعي احتجاجي لدى القارئ لاسيما مع وجود كتب تلخص تاريخ الحركات الثورية على مر السنين، مهمة في انتاج جيل يستطيع جلب الحقوق عبر التظاهر.
بيع الكتب وكذلك افتتاح خيم للقراءة لم يكن بعيدا عن مساهمة دور النشر المحلية سواء بالتبرع او التواجد في خيم القراء.
علي الطوكي صاحب مكتبة ودار نشر درابين الكتب يقول في حديثه لـ(الاحتجاج) ان "انتشار الكتب في ساحة الاحتجاج يعد حالة ايجابية وهدف الكتاب هو خلق الوعي لدى المتظاهر ومعرفة المواطن بحقوقه وتثقيف المواطن على أخذ حقوقه بشكل سلمي وحضاري"٠
وبين ان الوعي الذي يخلق للمحتج مهم جدا لاسيما ان "سلاح المحتجين في كل العالم هو الكلمة لذلك الكتاب سلاح من نوع آخر بوجه الجهل والتخلف وسلب الحقوق"٠
وحول مساهمة دور النشر في رفد الخيم هناك بالكتب يذكر الطوكي ان "لدور النشر دورا في دعم الاحتجاجات من خلال التبرع بالكتب لبعض الخيم لنشر الثقافة والوعي فضلا عن  توفير جو مناسب للمعتصم والمتظاهر من خلال الكتاب"٠
وبالتأكيد هذه المبادرة ألهمت الكثير من المعتصمين للعمل على التثقيف الذاتي عبر استغلال أوقات الفراغ والقراءة.
وربما من اشهر الخيم هي التي شيدت تحت نصب جواد سليم وتنشر الكتب أمامها لغرض القراءة فقط، فبالإمكان ملاحظة العشرات وهم يفترشون الارض للقراءة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية