العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22265961
عدد الزيارات اليوم : 1637
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عبد الأمير الورد رحيلٌ في زمن ثقيل

د. عبد الإله الصائغ
عام 1969  كنت معلماً سعيداً في أجمل مدارس العراق، وأعني المدرسة الغربية النموذجية  في الحلة، فقد جعل منها مديرها المرحوم مجيد عبود الحميد جنينة، بكل معنى  كلمة جنينة، وقد يمنحني الزمن إجازة لأكتب عنها يوماً ما! اخبرنا الأستاذ  مجيد عبود الحميد، أن وفداً فلسطينياً رفيع المستوى سيلتقي بمثقفي الحلة في  قاعة المدرسة الغربية النموذجية،


 وطلب إلينا نحن المعلمين الإشراف على تنظيم الاحتفالية الكبرى، وجاء الوفد وألقيت الكلمات الممّلة، وبعدها أعلن عريف الحفل أن الشاعر عبد الأمير الورد كتب قصيدة داخل القاعة بما يشبه الارتجال، وقرر أن يحيّي بها الوفد الفلسطيني.

وكعادة محترفي المنابر تأخر قليلاً الورد، كي يحصر الانتباه بنهوضه وكان له كما أراد، رأيته للمرة الأولى طويل القامة فارعاً أبيض البشرة ذهبي الشعر كثيف مخصّل فيه شقرة وعينين صفراوين تتوقدان رغبة عارمة، يرتدي بنطالاً رمادي اللون بقميص رمادي يشاكل البنطال، وفوقه جاكيت أزرق مشعّ فيه طول يناسب طول الورد.  لم ارتح لشكله فمثل هذه الأشكال لاتستهويني، فضلاً عن انه قام بمبادرة سلّطت الأضواء عليه، وكان الأجدر بي أنا أن ارتجل القصيدة، وأن احفر في  الذاكرة موقفاً جميلاً لي! عموماً سألت ابن عمي الأستاذ حمادي رسول الشرع، هل تعرف هذا الشاعر؟ فهز رأسه وقال لي، أي هو من أسرة علم وأدب وتلميذ العلامة حسين علي محفوظ! وقف عبد الأمير الورد وسط المسرح ليقرأ قصيدة في فلسطين مهداة الى القائد الفلسطيني الشهيد فيما بعد أبي عمار، وبدأ يحدق في الناس كمن ينتظر منهم شيئاً! ووجم وقتاً اضافياً ثم ركل المايكروفون برجله فأطاره بعيداً وواجهنا وهو يصرخ بصوت رهيب جعلنا نتسمّر على مقاعدنا: إضرب إضرب إضرب وكان الجمهور المسحور يردّد مع عبد الأمير الورد، إضرب إضرب إضرب! لو كنت ابن حرة لم تأكل الرغيف بالثديين، إضرب إضرب إضرب! لو كنت عتالاً بلا بيت ولا قوت ولا صوت ولا حنين.. إضرب إضرب إضرب! لو كنت حقاً يافتى الغضبة ابن السيد الحسين.. إضرب إضرب إضرب! من أجلنا من أجلها من أجل قدس الله يا ابن النخل والنهرين.. إضرب إضرب إضرب. كان يحفظ القصيدة ويتلوها ويغنّيها ويمثلها ويرقِّصُها ويسددها! واقسم انني نسيت حساسيتي كشاعر مع هذا النصر السريع الذي حققه عبد الأمير الورد، فانتقل من شاعر مغمور الى نجم تتحدث عنه المدينة لأيام طويلة.
 وحين نزل الورد صافحه وعانقه الجميع وكنت من بين المعانقين والمصافحين! بعدها علمت إنه مدرس ثانوية وإنه يعرف نشاطاتي في تأسيس ندوتي عشتار، ثم عبقر ففيه ميل لمعرفة كل شيء! وكدت أنساه في زحمة الحياة! وفي شباط  1969  شاهدت عبد الأمير الورد وكان منهمكاً بالدراسات العليا، شاهدته على رصيف جسر الشهداء يمشي متثاقلاً ولم يأبه بملابسه وقد طالت لحيته بشكل مبالغ فما كدت استبينه! لكنه سلّم عليَّ وبادرني بالقول إن الدراسات العليا مضيعة للعمر والطاقة! الدراسات العليا لا تسد نقصاً معرفياً في خزين الانسان ولا ولا ثم عفط بشكل جلب انتباه المارّة، وغادرني دون وداع! كان مذهولاً وواضح انه ارتطم بأسطوانة أكاديمية جعلته يلعن الساعة التي قبل فيها ضمن صفوة الدراسات العليا! مساء يوم حلّي جميل من 1969 كنت في مقهى الحاج حمود هجول المشهور والمرحوم حمود هجول والد صديقيّ الحبيبين جعفر هجول (رحمه الله)  (الشيوعي السابق) وجاسم هجول (البعثي الراحل) وكانا معي في المقهى  وسمعت من إذاعة بغداد اسماء الوفد العراقي لمؤتمر الأدباء العرب، وكان الوفد برئاسة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري وكم شعرت بالفرح حين ذكرت  المذيعة  اسم عبد الإله الصائغ ضمن الوفد العراقي، هنأني اصدقائي وطلبوا اليّ التهيؤ للسفر الى بغداد للالتحاق بالوفد، فقررت من باب الأدب أن أزور الشاعر مولود عبد الستار الدوري، وكان مدير التربية العام في بابل، أي انني كمعلم تابع الى قبضته الفولاذية! ولا ادري من سوّغ لي هذه الحماقة! فذهبت وطلبت مقابلته، فعطلني قرابة الثلاث ساعات ولم انتبه الى دلالة ذلك وقتها وحين سمح السكرتير لي بالدخول، سلمّت عليه وكان يجلس الى جانبه شاعر آخر اسمه حسن العاني، ويشغل معاون المدير العام وكان جوابه فاتراً، واسلمني يداً باردة وهو يشيح عني بوجهه الأحمر ذي الشعر الأصهب، كأنه يتم حديثاً سابقاً مع معاونه! وحين فتحت فمي لأقول له انني سألتحق بالوفد العراقي وجئت لإلقاء التحية عليك، فنهرني حسن العاني، وقال لي بلهجة الآمر: كيف تلقي التحية على مديرك العام! يامعلم أنت أمام المدير العام، اسمع لن تسافر الى بغداد دون موافقة السيد المدير العام! فأجابه المدير العام: مستحيل أن يعصي معلم أوامري وأنا غير موافق على سفره، ثم ضرب الجرس وقال للسكرتير انتهت الزيارة أدخل  من جاء دوره، فدخل السكرتير ودفعني بيده وقال الزيارة انتهت ألم تفهم! أنا عنيد جداً! أيقنت أن الدوري والعاني وهما موظفان رفيعان وشاعران  متوسطا الموهبة ومغموران زعلا لأنهما لم يكونا ضمن الوفد العراقي، بينا يكون"خلكَـ"معلم اسمه عبد الإله الصائغ ضمن الوفد!!
ولأني عنيد  حقاً  قررت أن اذهب الى بغداد والتحق بالوفد وبخاصة أن الشاعر شفيق الكمالي"رحمه الله"خابرني واستحثني بالحضور دون اخذ أية اجازة رسمية، فالوفد مجاز من لدن رئيس الجمهورية الراحل أحمد حسن البكر. ذهبت الى بغداد ونزلت في بيت صديق العمر الأستاذ ثابت عباس الشوك"رحمه الله"وفي الصباح كنت في قاعة الخُلد، وياللمفاجأة السارة هذا هو الشاعر عبد الأمير الورد ببنطاله الرمادي وجاكيته الأزرق وكأنه لم يستبدل ملابسه من العام الماضي! كان أنيقاً وواثقاً وحميماً، فعانقني ثم قدمني لأستاذه وصديق عمره العلامة الكبير البروف حسين علي محفوظ والغريب أن حبل المودة انعقد بيننا نحن الثلاثة الكبير، حسين علي محفوظ وكان وقتها على مشارف السبعين والشاعر عبد الأمير الورد الذي يكبرني بثماني سنوات، حقاً كانا نجمين لامعين وكنت غشيماً أنظر إليهما واتصرف. وإن نسى فلن أنسى قصيدة عبد الأمير الورد التي ألقاها في روع الأدباء العرب الذين صفقوا له طويلاً ووقوفاً! ولا اتذكر القصيدة وكانت تقليدية (عمودية) والمعنى الذي أثار اللغط والتصفيق يدور حول أن الشاعر يكفر بالشرائع كلها (كذا) إلا شريعة الفدائي الفلسطيني والبعض لم يفهم الدلالة، فظن في المعنى مروقاً عن الدين، وعبد الأمير كان ومات وهو على دين قويم ويربط كل تصرف منه بالدين! وقد نهض الأستاذ الكبير حسين علي محفوظ وكان نجم المؤتمر وشرح المعاني الثواني في قول الورد: إني لأكفر بالشرائع كلها إلا شريعة ثائرٍ متمرد... فقال إن هناك منطوق النص وهناك المسكوت عنه ومعنى قول الشاعر عبد الأمير الورد : إني لأكفر بأية شريعة لاتجيز وتساند الفدائيين الفلسطينيين! وبما أن الشرائع السماوية كلها تجيز وتساند الفدائيين فيكون التقابل الدلالي محمولاً على إني أؤمن بكل الشرائع التي تجيز وتساند العمل الفدائي! عندها تكون الصياغة من جنس الفكرة وصفق الجمهور لفتوحات الأستاذ حسين علي محفوظ في علم تحليل النص، وكان علم تحليل النص السيمانتك عهدها مندغماً غلطاً بعلم المنطق!
 أيام المؤتمر كلها لم نتفارق وشعرت بميل أشد نحو محفوظ الذي كان عالي التهذيب مع من هم أقل منه شأناً أو علماً أو أصغر منه سناً!    الأيام تترى بأعمارنا! ثم في السبعينات تسنمّت مديرية الشؤون الثقافية لتلفزيون بغداد، وكان عدد كبير من الأدباء والمفكّرين المصريين يعمل في  التلفزيون! واذا كان لدينا برنامج ساطع اسمه السينما والناس فقد كنا نضطر الى مهاتفة الأديبة المصرية الجميلة صافيناز كاظم، وهي التي لم تنتسب لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، أقول نضطر لأن الأستاذة صافيناز موسوعية وذات قدرة على فهم روح الموضوع وروح المشاهد، بحيث تشد الجميع الى إطروحاتها الموضوعية.
 وكثيرا ما كان يرد على تلفوني زوجها الطيب، واعني الدكتور عبد الأمير الورد! وكان زواجه منها حدثاً مهماً! فقد تزوجها بعد أن كسرت زوجه الأولى روحه وهي ابنة عمه ربما وتركته لأنه بلا"خلفة"لقد خبأ الوردي جروحاً عميقة تحت جلده وحملها معه الى القبر بسبب فشل زواجه الأول! لكن العلاقة بين الورد وصافيناز كاظم، كانت تتدهور بسرعة واأسفاه رغم كثافة الاحترامات بينهما! مرة طلبت مني الأستاذة صافيناز كاظم وهي محرجة جداً أن اسمح لزوجها بالمجيء معها الى الاستوديو، وفهمت مرامها فأنقذتها من الحرج حين قلت لها إن الأستاذ عبد الأمير الورد صديقي وحبيبي! وحقاً كان يجيء معها وقد غادرته الابتسامة ولم يعد صوته مجلجلاً!
كان يهمس الكلام همساً ولم يجد في الكلام معي أو مع المذيعة النجمة الراحلة لمى سعيد ما يغريه! وربما أخذته الاغفاءة وهو ينتظر السيدة صافيناز كاظم! وصدق حدسي فقد كانت صافيناز مختنقة وكان الورد حزيناً! وانفصمت العرى بينهما بصمت القديسين، ويا للهول  والأسف! لكنني كنت أرى الجميل عبد الأمير الورد في كثير من برامجنا التلفزيونية الثقافية نحو: المجلة الثقافية ودنيا المسرح والبرنامج اللغوي، وبعد  هذه التجربة تهيأ لي أنه استعاد حيويته ومشاكساته مرة أخرى!...
 الأيام تعدو بنا رغمنا..  واستقيل أو أطرد من عملي في تلفزيون بغداد بسبب ضيق المرحوم العسكري سهيل نجم الأنباري، عضو فرع بغداد العسكري مدير المؤسسة من اعتدادي بقراري وعدم  السماح له بالتدخل في عملي! اخترت  العمل أستاذاً في جامعة الموصل بعد أن ربطتني صداقة حميمة برئيس جامعتها الدكتور المؤرخ الأديب هاشم الملاح  خلال عملي في التلفزيون! وإن هي إلا فترة يسيرة حتى احتزت العضوية في ادارة المركز الثقافي الاجتماعي الذي كان هاجعاً بعماراته وموتيلاته وساحاته وحدائقه ومسابحه ومسارحه وسينماته فوق تلة عالية كمثل مسطبة سندسية شاهقة، كان ذلك قبل أن يستولي عليه قصي صدام حسين ويطردنا منه شر طرده! وقتها بات بمقدوري أن اعطي مفتاح الموتيل الى اي ضيف من دون اذن مسبق من رئيس الجامعة. فكنت ادعو أدباء العراق والأساتذة الكبار ليحاضروا أو ينشدوا بين الطلاب والطالبات! وكان اكثر الوجوه التي يتكرر حضورها الشاعر والبروفيسور الدكتور عبد الأمير الورد والدكتور مالك المطلبي والدكتور علي جعفر العلاق والشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد"رحمه الله"والشاعر المرموق حميد سعيد وقد اصبح للدكتور عبد الأمير الورد جمهور عريض في الموصل وفي جامعتها تحديداً، فهو كلما جاء دوره للكلام يقرأ خطبة دينية طويلة فيحمد الله الذي لايحمد على مكروه سواه على ما منع وما منح، ولا يكل ولا يمل،  لكن الجمهور كان يستعذب طريقته في الدعاء والحمد وكم من مرة ردّد الجمهور معه ذات الخطبة، لأنه حفظها لطول تكرارها! واكتشفت شيئاً بل اشياء لدى الأستاذ عبد الأمير الورد  فهو يكره معشر الأكاديميين! ولا يمازجهم لأن صوته المجلجل يجعل البعض متذمراً سراً مرّة وجهاراً مرات، ثم جاءت فجيعة العراق في احتلال دولة الكويت وفي 1991 أصاب الجامعات العراقية ما أصاب، الآصالة والمعرفة العراقيتان، فغادرت اسراب العلماء والمبدعين العراق بحثاً عن الهواء النقي وحفاظاً على موضع الرأس من الجسد وأمل بلقمة عيش غير ملوث! وعلمت أن الأستاذ عبد الأمير الورد جاب الأقطار العربية وقد نال منه العمر والتعب كثيراً!
ومرة علمت أن هذا العراقي الكبير عمل في اليمن وكان الشاعر والباحث اليمني الكبير الصديق  الدكتور عبد العزيز المقالح قلباً يتسع لكل العلماء والمبدعين العراقيين ولا ادري بعد سقوط النظام 2003 أين كان هذا العالم اللغوي النادر المثيل عبد الأمير الورد، وأنستنا فجيعة العراق الجديدة وخيبته الحديثة واجب السؤال عن كثير من الأساتذة الكبار الأحياء  الدكتور خديجة الحديثي والدكتور طارق الخفاجي والدكتور أحمد مطلوب والدكتور عبد الواحد لؤلؤة والدكتور جميل نصيف التكريتي وووو.. 
وأخيراً.. إذهب الى بيتك ياعبد الأمير الورد - قبرك - الذي لايطردك أحد منه ولايستحثك على الإيجار صاحبه بيتك المضاء العبق رغم العتمة ليس فيه تلفزيون لكي يرتفع ضغط الدم عندك أو السكرين حين ترى شاشة التلفزيون ولا هم لها سوى عرض جثث العراقيين الممزقة بالمروءتين العربية والاسلامية، وكأن القدر استكثر على العراقيين فرحة وهمية بزوال الاستبداد، فإذا هم وجه لوجه امام آلاف الأصنام الكالحة المستبدة! إذهب الى بيتك الجديد يا صاحبي عبد الأمير الورد، وستجد امامك العلماء الذين أحببتهم وأحبوك جلال الخياط ومحسن غياض ومحسن اطيمش وعناد غزوان وهادي الحمداني ونوري جعفر وصلاح خالص ومهدي المخزومي وعلي جواد الطاهر  وابراهيم حرج الوائلي. إنهم هناك مظلومون أحياءً ومظلومون موتى! وسعيد من نذرف عليه الدموع ولا شيء سوى الدموع!  ولكن املي عميق وشاسع برياسة اتحاد الأدباء العراقيين، كي تنهد للأمر فتطبع اعمال اولئك الصفوة النادرة من العلماء وتُطلق اسماؤهم على قاعات الدرس الثقافي والجامعي وتصرف رواتبهم لعوائلهم بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجمع العلمي العراقي ودار الشؤون الثقافية، ولننتظر أفول نجم كبير آخر، فالذي أراه أن اليأس من الوضع السياسي العراقي مسوغ كبير لرحيل العمالقة وأباة الضيم!  دمِّث مكاناً للصائغ يا ابن الورد، فالمزار قريب فآخر شيء يخسره الإنسان قبيل الموت هو القدرة على الحلم وقد خسرنا الحلم في سراديب وأقبية المحاصصة العراقية فما حاجتنا بعدها وبتنا لا قدرة لنا على الحلم؟ قال الشاعر طالب عاصي: ياجرح الجديد الفززت نوحي  بعد مالك مكان بزحمة جروحي..



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية