العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22265960
عدد الزيارات اليوم : 1636
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


مع الدكتور أحمد مطلوب : كل الأمم تمر بمرحلة تشرذم

أجرى الحوار: د. هادي حسن حمودي
في  السنة الثانية من كلية الآداب جامعة بغداد، دخل إلى قاعة المحاضرات، شاب  مهيب أنيق، عرفنا أنه الدكتور أحمد مطلوب، وأنه سيدرسنا مادة القرآن  والحديث. فتبادر إلى ذهني سؤال عن سبب تنازله عن تدريس اختصاصه في البلاغة  ليدرسنا القرآن والحديث. ولكن حين تعرفنا بأستاذ البلاغة أدركت معنى  التواضع، فقد تنازل الدكتور أحمد عن تدريس اختصاصه لأستاذ أسنّ منه بأكثر  من ربع قرن على الأقل وكان منتدباً من خارج العراق.


كنت كثير النقاش مع الأساتذة الأفاضل حتى كانت المناقشات تصل إلى ما لا تحمد عقباه أحياناً. غير أني كنت أتهيّب مناقشة الدكتور أحمد، على الرغم من طيبته وسعة صدره، هل هو الإعجاب أم الحب أم الاعتراف بالفضل والعلم؟ أم كل ذلك مجتمعاً؟ ربما والحق أقول، إن الهيبة والطيبة والتواضع والجد في أداء عمله ومحاضراته، صفات أصيلة فيه. وكان من دواعي السعادة أن ألتقي به في بغداد في زيارة خاطفة لها، حيث جرى حوار معه، في شتى ما جال في خاطري حينها من موضوعات:

* اسمحوا لي أن أبدأ من مسيرتكم الطويلة مع الإعلام العراقي، تأسيساً وتطويراً، ولكنْ بناءً على ملاحظات كثير من المعنيين، أستطيع القول إنه صار من المعروف عنكم العزوف عن التواصل مع تلك الوسائل منذ حوالي ربع قرن. فهل من إنارة لهذا الجانب من جوانب تلك المسيرة، توثيقاً لها، وإنارة لذاكرة هذا الجيل والأجيال المقبلة؟
– - صلتي بالإعلام قديمة، بدأت من علاقتي مع الصحف منذ أن كنت طالباً في المرحلة الثانوية من الدراسة. ومارست النشر الصحفي منذ سنة 1952م، وتواصل نشري للمقالات الصحفية حتى عام 2002م. حين قاطعت الصحافة والإذاعة والتلفاز، بعد أن يئست من الإصلاح حين بدت علامات الانهيار الفكري والسياسي والاجتماعي، ولكني بقيت مستشاراً في كثير من المجلات العربية وآخرها مجلة (المصباح) التي تصدرها (العتبة الحسينية المقدسة) في كربلاء.
لا يعرف الإنسان الغيب، لأن علمه عند الله – سبحانه وتعالى – فهو (عالم الغيب والشهادة) وهو (علاّم الغيوب). ولكن كنت أميل إلى الصحافة منذ الصغر، حيث كنت أرى الجرائد والمجلات في بيوت إخوتي الكبار – رحمهم الله – وعرفت مجلة"التمدن"الإسلامي السورية، والأديب اللبنانية، والهلال والرسالة المصريتين».
في مطلع عام 1964م كنت في القاهرة وحين عدت إلى بغداد وجدت قراراً بتعييني مدير الإرشاد العامّ. وحين عُدّل قانون وزارة الإرشاد، وسميت وزارة الثقافة والإرشاد استحدثت فيها مديريات عامة، فأسندت إليّ مديرية الثقافة العامة، ومديرية الصحافة العامة. وهما أساس الوزارة. وقد عملت – والحمد لله – بإخلاص، وحاولت إظهار وجه الثقافة بنشر بعض الكتب، وإصدار مجلة"الأقلام». وآزرت نقابة الصحفيين، وإن لم أتدخل في شؤونها. وقد قطعت علاقتي بالمديريتين لحادث حمّله بعضهم ما لا يتحمل من معان. فقد جاءني يوماً طه الفياض ومعه بعض الصحفيين يطلبون تأجيل انتخابات النقابة. وقلت لهم: هذا الموضوع ليس من صلاحياتي، وإنما من صلاحيات الحاكم العسكري العام، وكان يومذاك العميد رشيد مصلح. فذهبوا إليه وأصدر أمر تأجيل الانتخابات. وظن الوزير أنني طلبت ذلك. رفضت ظنه وجابهته بما وصف فيما بعد بأنه من عنفوان الشباب. وتركت الوزارة عائداً إلى كلية الآداب كما كنت بها من قبل.
وجدت معظم العاملين في حقل الصحافة، يومذاك، غير مؤهلين، فاقترحت على عميد كلية الآداب الأستاذ ناجي معروف، فتح دورة للصحفيين، ففعل – رحمه الله – مستعيناً بأستاذ من قسم الصحافة بكلية الآداب، جامعة القاهرة. كانت تلك الدورة بداية فتح قسم الصحافة سنة 1964م، وتوليت رئاسته بدءاً منذ سنة 1966م حتى عام 1970م. وفي تلك الفترة أصدر القسم جريدة بعنوان (الصحافة) لتدريب الطلبة. وحين كنت عميد كلية الآداب في الثمانينيات اشتريت مطبعة صغيرة لطبع الجريدة وبعض شؤون القسم.
لم أنْسَ قسم الصحافة وأنا وزير الثقافة والإرشاد سنة 1967م، إذ سعيت لإيجاد عمل لخريجي القسم، في الوقت الذي كان المسؤولون يتبرأون من موظفيهم، وكان الأساتذة يتنكرون لطلابهم
 هذه حقيقة مؤسية.
 *أستاذنا الدكتور، أؤكدها لأني عانيت منها، ويشهد طلّابكم في قسم الصحافة بذلك، وقد حدثني العديد منهم حينذاك أنكم كنتم تؤكدون لهم أن لا إعلام بلا حرية
– - كنت – ولا أزال – أؤمن بالحرية، وأرى أن الإعلام العراقي قبل عام 1968 كان يتمتع بأفق واسع من الحرية، ولكن، بعد ذلك أصبح في خدمة السلطة وحدها. وأما اليوم فقد صار أغلبه في خدمة التكتلات والجماعات المتنفذة، وللأسف، فأغلب ما ينشر يؤدي إلى زرع الفتنة والخصومة بين أبناء الوطن.
 *إيمانكم بالحرية مما لا أجادل فيه، وحين وصل بعض طلّابكم إلى مرحلة التأليف، فقد كانوا يكتبون، في إهداء كتبهم لكم،على اختلاف انتماءاتهم الفكرية: (إلى الذي علمنا الحرية). ومنهم زميلي في جامعة وهران المرحوم الدكتور عبد اللطيف الراوي.
 ذلك لأني لم يؤثر أحد في سلوكي العلمي والإداري، وكنت أتصرف بما يريده الله، سبحانه، وما يرسمه القانون ومنفعة الناس. الإعلام اليوم، كما قلت، مسيّس، ولكن لا يخلو من اتجاهات رشيدة تنفع الناس. والأمل عظيم في جيل يعي مصير أمته، فيعود إلى نفسه وقيم أمته، وينزع عنه ثوب التبعية والضلال، وليس ذلك ببعيد، إن شاء الله تعالى.
 *وهذا يعني أن لكم رؤية لما يجب أن يكون عليه الإعلام المُرتجى والمؤمل؟ فهل ترون له دوراً في تطوير الأوضاع العربية الحالية في استتباب الأمن والسلام والوحدة الوطنية؟ وكيف يمكنه أن يحقق ذلك؟
– - كل الأمم تمر بمرحلة تشرذم. وإذا كان العرب اليوم في مهب الريح، تتنازعهم الأهواء وتسربلهم الضلالات، فإنهم سيعون واقعهم، ويعودون إلى ما كانوا عليه، وهم يبنون حضارة سامقة، ويقيمون صرحاً تزدهر فيه الحياة، وتسود المحبة.
 * فأنتم، إذن، تؤمنون بالرسالة البنائية للإعلام، بالارتكاز على القيم البنائية انطلاقاً نحو المستقبل، فأود الآن لو ننتقل إلى موضوع علاقة التراث بالعصر الحديث، فقد ورد في كتابكم (دراسات بلاغيّة ونقديّة) تقريركم أن ثمة قضية جديرة بأكبر الاهتمام وهي إحياء التراث العربي، ومنه علم البلاغة، وربطه بالحاضر ليطوّر الخطاب الثقافي. ويعود تاريخ هذا التقرير إلى سنة 1399هـ/ 1978م. فهل ما زلتم تؤمنون بهذه الرؤية في ظل ما تعانيه الثقافة العربية اليوم؟
– لا أزال على ما قلته قبل سنوات، وهو لا بدّ من تغيير وسائل تدريس البلاغة لا إلغاء تدريسها بحجة شيوع الأسلوبية، والبنيوية، والتفكيكية، ونحوها مما طُرح على الساحة الأدبية والنقدية في العقود الأخيرة، كما طرحت البرناسية والدادية من قبل في اجتماعات الدورة الثالثة والثمانين لمجمع القاهرة المنعقد في شهر نيسان 2017م، شعبان 1438هـ، قدّم الدكتور محمد عبد الحليم أحد الأساتذة في إنكلترا بحثاً عن تدريس البلاغة العربية، بعنوان: (البلاغة في الدراسات العربية في الغرب – تجربة من بريطانية) وفيها إن إهمال (علم المعاني) خاصة ترتب عليه قصور في تفسير بلاغة القرآن الكريم وفي ترجمته. وفصّل القول في الخبر والإنشاء والسياق، وخروج الكلام عن مقتضى الظاهر، ورأى وجوب إدخال علم البلاغة في مقررات الدراسات العربية في الجامعات الغربية، وأن يتجه الغربيون إلى البحث في علم البلاغة، وخصوصاً علم المعاني. وكذلك يجب تهذيب مجال البلاغة وتوسيعه في البحث، وفي مقررات علم البلاغة في المدارس والجامعات العربية.
 * ولكن هذا ما سبق أن سمعناه منكم وقرأناه لكم منذ عهد التلمذة في كلية الآداب، خاصة ما جاء في بعض كتبكم التي يعود تأريخ إصدارها إلى الستينات والسبعينات من القرن المنصرم؟
– صحيح، هذا ما قلته منذ عقود، ولا سيّما في كتابي (البلاغة عند السكاكي) الذي نلت به درجة الماجستير من جامعة القاهرة في شباط 1961م. وهو ما أقوله الآن: البلاغة أساس فهم القرآن وتفسيره وترجمته إلى اللغات الأجتبية. ومن ينظر بعلمية دقيقة إلى البلاغة العربية يجد أن ما طُرح من اتجاهات تنطلق منها كالأسلوبية، والبنيوية والتفكيكية، إذ هي نظر في تركيب لغة الأدب، ومثلها التداولية، التي هي استعمال اللغة للتعبير عن المقاصد والأغراض، أو كما قال القدماء: مطابقة الكلام لمقتضى الحال، و: لكل مقام مقال. وهنا أذكر مقالتك التي نشرتها عني في إحدى الجرائد الجزائرية في أواخر السبعينيات، وهو ما تقوله، أنت الآن، وما أقوله حتى هذه الأيام، فالبلاغة ليست علماً تجازوته الدراسات الحديثة، وإنما هي أساس البناء اللغويّ، ولا سيّما علم المعاني الذي يُعنَى بالتراكيب اللغوية، أي: توخّي معاني النحو، كما قال عبد القاهر الجرجاني. ومثله علم البيان الذي يُظهر جمال الأدب بصوره التشبيهية، والاستعارية والكنائية، والرمزية. وبهذا العلم تتضح قدرة الأديب، شاعراً كان أم ناثراً، على التعبير الجميل، والتصوير البديع، والتجديد الرفيع.
 * وهل ترون أن القيم الفنية البلاغيّة العربية قادرة على مواصلة السير في الظروف الحالية التي تذوي في خضمها قيم الجمال الفني في الأدب شعراً ونثراً؟
 - تمر الأمم والشعوب بمراحل، وإذا كانت الظروف السياسية في الوطن العربي مما لا يُحمد، فإن الثقافة ستزدهر حين يعي العرب واقعهم، ويستيقظون من غفوة طالت زمناً، بسبب أنهم تركوا أمورهم بيد كل مَنْ هَبّ ودَبّ. ولعل نهضتهم في القرن العشرين تُفضي إلى نهضة مباركة في القرن الحادي والعشرين.
 * في دراستكم عن الشاعر معروف الرصافي، والذي يستعيد الناس أشعاره التي مثّلت حقبة من تأريخ العراق في القرن العشرين، قلتم إن الرصافي كان مجدداً في الأسلوب والمعاني والأغراض، ولكنه كان تجديداً متزناً. وكان ثائراً على القديم ولكنها كانت ثورة هادئة. هذا بينما يرى دارسون آخرون أن الرصافي كان ناقداً عنيفاً مقاوماً لتقليد الشعر الغربي وأنه رفض بكل قوة ذلك التقليد، بناءً على قناعته بأن الشعر ابن بيئته ويستحيل أن يكون شعراً إذا خرج عن القيم الفنية للشعر العربي. على حين نرى أن وسائل الإعلام العربية صارت تهتم بذلك التقليد وما حايثه مع إهمال شبه تام للشعر الذي دعا إليه الرصافي. فهل من رأي بهذين الموقفين؟
 - لا تناقض فيما قلته عن معروف الرصافي في كتابي الصادر في القاهرة سنة 1970م، من أنه يمثل مرحلة شعرية جدد فيها تجديدًا هادئاً في الأسلوب والمعاني والأغراض، وأنه رفض تقليد الشعر الغربي بخلاف الذين دعوا إلى الثورة في التجديد وكان تجديدهم تقليداً غير محمود.
 * في دراستكم عن وحدة القصيدة العربية، عرضتم لرأي طه حسين من أنها وحدة متلائمة الأجزاء بإتقان، وأنه عبّر عن رأيه هذا في كتابه (حديث الأربعاء) حيث قال: (وما سمعت من خصوم الشعر القديم حديثهم عن وحدة القصيدة عند المحدثين وتفككها عند القدماء إلا ضحكت وأغرقت في الضحك). وللعقاد رأي في شعر أحمد شوقي. فهل ما زلتم تؤمنون بالنهج الفني للشعر العربي التراثي وإمكان توظيفه للتعبير عن الواقع المعاصر؟
 - للدكتور طه حسين، رحمه الله، أن يقول ما يقول. ولكن لا أظن أن الشعر القديم مفكّك، وأرى أن ما قاله عباس محمود العقاد، رحمه الله، في شعر أحمد شوقي لم يكن لوجه التجديد، وإنما لهدف آخر، ومن يرجع إلى نقد قصيدته في رثاء مصطفى كامل التي مطلعها:
المشرقان عليك ينتحبان
قاصيهما في مأتم والداني
يجد أن العقاد تجنّى عليه، كما تجنّى أحد طلبة الدكتور محمد مندور على شعر العقاد.
 * أرجو الآن أن ننتقل إلى المجامع العلمية واللغوية العربية. فقد شاركتم قبل أيام بمؤتمر تلك المجامع في القاهرة، وأنتم عضو عامل فيه منذ فترة طويلة، هل لنا أن نعرف شيئاً عما جرى والنتائج التي انتهى إليها المؤتمر؟
 - تقوم المجامع بتنفيذ المهمات المنصوص عليها في قوانينها. ولكل مجمع وسائله في ذلك. ولمجمع القاهرة، وأنا عضو عامل فيه، كما ذكرت أنت، منهج ذو شقين، الأول: اجتماع اللجان المختصة لدراسة قضايا اللغة والمصطلحات العلمية، والألفاظ الحضارية، ونحوها وتقديمها إلى الدورة المجمعية السنوية لمناقشتها. وردّ بعضها الآخر أو تعديله.
الثاني: بعد أن ينتهي مجلس المجمع من مناقشة بعض الأعمال المقدمة إليه، يبدأ في الساعة الثانية عشرة، تقديم البحوث ومناقشتها. وكان موضوع هذه الدورة لسنة 2017م – 1438هـ (اللغة العربية في التعليم ومسؤولية الأمة). لم أقدّم بحثاً في هذه الدورة، لأن عهدي بالتعليم انقطع نوعاً ما بعد إخراجي من الجامعة سنة 1986م، وتكليفي بمهمات إدارية ذراً للرماد في العيون، وإن كنت بعدها لم انقطع عن إلقاء المحاضرات أحياناً في الدراسات العليا أو الإشراف على رسائل الطلبة ومناقشتها. استمرت الاجتماعات أسبوعين، وتلتها اجتماعات اتحاد المجامع العربية في بنايته الجديدة في أطراف القاهرة.
 * وبشأن المجمع العلمي العراقي، أرى أن الكثيرين يجهلون تأريخه وإنجازاته التي تمكن منها برغم ظروف تأسيسه وتطوره، فهل من فكرة عن تأريخه وما أنجزه؟
 - المجمع العلمي العراقي ليس مؤسسة دعاية أو شركة مساهمة، وإنما هو مجلس بحث واستشارات لغوية وقانونية وعلمية، ووضع المصطلحات العلمية والألفاظ الحضارية. وهو المرجع الوحيد إليها، كما نصت المادة التاسعة من قانون (الحفاظ على سلامة اللغة العربية) لسنة 1977م. وهو النافذ الآن وواجب التطبيق. لقد أدى المجمع العلمي العراقي دوره منذ إنشائه سنة 1947م. وهو الآن يقوم بما تهيّء له الظروف. وكل الأمل أن يُعاد تشكيل هيئته العلمية بعد صدور قانونه الجديد سنة 2015م، لأن الهيئة الأخيرة وهي أكثر من ثلاثين عضواً عاملاً اختفى أعضاؤها. وبذلك تعطلت الاجتماعات والقيام بمهمات المجمع. ولا أعرف أين هم الآن، وبقيت وحدي أوجّه دفة سفينة المجمع ليبقى صرحه أميناً بعيداً عن المزايدات. والله الموفق لما فيه خير الوطن الحبيب.
 *سيادة أستاذنا الجليل، لكم شخصياً أطيب التمنيات، وللمجمع العلمي العراقي المزيد من المؤازرة وتيسير ظروف عمله، والاهتمام بمشاريعه ومشروعاته. وشكراً لوقتكم المستقطع لنا لهذا الحوار الذي نأمل أن يكون نافعاً للعراق ولهموم الثقافة العربية الحديثة.

سبق لهذا الحوار ان نشر في موقع الضفة الثالثة



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية