العدد(4258) الاثنين 20/08/2018       الكاظمي في مصر.. صفحات مطويّة عن صلتهِ مع الخديوي ومحمد عبدة أحمد شوقي       المساعي الأولى لتأسيس جامعة عراقية.. كيف تأسّست جامعة بغداد؟       جمال باشا السفاح في بغداد في 26 آب 1911 .. انتخابات نيابيّة وصراعات حزبيّة       ذكريات الطفولة في بعقوبة في الثلاثينيات       شيءٌ عن اغتيال رستم حيدر وملابساته السياسيّة       كيف تأسّست أول إذاعة كردية في بغداد في الثلاثينيات؟       فائزة أحمد في بغداد       العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :17
من الضيوف : 17
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21686390
عدد الزيارات اليوم : 7402
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


بمناسبة مرور 200 عام على ميلاده.. أفكار ماركس أكثر أهمية من أيّ وقتٍ مضى

رشيد غويلب
انطلقت السبت  احتفالات، في جميع أنحاء العالم تقريباً، بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد  كارل ماركس. وفي هذا السياق التقى موقع   Die Freiheitsliebe  اليساري  الألماني بكاتيا كيبنغ، الرئيسة المشاركة لحزب اليسار الألماني، تحدثت فيه  عن راهنية كارل ماركس، أهمية أفكاره اليوم واليوتوبيا الاشتراكية. وفي ما  يلي عرض لأهم الموضوعات التي طرحتها كيبنغ:


ضرورة الاحتفال بماركس
بعيداً عن عبادة الفرد، هناك ضرورة للاحتفال بماركس، لأنه لا يزال مرجعية محورية للحركة العمالية وقوى اليسار العالمي. وفي ذكرى ميلاده المئوية الثانية، يتحدث الناس ويكتبون ويتجادلون في ألمانيا والعالم بشأنه. وبالمقابل هناك من يناهض أفكاره، ويتمنى أن تختفي. ومنذ بضعة أسابيع، نشرت صحيفة"بيلد"اليمينية المحافظة عنواناً"لماذا يسود ماركس ثانية في ألمانيا؟". فإذا كان كارل ماركس لا يزال يخيف محرري هذه الصحيفة، فإن هذا يُسجّل لصالحه وليس ضده.

ماركس وبرامج اليسار
إن أفكار ماركس أكثر أهمية من أيّ وقت مضى. و الأزمات الحالية، مثل الانهيار الوشيك للمناخ، وانهيار الأسواق المالية، والبؤس والحروب وانعدام الأمن الاجتماعي، وموجات اللجوء تؤكد الإصرار على ضرورة تحقيق تغيير جوهري. وبعد قرن ونصف القرن من الثورات التقنية والحروب والاضطرابات المجتمعية، لا تزال المهمة ماثلة أمام اليسار:"تحطيم جميع الظروف التي يكون فيها الإنسان كائناً وضيعاً، مستعبداً، مهجوراً".
حتى وأن تغيّرت ظروف العمل والمعيشة بشكل دراماتيكي منذ زمن ماركس، والطبقة العاملة تبدو مختلفة اليوم عما كانت عليه، ففي الجوهر لم يتغير شيء، إذ ما زالت الغالبية العظمى من البشر مضطرة إلى بيع قوة عملها من أجل أن تعيش. ولا يزال استغلال الناس مستمراً، وتنتشر الاعمال المؤقتة، والتوظيف الجزئي، وتزداد معدلات العمل الإضافي، بالنسبة للمشمولين بيوم عمل كامل، ما يعني أن الاستغلال ينتعش من جديد وبقوة.
انتشرت في السنوات التي اعقبت التحولات في أوروبا الشرقية صورة كاريكاتيرية لماركس يضع يديه في جيوبه مع التعليق التالي"اعذرونا شباب"، في حينها ابتسم الكثيرون لهذا الرسم. وكان من يرى أن الرأسمالية خرجت من التاريخ منتصرة، وإن البديل التاريخي لها قد فشل. ولكن مع اندلاع الأزمة المالية، بدأ الحديث مجدداً عن الأزمات الدورية الملازمة للرأسمالية. ومن الطبيعي أن نتعلم من التجارب التي ارتكبت فيها اخطاء وممارسات فظيعة باسم الماركسية. ولهذا كان مهماً لقوى اليسار الجذري التشديد على الترابط بين الاشتراكية والديمقراطية. وبالتالي لا يمكن لأيّ مجتمع يتجاوز الرأسمالية، إن يكون في تعارض مع الحقوق الديمقراطية. وشددت كيبنغ على قناعتها بأن الرأسمالية لا تمثّل نهاية التاريخ.

مهمات أحزاب اليسار
وفي مواجهة الأحزاب القومية والشعبوية اليمينية في أوروبا، فإن مهمة اليسار الأوروبي تصعيد المقاومة.. في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في ألمانيا دخل البرلمان حزب يميني شعبوي هو"البديل من أجل ألمانيا"، الذي يضم في صفوفه حتى مجموعات فاشية. وفي وقت تتبنى الأحزاب التقليدية مطالب قوى اليمين، وتنفّذ سياسة التقشف المعادية للمجتمع، فإن مهمة احزاب اليسار هي مواجهة سياسة الانقسام باعتماد سياسة التضامن والسلام والعدالة الاجتماعية.

طبيعة المجتمع البديل للرأسمالية
المجتمع البديل للرأسمالية هو مجتمع لا يستغل الآخرون فيه الإنسان، مجتمع لا يجري فيه الحط من قيمة الإنسان، ولا يمارس فيه العنف ضد الناس. ومن الضروري اعادة توزيع الأعمال بين الناس عموماً وبين الجنسين. إن المجتمع البديل يجب أن يوفر وقتاً للجميع يتسع لمجالات النشاط الأربعة التالية: العمل مدفوع الأجر، والعمل العائلي، والمشاركة السياسية والمجتمعية، وأخيراً توفير الوقت للاستمرار في التعليم، والترفيه.
ولتحقيق ذلك يجب العمل على بناء السلطة البديلة كبيرة كانت أم صغيرة، للظفر في النهاية بالهيمنة. وهذا يعني أن على اليسار أن يتطور ويناقش علناً أفكاراً لمجتمع متضامن عالمياً، وفي الوقت نفسه يخوض صراعاً محلياً لتحقيق تحسينات ملموسة. وأن لا يقوم بذلك بمفرده، بل من خلال تحالفات مع النقابات والحركات الاجتماعية والثقافية خارج وداخل البرلمانات، وكذلك مع الحكومات التقدمية، مع جميع من يعتقد أن الوضع يجب أن لا يبقى على ما هو عليه الآن.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية