العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء       في ذكرى ولادة امير الشعر العربي في 22 حزيران 1861 الملا عبود الكرخي.. طرائف ومواقف       في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932 محمد القبانجي - "نجم فوق العادة"       كيف بدأت الحكومة العراقية بالحفاظ على اثار العراق القديمة ؟ مستشار بريطاني وراء تهريب اثار نادرة ..       من تاريخ بغداد العمراني..بناية مكتبة الاوقاف العامة في الباب المعظم.. كيف شيدت وكيف نقضت ؟       في انقلاب بكر صدقي 1936.. حادثة غريبة وروايتان مثيرتان       العدد (4453) الخميس 20/06/2019 (أحمد حامد الصراف)       الصراف الاديب والقاضي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25922674
عدد الزيارات اليوم : 8020
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


بصمات اساتذة..لا تنسى بلمح البصر

نبراس هاشم
أرثيكم بكل الم..وامتنان لما تعلمته منكم..
قدم  الكثير من الأشخاص المبدعين بصمات اضافة الكثير الكثير لتتطور الثقافة  العراقيه وبالخصوص الفن التشكيلي العراقي، منهم من درس في الغرب وعاد الى  الوطن لكي يثري بلده عن ما تعلمه ودرسه واستفاد من الثقافة والمعرفة في  غربته، رجعوا واضافوا الكثير من تقدم الفن التشكيلي العراقي بكل حب وصدق  بدون اي تقصير او انانية،


 منهم من تكاتف وأسسوا الصرح العظيم الذي يعد اهم صرح ثقافي متخصص بالفن التشكيلي والموسيقى وهو معهد الفنون الجميلة عام ١٩٣٦،

 وبعدها اتسعت الدراسه فيه وكذلك تم فتح بعض الأقسام التي تمد الثقافة العراقيه بزهو وجمال. ً قد تكون هذه مقدمة مقتظبة جدا الا ان الجدير بالذكر.. يرضخ هؤلاء الفنانين امام التقدم بالسن وتعب العمر والمرض المنهك وعنما قدموه، يتناسى البعض الكثير السؤال عن أساتذتهم، ينهزم الكثير امام ّ التواصل مع من علمهم الت ً ذوق الفني وتعلم التعبير الجمالي والابداع، عجبا على ناس ينسون جميل معلميهم، ابصم على ان هؤلاء تعلموا على الأخذ فقط ولا يعرفون العطاء. ّ ايام وأيام انادي استاذنا عبد الحبار البنا رقيد الفراش، لا يود شيء سوى رؤية طلابه وأحبته، ويبعث الرسائل والتحايا للجميع، ويوصي بالحب والتسامح، ايام وأيام يختفي الاستاذ الرائع الباشا فهمي القيسي ولا يطل عليه احد، ينزوي ببيته الهادئ منغمر بتقليب مذكراته الوردية، يتلمس صفحات الذكريات بكل رقة تشبه أعماله الرقيقه وكأنه يلون بريشة طاووس بكل حب، لكن يظل ً الفؤاد يحتاج الى كلمة طيبة حنونة من أحبته و طلابه وزملائه، ولم انسى ابدا يكون اول الحاضرين عند افتتاح معرض وبيده حزمة زهور تمثل رقة قلبه وعفته، تعلمنا من الحياة فقط العطاء ولم نطلب سوى السلام والحب، ٍ نودع بقلب بارد روائع التشكيل العراقي والفن ومن يصنع الجمال، حتى في ذكراه لليوم الأربعين لم يتذكرك استاذ جبار احد، عساك بخير، وانت تظل أب ومعلم فاضل لاينتظر من شخص شيء وانت تظل معنى السلام والعطاء، فتركت من المقتنيات من اجمل اعمالك وانا اشهد.. اشكر امانتك بي ورؤيتي لآخر ما تبقى من اعمالك الرائعة، حقبة من البصمات والذكريات كانت انها ليست فقط اعمال فنيه، انها لك تكن فقط اعمال نحتية او رسم، نودع الرائعين بكل أسى ولانملك سوى دوران الرأس يمين ويسار، اعجب على البشر كيف يتناسى من علمه حرف وضربة فأس على صخرة ولمحة فرشاة على قماشة.. ً وداعا  استاذي جبار البنا.. وداعا استاذنا الباشا فهمي القيسي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية