العدد(4258) الاثنين 20/08/2018       الكاظمي في مصر.. صفحات مطويّة عن صلتهِ مع الخديوي ومحمد عبدة أحمد شوقي       المساعي الأولى لتأسيس جامعة عراقية.. كيف تأسّست جامعة بغداد؟       جمال باشا السفاح في بغداد في 26 آب 1911 .. انتخابات نيابيّة وصراعات حزبيّة       ذكريات الطفولة في بعقوبة في الثلاثينيات       شيءٌ عن اغتيال رستم حيدر وملابساته السياسيّة       كيف تأسّست أول إذاعة كردية في بغداد في الثلاثينيات؟       فائزة أحمد في بغداد       العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :23
من الضيوف : 23
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21686313
عدد الزيارات اليوم : 7325
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


الجائزةُ نفسُها (قصيدةٌ إِلى مِيكُو)

آلِيس ووكَر
ترجمةُ: محمَّد حِلمي الرِّيشة
هناكَ العديدُ منَ الجوائزِ
الَّتي لَا تستحقُّ الاستلامَ؛
إِنَّهم يستطيعونَ أَن يسلِّموها لكَ
مِن يدِ شخصٍ مَا والَّذي يدهُ الأُخرى
تطعنُ ظهرَكَ منَ الخلفِ.


*
أَعتقدُ أَنَّ الأَسوأَ
هوَ تسلُّمُ جائزةٍ
للشَّجاعةِ
مِن شخصٍ مَا جبانٍ،
أَو أَن تُعطَى قلادةً
مِن أَجلِ الحرِّيَّةِ،
أَو جائزةً للسَّلامِ
مِن شخصٍ مَا
ليستْ لديهِ أَيَّةُ فكرةٍ.

*
لكنْ هناكَ كياسةً
بقبولِ جائزةٍ
والَّتي حقيقةً
فِيها معنًى:
حينَ يقفُونَ
ويتوقَّفونَ
بشكلٍ متقاربٍ معاً
ضدَّ الخطرِ
المشتركِ
حيثُ البقاءُ للصَّادقِ
الَّذي يبتسمُ
بينَهم
هوَ الجائزةُ.
نفسُها.

(2014)
-إِشارة: ألقت الشاعرة الأميركية- الأفريقية الأصل (آليس ووكر)، والمعروفة بوقوفها مع الشعب الفلسطيني المحتل، وكذلك بمواقفها ضد التمييز العنصري في العالم، كلمة مؤثرة في حفل ومأدبة تسلّمها"جائزة لجنة مكافحة التمييز الأميركية- العربية".

أهدت الجائزة، التي قبلتها بتواضع وامتنان، إلى (مجد برناط، 16 سنة) الذي يتعافى من عملية جراحية بعد إصابته برصاصة من قبل الجنود الإسرائيليين، وإلى والده (إياد برناط) حيث كان من بين قادة المقاومة غير المسلحة طوال عشر سنوات، والذي منع من مرافقة ابنه المصاب ليكون معه في مشفى في القدس.
كذلك أهدت الجائزة إلى (باسم التميمي) وزوجته (ناريمان التميمي) من (النبي صالح - رام الله)، حيث إنهما يسجنان باستمرار تقريباً، عدا عن مداهمة منزلهما، ومضايقة أطفالهما من قبل إسرائيل، وتكريسهما المقاومة غير المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي والاضطهاد.
كما أهدت الجائزة إلى الشعب الشجاع في (بيت أمر - الخليل)، وإلى الشباب الذين ضد الاستيطان الذين لا يعرفون الخوف من المستوطنين.
أهدتها، أيضاً، إلى المقاومين الشجعان في (كفر قدوم - قلقيلية) الذين يحرصون على تحرير فلسطين من العنصرية والعنف الوحشي ونظام الفصل العنصري، وهم بصدق يدفعون ثمناً باهظاً لشجاعتهم.
كذلك أهدتها إلى حملة تحرير المحامية الشابة والمناضلة والسجينة (شيرين العيساوي)، والتي هي شقيقة (سامر العيساوي) الذي يحمل الرقم القياسي لأطول إضراب عن الطعام (266 يوماً)، وإلى آلاف السجناء السياسيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وأخيراً أهدتها إلى الشعب الذي لا يقهر في غزة، وإلى الآلاف الذين قتلوا بدم بارد في الصيف الماضي، من قبل الجيش الإسرائيلي وبدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية، حيث كانت هي والشعب الأميركي وبقية العالم شهوداً ولم يفعلوا شيئًا. لقد قاتلوا بشجاعة ولم يستسلموا، وهؤلاء المقاتلون من أجل الحرية سيذكرهم التاريخ. وكذلك الآباء والأمهات والأطفال في غزة الذين دفنوا موتاهم بكرامة، والآن يعودون إلى مدارسهم التي دمّرها الجيش الإسرائيلي، ليظهروا أن الكتب أقوى من البنادق، وإنها تهدي كل واحد منهم هذه الجائزة.
في ختام كلمتها قالت:"إن فلسطين يمكن أن تكون حرّة فعلاً، كل فلسطين سوف تكون حرّة في حياتنا وعاجلاً مما يعتقد معظم الناس".
عن موقع الحوار المتمدن



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية