العدد(4233) الاثنين 16/07/2018       الذكرى الستون لثورة 14 تموز 1958.. كيف انسحب العراق من حلف بغداد؟       ثورة 14 تموز 1958..من أحداث الثورة في أحاديث الراحل حسين جميل       كيف صدر دستور الجمهورية العراقية الأول؟       محمد حديد: محمد حديد: هذا رأيي في حكومة ثورة 14 تموز 1958       أوّل إنجازات ثورة 14 تموز 1958 قانون الإصلاح الزراعي.. كيف صدر؟ وكيف تأسّست أولى الجمعيات الفلاحيّة       من ذكريات ثورة 14 تموز 1958       الشاعر الجواهري وقيام ثورة 1958       العدد (4231) الخميس 12/07/2018 (نوري مصطفى بهجت..رحيل آخر رواد الفن العراقي)       نوري مصطفى بهجت متعــة الرســــم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21301004
عدد الزيارات اليوم : 1252
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


طه سالم.. رحيلٌ عن المسرح العراقي

  سلوى السيّاب
يعدّ الفنان  والمؤلّف المسرحي العراقي طه سالم (1930 – 2018) الذي رحل أوّل أمس الجمعة  في بغداد، بعد صراع طويل مع المرض، أحد الذين مزجوا بين الكتابة التي  استمّد موضوعاتها من الواقع العراقي وتحوّلاته منذ الستينيات، والتمثيل مع  عدد من المخرجين مثل يوسف العاني وخليل شوقي وسامي عبد الحميد.


ولد الراحل في مدينة الناصرية، وبدأت اهتماماته المسرحية منذ عام 1946 وهو طالب في المدرسة الابتدائية، لدى تأسيسه فرقة مسرحية في بغداد التي انتقلت إليها عائلته وهو لا يزال طفلاً، واضطر إلى العمل في البناء وحفر الآبار حتى يتمكّن من إتمام دراسته، وفي تلك المرحلة كتب أولى مسرحياته التي تميّزت بطابعها الشعبي موظّفاً رموزاً وأساطير وحكايات من التراث.
من بين المسرحيات التي ألّفها"الطنطل"و»البقرة الحلوب"و»فوانيس»، و»ما معقولة»، و»البذرة»، و»قرندل»، و»ورود صغيرة»، و»نجمة أم ذويل»، و»طوب أبو خزامة»، وله كتابات متنوّعة في مسرح الطفل الذي أنشّا له فرقة خاصة في بدايته وقدّم عروضاً عدّة، وترجم نصوصاً من المسرح العالمي.
تخرّج من"معهد الفنون الجميلة"عام 1958، حيث تتلمذ على يد الفنانيْن حقي الشبلي وإبراهيم جلال، وعمل مع العديد من فرق التمثيل العراقية التي أسهم في تأسيس بعضها، كما شارك في الأفلام السينمائية مثل"أبو هيلة"(1962)، و»شايف خير"(1969) من تأليفه وأخرجهما محمد شكري جميل، إلى جانب العديد من الأعمال التلفزيونية والإذاعية.
عُرف الفنان بميوله اليسارية ومعارضته للسلطة على اختلاف من تعاقبوا على الحكم، لذلك رصدت مضامين كتاباته التي جاوزت أربعين نصاً، وأعماله القليلة التي أخرجها مثل"أنتيغونا»، و»نساء طروادة»، و»نزهة البستان»، و»مدينة تحت الجذر التكعيبي»، و»حكايات اللوزي»، و»سكان المستنقعات"الصراع الطبقي في المجتمع العراقي وتحوّلاته في العصر الحديث، وقد أصدر عدداً من المسرحيات منها"حسن أفندي»، و»كتاب الجار"(ثلاث مسرحيات)، و»الدولاب».
كان مسرح اللا معقول أحد المراجع الأساسية في تجربته منذ"طنطل»، إذ تركّزت العديد من مسرحياته على حالات التمرد والرفض واللا معقول في العلاقات التي تربط بين مجموعة من الأفراد أو العلاقة التي تقوم بين الإنسان والحيوان كما في"ورد جهنمي»، و»تراب»، و»الكورة».

عن صحيفة العربي الجديد



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية