العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :54
من الضيوف : 54
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34309975
عدد الزيارات اليوم : 21805
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


فنانو الناصرية يبعثون برسائل السلام والإعمار عبر لوحات جدارية

 متابعة الاحتجاج
أطلق  فنانو مدينة الناصرية الجنوبية مبادرة لرسم جدران المدينة، معبّرين عن  السلام وقدرتهم على الإعمار في لوحاتهم. ويعلو صوت الفنانين فوق رماد  الإطارات وأصوات البنادق في محافظة ذي قار، فهاهم  شباب المدينة الجنوبية  يشكلون مجاميع فنية تستثمر بعض جدران المدينة لتجعلها هدفاً لفرشاتهم  وإبداعهم، بعد الأحداث التي شهدتها الناصرية من قطع للطرق وقتل للشباب  الثائر.


  وقال باسم محمد وهو خطاط مشارك في هذا المبادرة إن "عملنا الاساسي هو الرسم،  فنحن منقسمون على أكثر من فريق، كل فريق يتبنى مهمة ما". مضيفاً أن "فريقنا يتبنى الكتابة بالخط المسماري، وتعني هذه الكلمة التي أخطها بالأحرف المسمارية "السلام"، وخلفية اللوحة تكون باللون الأبيض التي تشير إلى السلام". انطلقت هذه المبادرة حسب القائمين عليها، لإظهار جمالية مدينة الناصرية بتزيين شوارعها، ولكي يعكسوا صورة الوجه الذي عُرفت فيه المدينة إبان التظاهرات، وهي صورة ثقافية وواعية إلى العالم.  وأضافت لمياء محسن وهي طالبة جامعية مشاركة في هذه المبادرة أيضا "نحن مجموعة من الشباب أحببنا أن نزين المدينة، ونظهر صورة الوعي والثقافة لمحافظة الناصرية، ليس فقط لداخل العراق إنما لخارجه". مبادرة ليست لإظهار المدينة بالصورة الأبهى فقط، بل لها أهداف ورسائل ترجمها الشباب بالفن، فرسالتهم أن هؤلاء الشباب ليسوا عاجزين عن بناء البلد، في ظل تظاهراتهم السلمية الرافضة للفساد، كما يعبرون. وبين علي كاظم وهو رسام ومشارك آخر أهداف هذه المبادرة، أنه "أحببت أن أنقل رسالتين، الأولى هي أن العراق وخاصة مدينة الناصرية تمتلك طاقات شبابية قادرة على بناء الوطن، وتجميل الشوارع عما كانت عليه من صور للانتخابات وبعض الكتابات التذكارية، أما الرسالة الثانية تبين أن مظاهراتنا سلمية".  لا لغة فوق منطق الحب والسلام هكذا استطاعت الناصرية من وأد الفتنة المحيطة بها بعدما ودعت عشرات القتلى والجرحى في أيام تعتبر هي الأسوأ بتاريخها منذ 16 عاما.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية