العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20912445
عدد الزيارات اليوم : 63
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


من ذكريات صحافي رائد..لنتذكّر بعض الأسماء الصحفية المنسيّة

صــــــادق الازدي
كان أول  يهودي من العاملين في الصحافة قد تعرفت عليه يدعى سليم، وكان ذلك في  جامع"العاقولية"حيث تقع ادارة جريدة"الشرق"التي أصدرها عبد الباقي العاني،  بعد أن تعطلت جريدة"الناشئة"التي كانت لسان حال جمعيته الناشئة الإسلامية  التي ترأسها عبد الباقي العاني، الرجل الطيب القلب.


أسلم إلى حين!
* وكان"سليم"الذي نسيت اسم والده، يقيم في جامع العاقولية، وقد قال لي عبد الباقي العاني، إنه قد أسلم، وظللت أراه طوال سنة 1939 عندما أزور بغداد قادماً من لواء الحلة، حيث كنت أعلّم الصبية في إحدى القرى. ولما تركت التعليم لأعمل في الصحافة، سمعت بعد قيام الحرب الفلسطينية أن ذلك"السليم"قد سافر الى فلسطين!

منشي زعرور..
* وبعد أن عملت في "الأخبار" سنة 1941 تعرفت على يهودي كان يقوم بتحرير جريدة "العراق"واسمه "منشي زعرور" وعلمت فيما بعد أن أحد إخوته كان يتاجر بالماس والآخر عازف على القانون والثالث صاحب ملهى في بغداد!!  وقد جاءني منشي زعرور ذات يوم في  سنة 1951، وقال لي: أنا احرر الآن جريدة"الحوادث"وأريد السفر الى تركيا للراحة، ولكن صاحب تلك الجريدة لا يسمح لي بالسفر إلا إذا قمت بتكليف صحافي يطمئن هو إليه ليعمل خلال غيبتي عن العراق، وقد عرضت عليه اسماء بعض الصحافيين فرفضهم، ولما ذكرت له اسمك وافق!  وراح يلح عليّ، فوافقت لأن مجلتي كانت لا تصدر إلا لتتوقف، ثم تستأنف الصدور، أما بسبب ابدال المدير المسؤول بغيره، أو لاختلافي مع مدير الإدارة، أو لأن أموري المالية المرتبكة، قد تأزمت!
وهكذا وافقت على أن اعمل في جريدة"الحوادث"وفوجئت عندما صدر العدد الجديد منها، ان صاحبها قد نشر اسمي في"الترويسة"على انني رئيس تحريرها، كما كتب في المحليات مشيراً الى ذلك، وهكذا عملت في الحوادث حوالي السنة، أما منشي زعرور فقد سافر الى تركيا ومعه زوجته، ومن هناك سافرا الى فلسطين التي سبقهما إليها وحيدهما"ابراهيم".

يهود العراق والصحافة
ولعلّه من المناسب أن اتحدث قليلاً عن دور يهود العراق قبل سنة 1948 في الصحافة العراقية. فالمعروف أن اول يهودي أصدر جريدة في العراق هو"حسقيل مناحيم"وكان اسم جريدته هو"مابين النهرين"وقد صدر عددها الأول يوم 6 كانون الأول 1909، وتوقفت عن الصدور بعد ثلاث سنوات من ذلك التاريخ.
وصدرت بعد الاحتلال البريطاني للعراق، مجلة باسم "يشرون" ومعناها (اسرائيل)، وقد صدرت في بغداد 19 تشرين الثاني سنة 1920 واختفت بعد صدور بضعة أعداد منها، علماً بأنها صدرت باللغتين العربية والعبرية. وبعدها صدرت مجلة"المصباح"في اليوم العاشر من نيسان 19245، وكان صاحبها هو المحامي سلمان شينة، أما محررها فهو أنور شاؤول، وكانت تعنى بأخبار"يهود الدنيا"فهي صهيونية، وكان اسمها يكتب بالعربية والعبرية، وقد كتب على صورة للشمعدان"الاسرائيل"يؤطرها كلها جدار يرمزون به الى"هيكل سليمان"واستمرت تصدر حتى سنة 1928. وبعدها بسنة واحدة أصدر أنور شاؤول محرر المصباح مجلته"الحاصد"في يوم 14 شباط 1929، واستمرت ثلاث سنوات تقريباً.
* وقد تعرفت خلال حياتي الصحفية على عدد غير قليل من ناظمي الشعر اليهود ومن العاملين في الصحافة، اذكر منهم بالإضافة الى منشي زعرور الشعراء، أنور شاؤول ومير بصري وابراهيم غوبيديا، وكل من الصحافيين، نعيم طويق وسليم بصون ومراد العمادي ويعقوب بلبول واسحق قرعين ومعظمهم لم يغادروا العراق إلا بعد سنوات الى فلسطين.
جريدة (الاتحاد) لسنة 1988



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية