العدد(41) السبت 2019/ 14/12 (انتفاضة تشرين 2019)       العفو الدولية: تفضح مرحلة الرعب وتحذّر من محاولات لسحق الاحتجاجات!       كيف بدّدت الاحتجاجات شعور العراقيين باليأس؟       المصورون الصحفيون.. قتيل أو جريح أو مختطف       السيستاني: أعيدوا النازحين وألغوا الجماعات المسلحة بكل عناوينها!       خيم اعتصام الناصرية: تدريس خصوصي ولغة إنجليزية       كربلاء.. إصابة 5 متظاهرين نتيجة الطعن بالسكاكين من قبل مجهولين       النجف تعدّل البوصلة       التحرير دولة مصغرة داخل بغداد تحمل جملة من الرسائل       الخطف لمن "يتظاهر" أو "يوثّق" أو "يكتب"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :67
من الضيوف : 67
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29257278
عدد الزيارات اليوم : 8110
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


انطباعات سريعة.. المتظاهرون ارقصوا وغنوا.. لا ترقصوا ولا تغنوا!

 عواد ناصر
حسب متابعتي، وجدت المؤيدين لرقص وغناء المتظاهرين أكثر بكثير من المعترضين.
المهم، هنا، ليس الرقص والغناء، وبقية الفنون، بحد ذاتها، إنما مضمون هذه الأغاني وطبيعة الرقص.
بالمناسبة : الهوسات الجماعية في المناسبات الاجتماعية العراقية، قديمة وعريقة، وما «العراضة» إلا نوع من الرقص الشعبي.


طالما الفن، في رسالته العامة، ترويج المتعة والجمال فالرقص والغناء وغيرهما، فنون تفخر الشعوب بها وبنجومها، وتفرش لهم السجاد الأحمر.
الغناء والرقص، في صميم التراث العراقي والعربي وبقية شعوب العالم.
شباب التحرير تجاوزوا مفاهيم ثقافية وسياسية ودينية عديدة، وما يقومون به هو جهد تلقائي لإشاعة الفرح لأنه طاقة إيجابية كبيرة.
المهم هو مضمون الأغاني ونوع الرقص.
وشباب التحرير، بعد هذا كله، لا يريدونها ثورة مكفهرة وكئيبة وغليظة القلب، بل يريدونها قرينة الفرح والتفاؤل بحياة جديدة، بلا ممنوعات ولا تابوهات ولا مراسم أبوية.
لوحات الغرافيتي في نفق التحرير أعادت للنفق حيويته وانتماءه للمكان، مكان الثورة، وللزمان، زمان الثورة الشابة.
الغرافيتي فن الشارع وفقراؤه من الفنانين الشبان، ممن لا يملكون المرسم ولا برج الفنان العاجي لكنهم حولوا برج المطعم التركي إلى مكان لائق لا علاقة له بما كان عليه سابقاً.
الشعارات المرفوعة والمعلقة على جدران نفق التحرير ، بالمطلق شعارات وطنية مستقلة، عنوانها الرئيس والجوهري: نريد وطن.
لم اقرأ شعاراً دينياً أو طائفياً أو آيديولوجياً أو حزبياً، بالمطلق.
شبابنا حولوا ساحة التحرير الى واحة حرية باذخة الكرم للحياة وصناع الحياة. بل جعلوا من الساحة مقاطعة عراقية مستقلة ، لها حكومة من المتطوعين بوزارات أساسية، منتجة ، على مدار الساعة بمواجهة حكومة من الفاسدين
بوزارات دمج وكسولة وموظفين فضائيين.
الى اللقاء في الجزء الثاني ، بأقرب فرصة.

 عن صفحة في الفيسبوك



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية