العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34383805
عدد الزيارات اليوم : 22460
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


موقع احتجاج في البصرة يتحول إلى مسرح

 متابعة / الاحتجاج
أبكى عرض مسرحي قدمه طلاب معظمهم جامعيون، المتظاهرين المناهضين للحكومة في مدينة البصرة بجنوبي العراق.
وأعاد العرض، الذي قدمه طلاب غالبيتهم يدرسون الفنون الجميلة، في أحد مواقع الاحتجاج، تجسيد الاحتجاجات التي تعصف بالبلاد منذ شهرين.


وردد المتظاهرون والممثلون الهتافات، وبكوا وهم يسترجعون المحطات الرئيسة والأحداث الهامة في عمر الاحتجاجات، من الوقوف في وجه قوات الأمن والاختناق بالغاز المسيل للدموع، إلى الملابس والأعلام المخضبة بدماء الضحايا.
وقال الممثل سلام الفتروسي: "حاول الشباب امس الثلاثاء، تجسيد الصورة الحقيقية للاحتجاجات، إنها ليست مسرحية، جسد الممثلون جميع المتظاهرين الذين استشهدوا. رأينا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من الشباب يُقتلون. يرشقون بقنابل الغاز المسيل للدموع، جُسدت كل هذه الأعمال العنيفة في المشاهد".
وقال الممثل محمد العامري: "تختلف احتجاجاتنا عن المظاهرات الأخرى في الدول الأوروبية والعربية، وتعكس الوعي السياسي والايديولوجي للشباب، قدم هذا العمل لوحة من لوحات الاحتجاجات في العراق". في حين قال جاسم إبراهيم (70 عامًا)، الذي لم يشارك بسبب عمره سوى في المظاهرات التي يُستبعد أن تشهد أعمال عنف، إنّ المسرحية ساعدته على أن يرى "كيف يُقمع الشباب"، وقال: "عندما أشارك في احتجاجات سلمية وفجأة تحدث مثل هذه الحالة (تندلع اشتباكات)، أنسحب لأني أبلغ من العمر 70 عامًا، ولا يمكنني التحمل، وبالتالي لا يمكنني رؤية ما يجري، لكني تعرفت على ما يجري من خلال هذه المسرحية، وأستطيع أن أرى كيف يُقمع شبابنا وكيف استشهد بعضهم".
وقتلت القوات العراقية حوالي 400 متظاهر، معظمهم من الشباب العزل، منذ اندلاع شرارة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، كما قُتل أكثر من 10 أفراد من قوات الأمن في الصدامات.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية