العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22626115
عدد الزيارات اليوم : 1358
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


هيليل إتالي: ماذا تحوي خزانة سالنجر؟!

ترجمة : خضير اللامي
انهى  رحيل المبدع سالنجر حياة واحد من أهم كتًاب الأدب الغامض، كان مؤلف  Catcher  in the Rye، يحتفظ بذخيرة من المخطوطات التي تحتفظ فيها خزانته في  منزله في كومش. هل تعد هذه المخطوطات روائعه الأدبية، خربشات لافتة للنظر،  أو خربشات عشوائية، واذا كانت أعمالاً جاهزة للنشر، هل أوصى سالنجر  بنشرها.


ليس ثمة اشارة منه.
قال ممثله الأدبي فيليس ويستبيرغ، لا يوجد تعليق.وقال ناشر كتبه، ليس لدينا خطة لنشر مخطوطاته. أما وكيلته مارسيا بول، فقد ذكرت أن سالنجر أوعز بوقف نشر وتوزيع رواية"Catcher"، وأشار مات سالنجر نجل الروائي سالنجر الى التساؤلات حول المخطوطات في خزانة والده.
وقصص سالنجر النفيسة التي لم ترَ النور ظل يدور حولها حديث لفترة طويلة. وفي عام 1999، ذكر جار جيري بيرت، أن سالنجر أخبره في السنوات الاخيرة، انه كتب على الأقل خمسة عشر كتاباً لم ينشر منها أي كتاب، وبقيت حبيسة خزانته في  المنزل. وقبل سنة كتبت جويس ميرنارد صديقة سالنجر السابقة، أن سالنجر اعتاد على أن يكتب يومياً من دون توقف، وانجز تلك المخطوطات بما فيها روايتان مخزونتان في مكان ما.
وسالنجر الذي توفي في نهاية شهر كانون الثاني الماضي، عن عمر ناهز الـ 91 عاماً، ابتدأ بكتابة القصص القصيرة، في اربعينيات القرن العشرين، وذاع صيته في خمسينيات القرن نفسه، وبعد نشر Catcher، الرواية التي ساعدت في اندفاع المؤلف، انتهى الى الحذر حالياً، وحياة العزلة تقريباً. وكتابه الأخير"Raise High the Roof Beam ,Carpenter and Seymour"صدر عام 1963، وآخر عمل له مطبوع هو قصص قصيرة  Hampworth, 16. 1924   صدر عام 1965.
واسدى النجم الشاب جي مكلنيرني، الثناء على سالنجر في روايته"الأضواء المبهرة، المدينة الكبيرة"ولكنه ليس من انصار مجموعته القصصية Hampworth، كما أنه يشك في محتويات الخزانة. قال هذا قبل رحيل سالنجر بيوم واحد، ربما يوجد فيها الكثير، لكنني غير متأكد، إن كان من الضروري أن نعلق الآمال عليها. و Hampworth، ليست قصة تقليدية، وإنها عمل روائي مقنع جداً، انها حوار رسالي جنوني، وعمل لا شكل له ولا صياغة. انني اشعر أن ذلك العمل يمتلك تلك المسحة.
وكتب المؤلف – المحرر غوردن لش، قصة مجهولة الاسم، في سبعينيات القرن الماضي، اقنعت القرّاء أنها إحدى قصص سالنجر. وقال لش، إنه متأكد من أن العمل الجيد يرقد في الخزانة المقفلة في منزل سالنجر. وتقارن أحياناً الروائية كيرتس ستينفيلد بسالنجر، لأن رواية Prep  كانت ببساطة تتضمن المغامرة الممتعة.
وقالت"لا استطيع الانتظار كي اكتشف في عصرنا، عصر الترويج الذاتي، عصر عدم الحياء. انه شيء استثنائي، شيء رائع، أن تفكر في شخص ما حقاً، يكتب من اجل الكتابة. اذ ثمة اعمال أدبية عظيمة نشرت بعد وفاة مؤلفيها، وأحياناً ضد رغبة بعضهم، بما فيها روايات فرانز كافكا، مثل، المحاكمة، والقلعة التي أوصى كافكا تدمير أعماله.
ولأننا لدينا معلومات قليلة عماذا كان سالنجر يكتب. ولكن من السهولة بمكان، أن نخمن. قالت مكلينرني صديقة سالنجر السابقة، التي قابلت سالنجر"إن المؤلف كان كثيراً ما يكتب عن الصحة والتغذية."وذكر لش، أن سالنجر أخبره في ستينيات القرن العشرين، أنه ما زال يكتب عن Glass family، وهي سمة يتسم بها أدب سالنجر.
ولكن أوراق سالنجر ربما توجد في احلامنا فحسب، وهو يشبه الكاتب الروسي نيكولاي غوغول في الجزء الثاني من طبعة النفوس الميتة،  التي أحرقها غوغول مع اقتراب نهاية حياته. وخزانة سالنجر يمكن أيضاً أن تتحول الى طبعة حكايات هنري جيمز، The Aspem Papers، التي من خلالها يتابع الكاتب رسائل الشاعر الذي أخبره أنها قد اتلفت.
وكتبت مارغريت سالنجر ابنة المؤلف، في مذكراتها المطبوعة عام 2000، أن سالنجر يتصف بنظام صارم للحفاظ على أعماله المخزونة، فلديه الإشارة الحمراء تعني اطلاق نشر الكتاب، والاشارة الزرقاء تعني أن المخطوطة تطبع.
"أي سلام مدهش يشعر فيه المرء أن أعماله ما زالت ترقد في مكان ما آمن دون أن تصلها يد"واردف". النشر هو غزو مزعج لخصوصيتي، فأنا يعجبني أن أكتب، بيد أني اكتب لنفسي ولامتاعها فحسب."قال سالنجر هذا لجريدة نيويورك تايمز في عام 1974.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية