العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25442915
عدد الزيارات اليوم : 8960
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


كُتب شعوبي ابراهيم

أول كتاب ألفة الفنان شعوبي  أبراهيم كان بعنوان (المقامات) صدر سنة 1963، حيث جمع فيه ألواناً من فنون  الجد والهزل والدعابة والفكاهه وفنون الغناء والابوذية والعتابة، أضافةً  الى تنظيمة (آرجوزات تعليمية) شملت تعريفاً للمقامات العراقية، كتبة بأسلوب  السجع البسيط الغير المتكلف قريب من اسلوب مقامات الهمداني ومقامات  الحريري وناصيف اليازجي.. كان هدفة من هذا الاسلوب، أبعاد الملل عن القارئ،  وللمساهمة في احياء اسلوب عربي قديم كان حلية الادباء وزينة الكتاب في  أبهى عصور الادب العربي،


 فكان هذا الكتاب باكورة اعماله الادبية والذيتضمن عشرون مقامة نثرية ومنها (المقامة البنائية، المقامة العثمانية، وامقامة الموصلية -حيث ضمن اسماء المقامات الرئيسة والفرعية في المقامة الموصلية - والمقامة البغدادية، المقامة الشعرية، المقامة الموسيقية، المقامة الغزلية، والمقامة البصريه.. وغيرها) لتفسير وتوضيح المقام العراقي باقسامه الفرعية والرئيسة وفصوله وقرائه وكل ما يمت بصلة به
وكتابه الثاني (دليل الانغام لطلاب المقام) والتي صدرت الطبعة الاولى منه عام 1982، اما الطبعه الثانية فقد صدرت في العام 1985، تضمن تعريفاً بالمقام واقسامه مقرونة بست اشرطة (كاسيت) بصوته لتعليم وتدريبس المقام والتدريب قراءته، مع شرح مفصل عن خفايا هذا الفن، جعلت من درس المقام درساً حيوياً لطلبة (معهد الدراسات النغمية)ومحبباً لهم ورأوا فيه سهولة في تعلم خفايا هذا الفن الذي سهلت هذه الطريقة عملية نشره وتعليمه في المعاهد والمؤسسات الفنية والتراثية حتى أصبح فيما بعد مرجعاً لكل من درّس هذه المادة من بعده وكذلك لطلابه ومحبيه واصبح هذا الكتاب منهجاً معتمداً حتى يومنا هذا في تدريس مادة المقام العراقي التي ابتكرها شعوبي ابراهيم من حرصاً منه وحفاظه عليه من الانقطاع والاندثار، وبهذا يكون للفنان الراحل الدور الاساس في وضع منهج علمي لفن المقام العراقي، فأصبح واحداً من مؤسسي هذا الصرح التراثي العريق
لقد أوكلت ادارة المعهد تدريس المقام الى الفنان شعوبي ابراهيم، فكانت تجربته رائدة وجديرة بالتقدير في تدريس هذه المادة الحيوية واستطاع ان ينقل خبرته الطويلة الى طلابه خلال ساعات الدرس بسلاسة ودون تعقيد، كذلك هواول من درّس مادة المقام على شكل مجاميع، وطبقها على طلاب المعهد، ثم نقل تجربته هذه الى فرقة الانشاد العراقية في مطلع السبعينات
لقد كان شعوبي ابراهيم ملماً بجميع المقامات العراقية والقطع والاوصال عزفاً وغناء وعلماً، ومطلعاً على مدارس فن المقام العراقي وروادها ومؤسسيها من خلال استماعه لتسجيلاتهم ومرافقته لكثير من قرائه المبدعين المعاصرين له
كتابه (دليل الانغام لطلاب المقام) كتاباً منهجياً وعلمياً لتدريس هذه المادة التراثية للحفاظ عليه،يتطرق للمقامات العراقية بطريقة سهلة وحديثة مقرونة بستة اشرطة (كاسيت) تحتوي على جميع المقامات ليتسنى للطالب سماعها واداؤها ودراسة تحليلهاالمشروح بدقة في هذا الكتاب، وقد سجل جميع هذه المقامات بصوته وعزفه على آلة الجوزة واختار لكل مقام طبقة صوتية ملائمة ليتمكن كل طالب من مرافقة التسجيل بصوته لكي لا يجد صعوبة بذلك، اما تحليله للمقامات فجعله على درجات صوتية مبسطة، لان جميع المقامات تغنى على درجات مصورة، ولو حللنا كل مقام على درجته المصورة لصعب على المبتدئ ذلك، وعلى سبيل المثال فان مقام الرست الذي يغنى على درجة الرست (دو) نرى أغلب قراء المقام لا يتمكنون من الوصول للميانات (الجوابات) فتراهم يغنون هذا المقام على درجة أو درجتين اقل من درجته الاصلية وبهذه الطريقة المصورة يكون التحليل صعباً على المبتدئ في هذا الفن ظرفه ونوادره.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية