العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22264398
عدد الزيارات اليوم : 74
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر

سليم شريف
الدكتورة خديجة عبد  الرزاق عبد القادر الحديثي عالمة في النحو العربي ورائدة في أبحاثه  ودراساته لاسيما في موضوعة الشاهد النحوي وبالاحتجاج النحوي وبالمدارس  النحوية، وألفت في ذلك عشرة كتب أخذت دورها في الجامعات العراقية والعربية  وبعض جامعات أوروبية وافريقية وصار لها مريدون وتلامذة يستشهدون بأصولها  ومصادرها، والى مؤلفاتها حققت العديد من الكتب لعلماء نحويين وكتبت أبحاثاً  غاية في الدقة والعلمية والموضوعية،


 وقد اعتمدت للتدريس في الجامعات كافة.. وعبر هذا الإنجاز والحيوية، العلمية وجدناها تتمتع بمزايا التواضع والبساطة وشفافية الحوار بينها وبين الآخر، وهو تواضع العلماء زادها رصانة وإحكاماً..
ولدت في ناحية (السيبة) بالبصرة سنة 1934 وفيها أكملت تعليمها الأولي، ثم التحقت بكلية الآداب في جامعة بغداد، وحصلت على الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة.. وعيّنت في عدة وظائف أبرزها: معاونة عميد كلية الشريعة وأستاذة بجامعة بغداد.. شاركت في عدد كبير من المؤتمرات العلمية والأدبية والإسلامية التي عقدت في داخل العراق وخارجه، وقد أقامت صداقة علمية مع أبرز علماء العرب ومنهم: الدكتور شوقي ضيف والدكتورة سهير القلماوي وحسين نصار.. وتقوم فلسفتها على (إيمانها بالقدر: خيره وشره) وهي متزوجة من أستاذ البلاغة أحمد مطلوب..

 حوار سيكولوجي

أما الوجه الآخر للدكتورة الحديثي: وجه الشخصية والتاريخ فنقدّمه عبر هذا الحوار السيكولوجي:
* كثير من الكتّاب وصفوا المرأة بالشيطان؟
- يصدق وصفهم على بعضهن.
* ولماذا رقت قصائد الشعراء حول المرأة؟
- لأنهم يصفونها بأنها شيطان فيحاولون أن يستميلوها.
* في أي مجال إبداعي تبرع المرأة أو تخفق فيه؟
- تبدع فــــي مــــــــا تحس انه نافع للآخرين، صادر عن اقتناع منها.
* لماذا يدافع الرجل عن حقوق المرأة أكثر منها؟
- لأنه يحس بأنه المصادر لحقوقها، يمنحها إياها أو يمنعها.
* هل صحيح أن كل امرأة هي حواء؟
- ومن عسى أن تكون إذن.
* وهل صحيح أن كل رجل هو آدم؟
- ومن عساه أن يكون؟!
* ما الفرق بين كتابة الرجل وكتابة المرأة؟
- الرجل يكتب مجاملاً أو طائعاً أو صادقاً، والمرأة لا تكتب إلا عن صدق وإحساس بالحاجة للكتابة.
* أجمع الرواة على أن البكاء هو وسيلة روحية لتعالج المرأة به ضعفها؟
- قوة المرأة في انفعالها، وانفعالها عند الحق والصدق وهما قوة لا ضعف.
* أين تكمن قوة المرأة؟
- في ذكائها وجديتها ورقة عواطفها، وإصرارها على تحقيق ما تريد.
* لو اجتمعت ثلاث نساء على مائدة رجل قوي؟
- لكانت كل واحدة أقوى من أي رجل قوي.
* لو سمعت امرأة تطالب بأن يكون المهر أعلى من الحب؟
- لوصفتها بالجنون والقصور والتخلف.
* قيل أن ذكاء المرأة أقل من ذكاء الرجل؟
- قول مغرض في الغالب.
* من أين جاء الخجل إلى المرأة؟
- مما فطرها الله عليه، فهو هبة ربانية.
* هل استوعبت الجامعة طاقاتك؟
- تقريباً.
* أيهما أقوى الشر في الرجل أم في المرأة؟
- الخير فيهما هو الأقوى.
* من يحزن أسرع، الرجل أم المرأة.؟
- الرجل يفزع ويظهر فزعه، والمرأة تحزن وتكتم حزنها.
* هل صحيح أن الحرية هي نقيض الخوف؟
- كثيرون ممن منحوا الحرية خائفون.
* هل صحيح إن المرأة لا تكذب؟
- صحيح.. إلا أن اضطرها الرجل إلى ذلك، وعوّدها عليه.
* لماذا تنفعلين في الصدق؟
- لأنه أسمى الصفات، فلابد معه من اصدق العواطف وأكثرها بروزاً وهو الانفعال!
* في أيّهما تتضخم الأنا عند المرأة أم عند الرجل؟
- عند الرجل.
* كاتب كبير قال: المرأة شر لابد منه؟
- قول ساقط عقيم، فالخير كله فيها، فهي الأم والأخت والزوجة والبنت، ولولاها ما كان الرجل.
* ما علائم المرأة الجميلة؟
- تواضعها وبساطتها وذكاؤها.
* كم فيك من الوارثة، وكم فيك من البيئة؟
- كل ما فيَّ وراثي، ولا أتأثر بالبيئة إلا قليلاً.
* أيّهما يخاف الموت أكثر الرجل أم المرأة؟
- الرجل بحسب تجربتي، وملاحظتي.
* اختصري شخصيتك ببيت من الشعر القديم؟
- وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية