العدد(4233) الاثنين 16/07/2018       الذكرى الستون لثورة 14 تموز 1958.. كيف انسحب العراق من حلف بغداد؟       ثورة 14 تموز 1958..من أحداث الثورة في أحاديث الراحل حسين جميل       كيف صدر دستور الجمهورية العراقية الأول؟       محمد حديد: محمد حديد: هذا رأيي في حكومة ثورة 14 تموز 1958       أوّل إنجازات ثورة 14 تموز 1958 قانون الإصلاح الزراعي.. كيف صدر؟ وكيف تأسّست أولى الجمعيات الفلاحيّة       من ذكريات ثورة 14 تموز 1958       الشاعر الجواهري وقيام ثورة 1958       العدد (4231) الخميس 12/07/2018 (نوري مصطفى بهجت..رحيل آخر رواد الفن العراقي)       نوري مصطفى بهجت متعــة الرســــم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21300973
عدد الزيارات اليوم : 1221
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


طـه سالم وفلسفة الحــوار المسرحي

 د. ياسين إسماعيل
لم يكن طه  سالم مؤلفاً وفناناً مسرحياً فحسب، بل كان فيلسوفاً في تأملاته، وقراءاته   للواقع المحلي برؤى إنسانية جمالية (تجريبية) تنطوي على صور تعبيرية عالية   الترميز، متجاوزاً بذلك صورة الثابت، والسائد، والتقليدي مؤثثاً لمسرحه  مشهداً مختلفاً، ومشاكساً  لمشهد ثقافي ساكن في الوقت ذاته، دون أن ينفصل  أو يبتعد  كثيراً عن بساطة المتلقي عبر إثارة،


 و(نبش) مخزون ذاكرة الموروث الشعبي متخذاً من بعض حكايات متناً لنمط مختلف من الشخوص على وفق فرضيات متخيّلة تسبح في بيئة الفكر ليكشف بالنتيجة عن مكون دلالي لايقف عند حدود المعنى الضيق أو المباشر للمشهد المسرحي، وقد يأتي ذلك على وفق سبل من التحليل المنطقي واللامنطقي، المعقول واللامعقول، بما ينسجم وغرائبية الحكاية. لقد اختط  – طه سالم – لنفسه أسلوباً، واتجاهاً، ونهجاً درامياً جديداً لم يكن سائداً، أو متبلوراً في المشهد الثقافي، والمسرحي منه لاسيّما في (الخمسينات والستينات) من القرن المنصرم وما زالت.
إن لغة نصوص طه سالم  المسرحية (المنطوقة وغير المنطوقة)  التي ميّزت شخوص مسرحياته لم تكن إلا شفرات تؤثث لمعطيات جديدة عبر سلسلة متصلة، ومنفصلة من البث الإعلامي، مما شكّل عبئاً في طريقة التعامل معها (إخراجياً) لاسيّما في فترة ظهورها.
مسرحيات – طه سالم – نقطة تحول وعلامة فارقة في خريطة وذاكرة المسرح العراقي والعربي، لأنها امتلكت عمقاً وخيالاً غريباً، مفتوحاً على آفاق من التحليل والتغيير والتأويل، وهذا ما يجهلها مشاريع دائمة لعروض مسرحية لأنها تتسم بـ(الروح الشامل).
ولد عام 1930، مؤلف مسرحي، مخرج، ممثل حاز على جوائز عديدة بالإبداع و الريادة آخرها تكريم الجامعة العربية للروّاد العربي الثاني في الأدب المسرحي، من مؤسسي نقابة الفنانين في عام 1969 وعضو أول مجلس مركزي للنقابة،  مثّل في كثير من الأفلام العراقية وكتب حواراً وسيناريواً للسينما وكذلك مساعد مخرج طبعت له عدّة مسرحيات منها:

1- مسرحية فوانيس
2- مسرحية حسن أفندي
3- مسرحية كتاب الجدار يحتوي على ثلاث مسرحيات
4- نصوص مسرحية (الجزء الأول) (مسرحية طنطل والكورة)
5- مسرحية صوت النخيل
6- مسرحية الدولاب
7- مسرحية قرندل
8- مسرحية تراب
9- نصوص مسرحية (الجزء الثاني) (مسرحية نجمة أم ذويل ومسرحية مامعقولة)
سيصدر قريباً
1- نصوص مسرحية / الجزء الثالث /
مسرحيات للأطفال / مسرحية المزمار ومسرحية الكنطرة 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية