العدد(78) الثلاثاء 2020/ 21/01 (انتفاضة تشرين 2019)       بلاسخارت تهاجم قادة الكتل: خطوات جوفاء وانتهاك مستمر لحقوق الإنسان       باحثة عراقية تطالب مجلس الأمن الدولي "بالتدخل لفتح تحقيق عن نوعية الأسلحة المستخدمة ضد المتظاهرين"       صولة جديدة لـ"مهشمة الرؤوس"..محمد القاسم "يلتهم" المتظاهرين: قتلى وجرحى بالعشرات برصاص قوات الأمن       حكاية شهيد..أحمد المهنا وحكاية صاحب الوجه الملائكي البشوش       مسرح الثورة فضاء إبداعي لشباب الاحتجاجات       للناصرية       "سنُنفي أوغادَ السُلطَة خارجَ الأوطان".. هكذا تَردُّ بلقيس الثائرَةُ في التحرير على نزار       بالمكشوف       اتجهوا نحو "الدولي"..بعد قرار المحافظ.. متظاهرو بابل يغيرون خطط التصعيد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :69
من الضيوف : 69
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30067300
عدد الزيارات اليوم : 15802
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات

 متابعة الاحتجاج
أكد  تقرير صحفي فرنسي، الأحد، أن “مذبحة السنك” مثلت تحولاً في مسار حركة  الاحتجاجات العراقية، فيما أشار إلى أن حشود المتظاهرين مصممين على مطالب  تتجاوز استقالة الحكومة. وقال التقرير الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية   وتابعته (الاحتجاج) امس الاحد  إن "المتظاهرين احتشدوا من جديد اليوم في  ساحة التحرير في بغداد وجنوبي العراق رغم وقوع مئات القتلى في حراك شعبي  مستمر منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فيما  شددت القوات الأمنية  إجراءاتها لتجنب وقوع “مذبحة” على غرار تلك التي وقعت الجمعة في بغداد  وأسفرت عن مقتل العشرات ووقوع أكثر من مئة جريح".


وجاء في التقرير: رغم أحداث العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر من 450 قتيلا منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تواصلت المظاهرات في بغداد وجنوبي العراق الأحد، مصممين على تحقيق مطالب تتجاوز استقالة الحكومة.
فمنذ أكثر من شهرين يطالب العراقيون بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر السلطة منذ 16 عاما، ويتهمونها بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران. وواصل المحتجون في بغداد الاحتشاد في ساحة التحرير الرمزية، المعقل الرئيس للمظاهرات، فيما انتشر آخرون عند جسري السنك والأحرار القريبين.
من جانبها، فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة وأغلقت ثلاثة جسور رئيسة عند مواقع التظاهر، لمنع وصول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء حيث مقار الحكومة ومجلس النواب والسفارات الأجنبية.
وليلة الجمعة تعرض محتجون إلى هجوم من مسلحين مجهولين أسفرعن مقتل 24 شخصا على الأقل، بينهم أربعة من القوات الأمنية، وإصابة أكثر من 120 بجروح، بحسب ما أكدت مصادر طبية. وقالت المتظاهرة عائشة (23 عاما) من ساحة التحرير "يحاولون إخافتنا بكل الطرق، لكننا باقون في ساحة التحرير والأعداد تتزايد نهارا وليلا".
في غضون ذلك، استمرت الاحتجاجات في مدن جنوبية عدة. فأغلقت غالبية الدوائر الحكومية والمدارس في الناصرية والحلة والديوانية والكوت والنجف، وكلها ذات غالبية شيعية.
ولتجنب وقوع "مذبحة" على غرار تلك التي وقعت في بغداد الجمعة شددت القوات الأمنية في تلك المدن إجراءاتها على جسر السنك بأيدي مسلحين مجهولين. وقال المتظاهر علي رحيم، وهو طالب جامعي، في وسط ساحة الاحتجاجات في الناصرية جنوبا "سنبقى نتظاهر حتى إسقاط النظام" السياسي. وتمثل "مذبحة السنك" كما أطلق عليها المتظاهرون نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاج العفوية التي قتل فيها 452 شخصا وأصيب أكثر من عشرين ألفا بجروح، وفقا لتعداد تجريه وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى مصادر طبية وأمنية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية