العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22625821
عدد الزيارات اليوم : 1064
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


فيضانات التسونامي والأعاصير: بعد 25 عاماً على نشر «اللون أرجواني»

آليس ووكر
   في شمال الجنوب  الأميركي حيث ولدتُ، وبعد بضع سنوات مما يفترض أنها نهاية لأحداث رواية  «اللون أرجواني »، كان لا يزال هناك هامش من المخاطرة عند سؤال الناس حول  فكرتهم عن الله. من المسلّم به أن «الله » هو «الله ». الجميع يعلم معنى  هذا – ما هو شكله (دائماً مذكر، بالطبع)، بماذا يفكر، وما الذي يقدر على  فعله؟ – ولكن في الواقع، ولمعرفة الإجابة عن هذه الأسئلة،


 يلجأ سكان الجنوب وأجزاء عديدة من العالم إلى الإنجيل. وهناك، يتمّ إعلامنا أن الله هو أب يسوع، والذي عادةً ما نراه مصوراً على هيئة رجل أبيض. يعتقد أننا ولدنا كثمرة للخطيئة وأننا تجسيد لها؛ ويجب على الرجل أن يكون سلطاناً على الأرض، التي تشتمل على اليابسة والمياه والنساء والحيوانات والأطفال. إنه قادر على إنزال أقصى العقوبات وإلحاق أشد الآلام بهؤلاء الذين يرغب بإيذائهم أو تدميرهم، بينما يقدم كل الدعم أو المغانم الممكنة لهؤلاء الذين يحبهم، مع أنه قد يعاملهم بطريقة سيئة للغاية أحياناً، لكن حسبهم أن الله اصطفاهم، أو هذا ما ترويه الحكاية، لتحظى بالمتابعة والاهتمام.

لم يعد خافياً على أحد الطريقة أو المرحلة الزمنية التي بدأ فيها الأميركيون من أصل إفريقي، على غرار الشخصيات في الرواية، الإيمان بإله صُمم ليرشد ويطوّر رغبات شعوب أخرى، إله يعتقد أن البشرة السوداء لعنة. بعد أسرهم في أفريقيا، بدءاً من القرن السادس عشر، ساروا مشياً على الأقدام قاطعين سهول السافانا والغابات المطرية، حيث كانت سفن العبيد بانتظارهم لنقلهم إلى العالم الجديد. في «قلاع العبيد"سيئة الذكر التي كانت علامة (ولا تزال) للساحل الإفريقي، أرغموا على الركوع أمام تمثال يسوع، وقام كاهن برش الماء على رؤوسهم الحليقة، وجرّدوا من أسمائهم «القديمة». وتم إعطاؤهم أسماء مسيحية تتوافق مع دينهم الجديد الذي اعتنقوه على عجل (بمساعدة السوط وفي ظل شبح التهديد بالإبادة)، ومن ثم وبعد أن دمغوا بعلامات على وجوههم أو أجسادهم، دفع بهم إلى داخل السفن، وحُشروا كما يقول التشبيه المبتذل مثل السردين في العلبة. لن نعرف أبداً عدد الذين قضوا ضحية الحزن، أو المرض، أو الجوع. أو عدد الأشخاص الذين أقدموا على تلك القفزة اليائسة لتبتلعهم مياه البحر.
العالم الجديد الذي يصوره مؤسّسوه لا يمكن بناؤه من دون جهود العبيد، إذ يرغبون بأن تبدو واشنطن العاصمة، بمستنقعاتها وذبابها، مثل باريس دفعة واحدة، وأن تبدو نيويورك أكبر وأفضل من لندن. حتى جورجيا، الولاية التي أنحدر منها، ما كانت لتُبنى لولا هذه الجهود.
المهاجرون القادمون من أوروبا مرضوا وخرّوا صرعى بالآلاف، وهم يحاولون اجتثاث الهنود (الفرع الثاني لأسلافنا) وتجفيف المستنقعات، وقطع الغابات، وقهر الملاريا. عاشوا جميعاً قيظاً لاهباً أشبه بالجحيم المذكور في الإنجيل الذي جلبوه معهم ولا يشبه بشيء الفردوس الموعود الذي أغراهم التجار بوجوده وهم يشقون عباب البحر.
جاء أسلافي الأفارقة (تم استقدامهم)، كان الكثير منهم مهرة في زراعة القطن والنيلة والأرز. صناعة القرميد والتبليط، والطهي، والغزل، وتربية الحيوانات. العديد منهم فنانون ومداوون، موسيقيون وراقصون.
أصحاب رؤى وفلاسفة. وعلماء. ومعلمون. وتجار. لم ينجح القيظ بالنيل منهم بسهولة. وكانوا أيضاً أذكياء للغاية. شكّكوا بكل شيء، لبضعة أجيال على الأقل. وكيف لهم أ يفعلوا؟ إذ وجدوا أنفسهم وسط شعب يعتبرهم أشياء يصدرون لها الأوامر ويستخدمونها، غير مبالين بأبدانهم أو مشاعرهم. افتُرض أنهم، مثل النساء والهِررة، بلا روح. سبع سنوات كانت تقريباً عدد الأعوام التي أتيح لمعظم هؤلاء الأسلاف عيشها قبل أن يرموا للموت؟ استُهلكوا حتى آخر رمق، ومن ثم ضربوا على رؤوسهم ودفنوا دون جلبة. يمكن العثور على رفاتهم في أرجاء الجنوب؛ والشمال، تم اكتشاف القليل من عظامهم في أماكن غير متوقعة، على سبيل المثال تحت ما عرف لاحقاً في مدينة نيويورك باسم وول ستريت.
عاشوا وسط الأبالسة. فُصلوا عن أولادهم وقبائلهم كي لا يتمكنوا من تبادل أطراف الحديث بذكاء مع أي شخص آخر، لم يعد هناك في الحياة سوى العمل، بلا أجر ولا تقدير. كان على حياتهم احتمال ضربات السوط. وهبت الحياة الولادة لأطفال – تخلو ذاكرتهم من أي شيء سوى العبودية الوحشية – ليموتوا بعدها ويُقذف بهم إلى الخور أو يدفنوا على حافة مستنقع أو طرف حقل. هل كان هناك مما يشير إلى أي نوع من أنواع التحرر؟
لو كان أسلافي مثلي، ومثل الأفارقة الذين أعرفهم اليوم، لكانوا تشبثوا بمنطقهم السليم لزمن أطول. ولكن في مرحلة ما، وبعد العمل لصالح أحدهم على مدار الأسبوع، بدت فرصة الجلوس لمدة نصف ساعة في صباح يوم الأحد، تستحق الإيمان بما يتعذر الإيمان به. هل يمكن لشخص أن يموت ومن ثم يبعث حقاً من بين الأموات؟ إن كان قد حُكم عليهم أن يُستخدموا حتى آخر رمق وبعد سبع سنوات سيقتلون، فإن فكرة البعث ربما جديرة بالتفكير. هل كانوا ليعلّموا أولادهم هذه الفكرة الجديدة إن كانت تحمل فرصة التنعم بمسحة من الإنسانية التي يغدقها عليهم سجانوهم؟ نعم. لماذا تبسّم السيد بينما كان يشهد تدهور الجانب الروحي والبدني لمقاومة العبودية بين العبيد؟
لا بد وأن هذه الفكرة أثلجت صدورهم. لا بد وأن أول الأفارقة الذين أذعنوا، وهُشّموا روحياً، قد فاقت معاناتهم الوصف. لو تذكروا آلهتهم وإلهاتهم لكانوا أدركوا أنه، في الجوهر، الإله الواحد/ الإلهة الواحدة وتشبثهم به/ بها في أفريقيا، وعلى متن سفينة العبيد، وفي المسيسيبي ونيويورك أيضاً، كانت الطبيعة. بيد أن هذه الفكرة، التي تعتبر بمثابة جوهر الوثنية، كانت لعنة للإله الجديد ولمريده الأمين.
يكمن تألق عبودية الروح في كون العبودية سجناً غير مرئي يبدو النزيل فيه يتمتع ببعض الراحة. بالنسبة للأميركيين من أصول إفريقية حتى ذلك المقدار الطفيف من الراحة كان يتطلب النضال من أجل الحصول عليه. يمكنني تخيل أحد الأسلاف المحنكين ينوّه لسيده أو للمشرف عليه بأنه لو كان الله المذكور في الإنجيل قد خلق العبيد كما خلق غيرهم، فإنه بلا شك يريدهم أن يعرفوا كيف يقرأون بأنفسهم عن هذا. أنا واثقة من أن محادثة كهذه قد جرت بينما السيد جالس منفرج الساقين على صهوة جواده، فيما العبد راكع على ركبتيه أو مطأطئ رأسه بلا شك وهو يحمل قبعته بيده – استغرق هذا قرناً على الأقل. أخيراً، تم السماح لعبد مختار بعناية، ربما كان ابن السيد من عبدة قام باغتصابها، بقراءة نسخة ملخّصة من «الإنجيل »، ويتولى السيد طبعاً مهمة الشرح.
وبالتأكيد تكررت جملة:"أيها العبيد أطيعوا سادتكم".
في ريف بوتنام في جورجيا حيث أبصرتُ النور، قام سادة المزرعة في زمن جد جدي الأكبر بإعارة المجتمع الأسود قطعة أرض صغيرة لبناء كنيسة؛ على الرغم من إهمالها التام، إلا أنها ما زالت هناك. تم العثور مؤخراً على قبر جدتي الكبرى سالي مونتغومري ووكر في مكان ليس بالبعيد. ولدت عام 1861، واستُعبدت. قضت نحبها عام 1900 ودفنت مع أربعة من أولادها. ما الذي جرى لها؟ سيبقى الجواب طي الكتمان. وربما بسبب المنزلة التي كانت تتمتع بها في عائلة مونتغومري فقد تم العثور على شاهد قبر لها (معظم العبيد لم يكن لقبورهم شواهد) إضافة إلى أن والدها، الذي ماتت قبله، دُفِن بالقرب منها. ومن المحتمل أنها ارتبطت ووالدها بصلة دم مع مالكيهما. الآنسة ماي مونتغومري – التي عمل لديها والدي، كانت على وشك إغلاق ممتلكاتها الكبيرة لأنه طُلب منها دفع اثني عشر دولاراً شهرياً لقاء خدمته غير المنتهية كعامل في الحقول وحلاب وسائق – قد أدلت بتعليق تناقلته عائلة مونتغومري ووكر عبر الأجيال. سمع أحدهم أن أحد أخوتي كان يمقت أكل جلد الدجاج، فقهقهت قائلة: «هذه من خصال عائلة مونتغومري. حسناً، لا يمكنك أبداً إرغام أحد أفراد عائلة مونتغومري على تناول جلد الدجاج!."
هذه هي الوسائل التي حاولت فيها سلالة العبيد تجميع هوياتها: من ناحية البيض، ومن فتات رماه الأقارب الذين، بسبب النفاق والجبن، فشلوا في احترام الصلة التي تجمعهم بأقربائهم. أعرف أن هذا حقيقة، ومع ذلك يصعب تخيل الأمر.
جئت إلى العالم وفي قلبي محبة الله. أقصد الله كلّي الحضور والسحر. كان حبي لله جلياً مما دفع والدي وأخوتي لإقحامي في مسابقات عديدة للأطفال، كوني بدوت غير قادرة على تقبّل شكل الملكوت، على هيئة بشر، ولم أقدّره. وبفضل هذا الحب فإن العنصرية التي تمثلت بالاعتقاد بالمظاهر والذهنيات الفوقية والدونية فشلت في أن تؤثر بي. عجزت عن فهمها. بدت عمياء. قبلتُ الناس الموجودين في مجتمعي بفرح، بصرف النظر عن مظهرهم الخارجي وخصالهم، فقد تذوقت عجائبهم. واستجابوا للسعادة التي غمرتهم من خلال مساعدتي على الفوز بكل المسابقات التي خضتها قاطبة، ولهذا فقد جمعنا التبرعات لبناء مقاعد للكنيسة أو سقف لمدرستنا. وفي تلك الفترة، تنحى «الله » كلّي الحضور والسحر – بالنسبة لمعظم الناس – لصالح «صورة الله » (كما يسميها كارل يونغ) الذي يعبدونه في الكنيسة كل يوم أحد. تلك كانت الصورة الأولى المتخيلة لله، عقب أسرهم، وضربهم، وتجويعهم، وتكبيلهم بالأصفاد، ودمغهم بالعلامات، بعد اليوم الذي غادروا فيه بلدهم في أفريقيا. صورة الله كانت في الواقع لإله كما تخيّله شخص آخر، وليس انعكاساً للناس الذين تمّ إرغامهم على عبادته. من الممكن زيارة كنائس في الجنوب، حتى هذه اللحظة، والعثور على رمز التفاني على هيئة يسوع المسيح الشاحب للغاية، عيون زرقاء معلقة نحو الأعلى حيث أبيه (الذي من المفترض أنه أكبر وأكثر بياضاً) المعبود في السماوات. كان ذلك التعبّد ذاته الذي غرسه سيد العبيد بين عبيده.
ولدت في زمن سمح لي برؤية بقايا هذا السلوك المحيّر القاتل للروح، والانضمام إلى حركة السود التي نشطت في الستينيات بهدف اجتثاث هذا السلوك.
وعندما بدأت بالتفكير، في أواخر السبعينيات، بكتابة الرواية التي أصبحت «اللون أرجواني»، شعرت بحاجة قصوى لكتابتها وأنا محاطة بالطبيعة. كنت أعيش في مدينة نيويورك. وبعد الكثير من التغيرات التي طرأت علي – طلاقي، وبيع منزلي، وترك عملي كمحررة في مجلة"مس"Ms. – – انطلقت إلى سان فرانسيسكو. ومن هناك، سافرت شمالاً إلى أن وصلت إلى مستعمرة صغيرة اسمها بونفايل، حيث استأجرت كوخاً مكوناً من غرفة واحدة مقابل مرج أخضر فيما فناؤه عبارة عن بستان من التفاح. وشجرة زيزفون عملاقة تمنّ بظل وافر. وبحثاً عن الإرشاد، أمضيت أياماً قرب النهر ووسط الخشب الأحمر. وأمضيت الليالي وأنا أحدّق في النجوم. كانت هذه تجربة الفردوس الموجود في الطبيعة التي كنت أفتقدها بشدة خلال فترة إقامتي في نيويورك، مستلهمة من هو كلّي الوجود والسحر وتوق روحي وإبداعي إليه.
بعد مرور خمسة وعشرين عاماً، لا يزال يذهلني أن «اللون أرجواني » تطرح مراراً وتكراراً على بساط البحث على أنها كتاب يدور حول الله. و «الله » مقابل «صورة الله ».. في نهاية المطاف، كانت أولى كلمتين لبطلتها سيلي هي «عزيزي الله ». كل شيء حدث خلال حياتها، على مدار العقود، يرتبط بنضج فهمها لهذه القوة. أتذكر محاولة شرح الحاجة إلى محنتها وابتلائها بمروحة الشك. أقول: «ننضج ضمن فهمنا لما يعنيه الإله/ الإلهة، ومن خلال عمق معاناتنا، وقدرتنا على صنع شيء ما منها ». وأضيف «وبقدر ما يمكنني البوح به ». لحسن الحظ أنهينا للتو النقاش حول كارثتين طبيعيتين (تسونامي وإعصار مدمّرين) اللذين أرخيا بظلالهما على جنوب شرق آسيا وساحل الخليج في الولايات المتحدة: قلت: أفكر في «الأب » على أنه التسونامي الذي حل بسيلي، و «السيد » على أنه الإعصار الذي ضربها.
في الواقع، يوجد «أب"و «سيد» في حياة أي إنسان. قد يرتديا قناع الحرب، أو المجاعة، أو الإعاقة البدنية. قناع الطبقية والعنصرية والفئوية والجنس والمرض العقلي أو غير العقلي. تتجسد معانيها بالنسبة إلينا، ببساطة في أنها عرض، أو تحدٍّ أرسله «الله » أقصد الكلّي الحضور والسحر، مما يدفعنا للنضج. رغم أننا قد نصاب بالحيرة، وحتى بالأذى، كما حدث لسيلي، بسبب بنيته التاريخية والاجتماعية والنفسية، ولكن إن صبرنا فقد نصل، على غرار سيلي، إلى الدهشة ونسكنها: ومن خلال القليل من اللطف الغامض نحظى بالمفاتيح الصحيحة التي نحتاجها لفتح الجزء الأعمق والأكثر ظلمة في حصننا العاطفي والروحي، واختبار تحررنا وسلامنا اللذين لطالما تقنا إليهما.
* * *
بعد مرور ثلاث سنوات على نشر «اللون أرجواني» التي حازت جائزة بوليتزر وجائزة الكتاب الوطني، تحوّلت الرواية إلى فيلم سينمائي من إخراج ستيفن سبيلبرغ، وحصد الفيلم شهرة دولية واسعة. وبعد مرور خمس سنوات على نشرها بيع ما يزيد على ستة ملايين نسخة منها حول العالم. بعدها بعشر سنوات، تضاعف هذا الرقم، وأصبحت من بين أكثر خمسة كتب أعيدت قراءتها في أميركا. في العام 2005 أمست «اللون أرجواني» مسرحية موسيقية ناجحة على نحو استثنائي على مسرح برودواي، وكان المسرح يحتشد بالجمهور كل ليلة على مدار ما يزيد على سنة. ولا يزال عرضها يحظى بحضور جماهيري غفير. حوّلت المسرحية إلى ما اصطلح على تسميته «غريت وايت واي"(الطريق البيضاء العظيمة) وهو مكان يجتمع فيه الناس من مختلف الألوان والمشارب والهويات لإقامة العروض واختبارها، والاحتفاء بـ«الله"وتبجيله بوصفه معادلاً للحياة والحب والإبداع والفرح.

* مقدمة رواية (اللون ارجواني)



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية