العدد(41) السبت 2019/ 14/12 (انتفاضة تشرين 2019)       العفو الدولية: تفضح مرحلة الرعب وتحذّر من محاولات لسحق الاحتجاجات!       كيف بدّدت الاحتجاجات شعور العراقيين باليأس؟       المصورون الصحفيون.. قتيل أو جريح أو مختطف       السيستاني: أعيدوا النازحين وألغوا الجماعات المسلحة بكل عناوينها!       خيم اعتصام الناصرية: تدريس خصوصي ولغة إنجليزية       كربلاء.. إصابة 5 متظاهرين نتيجة الطعن بالسكاكين من قبل مجهولين       النجف تعدّل البوصلة       التحرير دولة مصغرة داخل بغداد تحمل جملة من الرسائل       الخطف لمن "يتظاهر" أو "يوثّق" أو "يكتب"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29257929
عدد الزيارات اليوم : 8761
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


قطع خدمات الإنترنت ليلاً ونشطاء يحذرون من مجزرة

 متابعة / المدى
قال مرصد  نتبلوكس لمراقبة الإنترنت، في ساعة متأخرة من مساء الإثنين 4 تشرين الثاني  2019، إن خدمات الإنترنت انقطعت في بغداد ومعظم أنحاء العراق، في الوقت  الذي تشهد فيه البلاد موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.


وقال مرصد نتبلوكس، في بيان: "في أثناء كتابة البيان انخفضت اتصالات الإنترنت العامة لما دون 19% عن المستويات المعتادة، مما قطع الخدمة عن عشرات الملايين من المستخدمين في بغداد، وتأثرت أيضاً البصرة وكربلاء ومراكز سكانية أخرى. نعتقد أن الانقطاع الجديد هو أكبر انقطاع نرصده في بغداد حتى اليوم".
كانت السلطات العراقية قد قطعت خدمات الإنترنت من قبل في مواجهة موجة الاحتجاجات.
ولجأت السلطات العراقية أكثر من مرة إلى قطع الإنترنت لمواجهة توسع رقعة الاحتجاجات ضدها.
قدمت شركات الاتصال للهواتف النقالة، أمس الثلاثاء، الاعتذار لمشتركيها عن إنقطاع خدمة الإنترنت في أغلب محافظات العراق. ووردت رسالة من شركات الاتصال زين العراق وآسياسيل، للمشتركين تعتذر فيها عن "توقف أو عدم استقرار خدمة الانترنت في الوقت الراهن والذي جاء عن ظروف خارجة عن إرادتنا ومن مصدر الخدمة بناءً على تعليمات قد صدرت من قبل الجهات الرسمية". ولفت البيان الى انه "تم تطبيق هذا القرار على جميع شركات الهاتف النقال". وشهد ليل الاثنين على الثلاثاء انقطاع الانترنت وعاد صباح الثلاثاء ولكن بشكل ضعيف، وأعرب ناشطون عن خشيتهم من حصول ما وصفوها بالمجزرة بحق المحتجين بعيدا عن أنظار العالم.
وانخفضت الاتصالات الوطنية إلى ما دون 19 في المئة، ما أدى إلى عزل عشرات الملايين من المستخدمين العراقيين عن الشبكة العالمية. ولجأت السلطات العراقية أكثر من مرة إلى قطع الإنترنت لمواجهة توسع رقعة الاحتجاجات ضدها.
وحسب رويترز، يلجأ العراقيون إلى شبكة افتراضية خاصة تخفي موقع الجهاز المستخدم للوصول إلى خدمات الإنترنت. وأعلن نشطاء على تويتر قطع الإنترنيت، وحذروا من أن ذلك قد يكون بداية لـ"مجازر" ترتكب في حق المتظاهرين.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية