العدد (4546) الثلاثاء 2019/ 13/11 (انتفاضة تشرين 2019)       خروج أول مظاهرة عسكرية دعماً للمحتجين..هتاف في التحرير وقنابل غاز ضد المتظاهرين في الخلاني       مشاهد رئاسية عابثة الرئيس المقتدر ...!       غرد مثل خلف: فلافل مدمرة وبالونات سامة!       شقيق الناشطة يكشف التفاصيل الكاملة..ماري محمد تلتحق بصبا المهداوي في كهف الخاطفين       مثقفون: بحاجة لـمثقف يوجه الخطاب الجمعي نحو السلمية والمحبة والإصرار على التغيير       “المتطوعون” يهددون رهان الحكومة على عامل الوقت في فض تظاهرات ساحة التحرير       أصحاب «القمصان البيض» يسعفون المحتجين       البعد الثقافي للتظاهرات       يمثل إحدى أيقونات ساحة الحبوبي في الناصرية: رســام كـاريكاتـير أنجز 200 لـوحـة حـول المظـاهــرات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :63
من الضيوف : 63
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28531130
عدد الزيارات اليوم : 8276
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


مفوضية حقوق الإنسان: إحقنوا الدماء ولنبدأ حواراً وطنياً

اعتقلت السلطات الأمنية، عشرات الأشخاص على خلفية تصعيد الاحتجاجات في العاصمة بغداد لتشمل مناطق جديدة، بعد قطع خدمة الإنترنت.
وقال  مصدر أمني في حديث لـ “موقع ناس”، إن «ملثمين يستقلون سيارات حكومية،  بدأوا مع ساعات الفجر الأولى، وبعد قطع خدمة الإنترنت عن البلاد، حملة  اعتقالات واسعة في مناطق محددة وسط بغداد، بتهمة المشاركة في التظاهرات».


وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الاعتقالات شملت كل من كان يرتدي خوذة، فضلاً عن آخرين في مناطق العلاوي والصالحية وماحولها”، مبيناً أن «العشرات اعتقلوا وهم في طريقهم من منطقة العلاوي إلى ساحة التحرير».
كما أشار إلى أن «الحملة جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها تلك المناطق، حين عبر متظاهرون جسر الأحرار، ووسعوا من رقعة الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة».
من جانبه أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، تلك المعلومات، مبيناً في بيان له تلقى “ناس” نسخة منه، أن «السلطات العراقية نفذت حملة اعتقالات كبيرة ليلة أمس في منطقتي العلاوي والصالحية”، فيما أشار إلى أن “شهود عيان أبلغوا المرصد بأن ملثمين بسيارات حكومية اعتقلوا متظاهرين كانوا في طريقهم إلى ساحة التحرير».
فيما دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الثلاثاء، كافة الأطراف الى حقن الدماء والحفاظ على سلمية التظاهرات، وبدء حوار وطني.
وقالت المفوضية في بيان لها تلقى “ناس” نسخة منه أمس (5 تشرين الثاني 2019)، : «في الوقت الذي نؤكد فيه على كفالة حرية الرأي والتعبير والتظاهر والتجمع السلمي وتوحيد المطالب المشروعة بما يعزز حقوق الانسان، فاننا  ندعو كافة الأطراف الى حقن الدماء والبدء بحوار وطني برعاية الامم المتحدة».
ودعت المفوضية، المتظاهرين الى «إدامة زخم التظاهرات في أماكن لا تؤثر على سير المرافق العامة وعدم تعطيلها بما يعزز تقديم الخدمات للمواطنين وكفالة حقوقهم التي كانت احد مطالب المتظاهرين الأساسية ومراقبة مدى استجابة الحكومة لهذه المطالب والتعاون البناء بين القوات الامنية والمتظاهرين لحماية الممتلكات العامة والخاصة».



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية