العدد (4492) الخميس 22/08/2019 (كامل شياع)       كامل شياع: هاجس الهوية ومصباح ديوجين       حقيقة مكتومة بأختام حمر       رصاص ممنهج بلا عقاب       البناؤون .. (الى كامل شياع)       احــلام كــامــل شـــياع       خواطر حرب على حرب       إرادة الذاكرة: اليوتوبيا معياراً ثقافياً       من قتل كامل..؟؟       كما رآهما كامل شياع    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26890627
عدد الزيارات اليوم : 7999
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


الكندي.. الرائد الأول للفلسفة العربية

إعداد/ منارات
أبو يوسف يعقوب  بن إسحاق الكندي هو علاّمة عربي مسلم، برع في الفلك والفلسفة والكيمياء  والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفسوالمنطق الذي كان يعرف  بعلم الكلام، والمعروف عند الغرب باسم (باللاتينية: Alkindus)، ويعد الكندي  أول الفلاسفة المتجولين المسلمين، كما اشتهر بجهوده في تعريف العرب  والمسلمين بالفلسفة اليونانية القديمة والهلنستية


ولد في الكوفة في بيت من بيوت شيوخ قبيلة كندة. كان والده واليًا على الكوفة، حيث تلقى علومه الأولية، ثم انتقل إلى بغداد، حيث حظي بعناية الخليفتين المأمون والمعتصم، في الرياضيات، لعب الكندي دورًا هامًا في إدخال الأرقام الهندية إلى العالم الإسلامي والمسيحي، كما كان رائدًا في تحليل الشفرات، واستنباط أساليب جديدة لاختراق الشفرات. باستخدام خبرته الرياضية والطبية، وضع مقياسًا يسمح للأطباء بقياس فاعلية الدواء، كما أجرى تجارب حول العلاج بالموسيقى.

كان الشاغل الذي شغل الكندي في أعماله الفلسفية، هو إيجاد التوافق بين الفلسفة والعلوم الإسلامية الأخرى، وخاصة العلوم الدينية. تناول الكندي في الكثير من أعماله مسائل فلسفية دينية مثل طبيعة الله والروح والوحي. لكن على الرغم من الدور المهم الذي قام به في جعل الفلسفة في متناول المثقفين المسلمين آنذاك، إلا أن أعماله لم تعد ذات أهمية بعد ظهور علماء مثل الفارابي بعده بعدة قرون، ولم يبق سوى عدد قليل جدًا من أعماله للعلماء المعاصرين لدراستها. مع ذلك، لا يزال الكندي يعد من أعظم الفلاسفة ذوي الأصل العربي، لما لعبه من دور في زمانه، لهذا يلقب بـ "أبو الفلسفة العربية" أو "فيلسوف العرب".

في علم الفلك:
اتبع الكندي نظرية بطليموس حول النظام الشمسي، والتي تقول بأن الأرض هي المركز لسلسلة من المجالات متحدة المركز، التي تدور فيها الكواكب المعروفة حينها - القمر وعطارد والزهرة والشمس والمريخ والمشتري والنجوم -، وقال عنها أنها كيانات عقلانية تدور في حركة دائرية، ويقتصر دورها على طاعة الله وعبادته. وقد ساق الكندي إثباتات تجاربية حول تلك الفرضية، قائلاً بأنه اختلاف الفصول ينتج عن اختلاف وضعيات الكواكب والنجوم وأبرزها الشمس؛ وأن أحوال الناس تختلف وفقًا لترتيب الأجرام السماوية فوق بلدانهم. إلا أن كلامه هذا كان غامضًا فيما يتعلق بتأثير الأجرام السماوية على العالم المادي.

في الطب:
للكندي أكثر من ثلاثين أطروحة ، والتي تأثرت فيها بأفكار جالينوس. أهم أعماله في هذا المجال هو رسالة فــــــــــي قدر منفعة صناعة الطب، والذي أوضح فيها كيفيـــــــة استخدام الرياضيات في الطب، ولا سيما في مجالالصيدلة. على سبيل المثال، وضع الكندي مقياس رياضي لتحديد فعالية الدواء، إضافة إلى نظام يعتمد على أطوار القمر، يسمح للطبيب بتحديد الأيام الحرجة لمرض المريض.

وفي الكيمياء،:
عارض الكندي أفكار الخيمياء، القائلة بإمكانية استخراج المعادن الكريمة أو الثمينة كالذهب من المعادن الخسيسة، في رسالة سماها "كتاب في إبطال دعوى من يدعي صنعة الذهب والفضة". كما أسس الكندي وجابر بن حيان صناعة العطور، وأجرى أبحاثًا واسعة وتجارب في الجمع بين روائح النباتات عن طريق تحويلها إلى زيوت.

في البصريات :
اعتقد أرسطو لكي يرى الإنسان، يجب أن يكون هناك وسط شفاف بين العين والجسم، يملؤه الضوء، إذا تحقق ذلك، تنتقل صورة الشئ للعين. من ناحية أخرى، اعتقد إقليدس أن الرؤية تحدث نتيجة خروج أشعة في خطوط مستقيمة من العين على كائن ما وتنعكس ثانية إلى العين. لكي يحدد الكندي أي من النظريتين أرجح، جرب الطريقتين. فعلى سبيل المثال، لم تكن نظرية أرسطو قادرة على تفسير تأثير زاوية الرؤية على رؤية الأشياء، فلو نظرنا للدائرة من الجانب، فستبدو كخط. ووفقًا لأرسطو، كان يجب أن تبدو كدائرة كاملة للعين. من ناحية أخرى، كانت نظرية تحتوي على بعد حجمي، فكانت قادرة على تفسير تلك المسألة، فضلاً عن تفسيرها لطول الظلال والانعكاسات في المرايا، لأنه اعتمد على أن الأشعة لا تنتقل إلا في خطوط مستقيمة. لهذا السبب، رجح الكندي نظرية إقليدس، وتوصل إلى "أن كل شيء في العالم... تنبعث منه أشعة في كل إتجاه، وهي التي تملأ العالم كله". اعتمد ابن الهيثم وروجر بيكون وويتلووغيرهم
كما أن له اسهامات لا تحصا في الرياضيات و التشفير و قواعد الموسيقى و الفلسفة ....

ومن مؤلفاته :
في الفلسفة
الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد.
كتاب الحث على تعلم الفلسفة.
رسالة في أن لا تنال الفلسفة إلا بعلم الرياضيات.
في المنطق
رسالة في المدخل المنطقي باستيفاء القول فيه.
رسالة في الاحتراس من خدع السفسطائيين.
في علم النفس
رسالة في علة النوم والرؤيا وما ترمز به النفس.
في الموسيقى
رسالة في المدخل إلى صناعة الموسيقى.
رسالة في الإيقاع.
في الفلك
رسالة في علل الأوضاع النجومية.
رسالة في علل أحداث الجو.
رسالة في ظاهريات الفلك.
رسالة في صنعة الاسطرلاب.
في الحساب
رسالة في المدخل إلى الأرثماطيقى: خمس مقالات.
رسالة في استعمال الحساب الهندسي: أربع مقالات.
رسالة في تأليف الأعداد.
رسالة في الكمية المضافة.
رسالة في النسب الزمنية.
في الهندسة
رسالة في الكريات.
رسالة في أغراض إقليدس.
رسالة في تقريب وتر الدائرة.
رسالة في كيفية عمل دائرة مساوية لسطح إسطوانة مفروضة.
في الطب
رسالة في الطب البقراطي.
رسالة في وجع المعدة والنقرس.
رسالة في أشفية السموم.
في الفيزياء
رسالة في اختلاف مناظر المرآة.
رسالة في سعار المرآة.
رسالة في المد والجزر.
في الكيمياء
رسالة في كيمياء العطر.
رسالة في العطر وأنواعه.
رسالة في التنبيه على خدع الكيميائيين.
في التصنيف
رسالة في أنواع الجواهر الثمينة وغيرها.
رسالة في أنواع السيوف والحديد.
رسالة في أنواع الحجارة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية