العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22265978
عدد الزيارات اليوم : 1654
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


سلمى لاغرلوف.. روائية وضعت السويد صورتها على عملة البلاد

تُعتبر الروائية السويدية سلمى  لاغرلوف، والتي تحل ذكرى وفاتها اليوم 16 مارس، أول امرأة في التاريخ تفوز  بجائزة نوبل للآداب، والتي حصلت عليها عام 1909. كأول كاتبة سويدية تفوز  بهذه الجائزة العالمية التي بَدأت في منح جوائزها منذ عام 1901. وهذا يعني  أنها فَتحت باب الجائزة أمام أدباء بلدها.


ولدت الروائية السويدية سلمى لاغرلوف عام 1858 في قرية تابعة لمقاطعة فارملاند على الحدود السويدية النرويجية، وعانت من عَيْب خَلْقي في الساق، سَبَّبَ لها الشَّلَل، ثُمَّ تعافت منه بعد ذلك، ولكنها بَقِيَت تعاني عَرَجًا بسيطًا. وعلى الرغم من هذه الإعاقة، إلا أنها عاشت طفولة سعيدة، وسافرت إلى العاصمة ستوكهولم للعلاج، وهناك تابعت الحركة المسرحية نصّـًا وفنـّـًا وأظهرت اهتمامًا بالشعر، كتبت المسرحية والرواية، وكانت أولى رواياتها"جوستا برلنج". كتبت سلمى مذكراتها في ثلاثة أجزاء استغرقت عقدًا كاملًا، وكان من أهم أعمالها الروائية"امبراطور البرتغال"، و"قصة ريفية"،"مغامرات نيلز المدهشة"
وقد أصبحت في عام 1914 عضوًا في الأكاديمية التي تمنح جوائز نوبل التي يتبنَّاها بلدها السويد. فصارت بذلك أول كاتبة تحصل على جائزة نوبل ‏وعضوية الأكاديمية. كما يُنظَر إليها كواحدة من أبرز الكاتبات في الأدب السويدي الحديث.
وعلى الرغم من كثرة أعمالها الأدبية، إلا أن رواية"مغامرات نيلز المدهشة"تظل أعظم أعمالها على الإطلاق. وسبب كتابة هذه الرواية هو أن هيئة المعلمين الوطنية كَلَّفَتْها بوضع كتاب جغرافيا للمدارس السويدية. وقد قضت لاغرلوف عِدَّة سنوات تَبحث في المناظر الطبيعية، وتدرس حياة الحيوانات والنباتات، وتُحلِّل تفاصيل الحياة الريفية، وتبحث في الأساطير السويدية.
وقامت بمزج هذه العناصر في قصة نيلز، ذلك الصَّبي الذي عُوقِب بسبب سُوء معاملته للحيوانات مِن قِبَل قزم المزرعة، فصارَ قزمًا صغيرًا. مِمَّا جعله قادرًا على مُحادَثة الحيوانات، والتعامل معها، ثُمَّ صار يسافر عبر أراضي السويد على ظهر إِوَزَّة كبيرة. وخلال هذه الرحلة يتعرف على السويد، وجغرافيتها، وتاريخها، وتراثها الشعبي، وحكاياتها الأسطورية. وقد حقَّق الكتاب نجاحًا ساحقًا في أنحاء العالَم، وتُرْجِم إلى أكثر من ثلاثين لغة مِنها اللغة العربية، وقد عزَّز الرمزيةَ في الأدب المحلي والعالمي على حَدٍّ سَواء.
ثم تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي محبب للكبار والصغار، وإلى مسلسل كرتوني نال شهرة واسعة، وقد تباين المسلسل الكارتوني قليلًا عن الرواية لدواع فنية أضيفت على المسلسل لجعله أكثر جاذبية، حيث أعاد الساحر نيلز إلى حجمه الطبيعي بعد أن أجرى له اختبارًا بمساعدة من قائدة الإوز، ثبت من خلاله أن نيلز أصبح فتى طيبًا يحب الحيوانات والطيور ويساعدها، ثم عاد نيلز سالمًا إلى والديه اللذين فرحا بعودته.
توفيت الروائية السويدية لاغرلوف في 16 مارس من عام 1940، وقد تحول منزلها إلى متحف باسمها، كما وضعت السويد صورتها على العملة فئة الـ 20 كرونا.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية