العدد(41) السبت 2019/ 14/12 (انتفاضة تشرين 2019)       العفو الدولية: تفضح مرحلة الرعب وتحذّر من محاولات لسحق الاحتجاجات!       كيف بدّدت الاحتجاجات شعور العراقيين باليأس؟       المصورون الصحفيون.. قتيل أو جريح أو مختطف       السيستاني: أعيدوا النازحين وألغوا الجماعات المسلحة بكل عناوينها!       خيم اعتصام الناصرية: تدريس خصوصي ولغة إنجليزية       كربلاء.. إصابة 5 متظاهرين نتيجة الطعن بالسكاكين من قبل مجهولين       النجف تعدّل البوصلة       التحرير دولة مصغرة داخل بغداد تحمل جملة من الرسائل       الخطف لمن "يتظاهر" أو "يوثّق" أو "يكتب"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29256400
عدد الزيارات اليوم : 7232
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


موقع احتجاج في البصرة يتحول إلى مسرح

 متابعة / الاحتجاج
أبكى عرض مسرحي قدمه طلاب معظمهم جامعيون، المتظاهرين المناهضين للحكومة في مدينة البصرة بجنوبي العراق.
وأعاد العرض، الذي قدمه طلاب غالبيتهم يدرسون الفنون الجميلة، في أحد مواقع الاحتجاج، تجسيد الاحتجاجات التي تعصف بالبلاد منذ شهرين.


وردد المتظاهرون والممثلون الهتافات، وبكوا وهم يسترجعون المحطات الرئيسة والأحداث الهامة في عمر الاحتجاجات، من الوقوف في وجه قوات الأمن والاختناق بالغاز المسيل للدموع، إلى الملابس والأعلام المخضبة بدماء الضحايا.
وقال الممثل سلام الفتروسي: "حاول الشباب امس الثلاثاء، تجسيد الصورة الحقيقية للاحتجاجات، إنها ليست مسرحية، جسد الممثلون جميع المتظاهرين الذين استشهدوا. رأينا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من الشباب يُقتلون. يرشقون بقنابل الغاز المسيل للدموع، جُسدت كل هذه الأعمال العنيفة في المشاهد".
وقال الممثل محمد العامري: "تختلف احتجاجاتنا عن المظاهرات الأخرى في الدول الأوروبية والعربية، وتعكس الوعي السياسي والايديولوجي للشباب، قدم هذا العمل لوحة من لوحات الاحتجاجات في العراق". في حين قال جاسم إبراهيم (70 عامًا)، الذي لم يشارك بسبب عمره سوى في المظاهرات التي يُستبعد أن تشهد أعمال عنف، إنّ المسرحية ساعدته على أن يرى "كيف يُقمع الشباب"، وقال: "عندما أشارك في احتجاجات سلمية وفجأة تحدث مثل هذه الحالة (تندلع اشتباكات)، أنسحب لأني أبلغ من العمر 70 عامًا، ولا يمكنني التحمل، وبالتالي لا يمكنني رؤية ما يجري، لكني تعرفت على ما يجري من خلال هذه المسرحية، وأستطيع أن أرى كيف يُقمع شبابنا وكيف استشهد بعضهم".
وقتلت القوات العراقية حوالي 400 متظاهر، معظمهم من الشباب العزل، منذ اندلاع شرارة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، كما قُتل أكثر من 10 أفراد من قوات الأمن في الصدامات.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية