العدد (4328) الاربعاء 12/12/2018 (بول ريكور)       بول ريكور من اليتم إلى الأسر.. سيرة موجزة للفلسفة       حياة بول ريكور: يتمٌ.. وأسرٌ.. وتأويل..       بول ريكور ورحلة البحث عن المعنى عبر التأويل       درب بول ريكور "العابرة للاستعارات والمعاني"... من نقد البنيوية إلى التأويل       بول ريكور ورواية التاريخ       العدد (4325) الخميس 06/12/2018 (إالهام المدفعي)       المدفعي روحية الموروث الغنائي العراقي بأنغام معاصرة       الهام المدفعي.. نموذجا       عن المدفعي: مالي شغل بالغناء…أتحدث عن بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :24
من الضيوف : 24
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23255351
عدد الزيارات اليوم : 1204
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


طـه سالم وفلسفة الحــوار المسرحي

 د. ياسين إسماعيل
لم يكن طه  سالم مؤلفاً وفناناً مسرحياً فحسب، بل كان فيلسوفاً في تأملاته، وقراءاته   للواقع المحلي برؤى إنسانية جمالية (تجريبية) تنطوي على صور تعبيرية عالية   الترميز، متجاوزاً بذلك صورة الثابت، والسائد، والتقليدي مؤثثاً لمسرحه  مشهداً مختلفاً، ومشاكساً  لمشهد ثقافي ساكن في الوقت ذاته، دون أن ينفصل  أو يبتعد  كثيراً عن بساطة المتلقي عبر إثارة،


 و(نبش) مخزون ذاكرة الموروث الشعبي متخذاً من بعض حكايات متناً لنمط مختلف من الشخوص على وفق فرضيات متخيّلة تسبح في بيئة الفكر ليكشف بالنتيجة عن مكون دلالي لايقف عند حدود المعنى الضيق أو المباشر للمشهد المسرحي، وقد يأتي ذلك على وفق سبل من التحليل المنطقي واللامنطقي، المعقول واللامعقول، بما ينسجم وغرائبية الحكاية. لقد اختط  – طه سالم – لنفسه أسلوباً، واتجاهاً، ونهجاً درامياً جديداً لم يكن سائداً، أو متبلوراً في المشهد الثقافي، والمسرحي منه لاسيّما في (الخمسينات والستينات) من القرن المنصرم وما زالت.
إن لغة نصوص طه سالم  المسرحية (المنطوقة وغير المنطوقة)  التي ميّزت شخوص مسرحياته لم تكن إلا شفرات تؤثث لمعطيات جديدة عبر سلسلة متصلة، ومنفصلة من البث الإعلامي، مما شكّل عبئاً في طريقة التعامل معها (إخراجياً) لاسيّما في فترة ظهورها.
مسرحيات – طه سالم – نقطة تحول وعلامة فارقة في خريطة وذاكرة المسرح العراقي والعربي، لأنها امتلكت عمقاً وخيالاً غريباً، مفتوحاً على آفاق من التحليل والتغيير والتأويل، وهذا ما يجهلها مشاريع دائمة لعروض مسرحية لأنها تتسم بـ(الروح الشامل).
ولد عام 1930، مؤلف مسرحي، مخرج، ممثل حاز على جوائز عديدة بالإبداع و الريادة آخرها تكريم الجامعة العربية للروّاد العربي الثاني في الأدب المسرحي، من مؤسسي نقابة الفنانين في عام 1969 وعضو أول مجلس مركزي للنقابة،  مثّل في كثير من الأفلام العراقية وكتب حواراً وسيناريواً للسينما وكذلك مساعد مخرج طبعت له عدّة مسرحيات منها:

1- مسرحية فوانيس
2- مسرحية حسن أفندي
3- مسرحية كتاب الجدار يحتوي على ثلاث مسرحيات
4- نصوص مسرحية (الجزء الأول) (مسرحية طنطل والكورة)
5- مسرحية صوت النخيل
6- مسرحية الدولاب
7- مسرحية قرندل
8- مسرحية تراب
9- نصوص مسرحية (الجزء الثاني) (مسرحية نجمة أم ذويل ومسرحية مامعقولة)
سيصدر قريباً
1- نصوص مسرحية / الجزء الثالث /
مسرحيات للأطفال / مسرحية المزمار ومسرحية الكنطرة 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية