العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22626288
عدد الزيارات اليوم : 1531
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


قالوا في بشرى برتو..

رحلت رفيقتنا النصيرة بشرى برتو  وتركت لنا، رفيقاتها ورفاقها الذين شاركوها التجربة، ذكرى لن تمحى. فقد  عرفناها مناضلة صبورة لم تفارق دورها وخبرتها العميقة. كانت تتجول في قرى  كردستان تعلّم النساء الكرديات القراءة والكتابة والأعمال التي تعزز دور  المرأة الاقتصادي في الأسرة.. وكانت مثالاً في الطيبة والتواضع، تساعد  الجميع حيثما كانت هناك حاجة الى المساعدة. ومع رفيق عمرها الدكتور رحيم  عجينة كانا نموذجاً للجميع».
زهير الجزائري


كانت شخصية نسوية بارزة ومن القلائل اللاتي شهدها العراق على مدى تأريخه الحديث. إن هناك إجماعاً على دورها الرائد كمناضلة في الحركة النسوية وكامرأة شيوعية ذات مواهب متعددة، وبسبب الفترة التي أمضتها في فرنسا، فإن الشيوعيين الفرنسيين يحملون ذكرى طيبة عنها وسيتلقون نبأ رحيلها بحزن كبير.

رائد فهمي



إن غياب العزيزة بشرى، كان"خسارة حقيقية، فهي حتى الرمق الأخير كانت مع هموم شعبها. وبغيابها فقدنا شخصية فذّة لم تبخل بجهدها وفكرها على امتداد حياتها في المساهمة بالنضال المُضني ضدّ الاستبداد والظلم ومن أجل الحرية والتقدم. فهي ليست مناضلة رائدة في ميدان الدفاع عن حقوق المرأة وحسب، بكل ما تعنيه هذه المساهمة من حراك وتنظيم وبالذات في قيادة رابطة المرأة العراقية، ومساهم مميز في تنظيم صفوفها وصياغة برامجها وقيادة نضالها في المحافل الداخلية والخارجية، بل كانت شخصية باسلة في معارك شعبنا ضدّ الدكتاتورية. هكذا كان إسهامها، في العمل الحزبي السرّي، وفي النشاط الجماهيري الديمقراطي، في منظمة أنصار السلام، وفي قيادة العمل المهني الديمقراطي للحزب الشيوعي العراقي، وفي حركة الأنصار المسلحة في كردستان، وكقائدة في حزبنا. وهي المثقف العضوي اللامع والمترجم القدير الذي للأسف الشديد لم يسعفه الوقت والظروف التي عاشتها مع رفيق دربها العزيز الدكتور رحيم عجينة، لإظهار كامل مواهبها في هذا المجال ولنشر كامل إنتاجها»."ستبقى ذكرى العزيزة بشرى، خالدة في نفوس رفاقها ومحبّيها ورمزاً فريداً لنساء العراق في النضال لتحقيق مطامحهن النبيلة».
حميد مجيد موسى



وداعاً بشرى برتو. ستبقين في ضمير كل عراقية وعراقي من أبناء وطنك ممن عرفوكِ وعملوا معك، وستبقى المبادئ التي قدمتِ كل غالٍ ونفيس من أجلها شاخصة أمام ناظريهم. كنتِ ابنة بارةً لوطنك وشعبك وحزبك المقدام.

حسان عاكف



نشيد دوماً بالمسيرة الملهمة للرفيقة بشرى برتو في الحركة النسائية وسوح النضال في الوطن والمنافي. وقالت"فقداننا لك أيتها المربّية الفاضلة والرابطية المقدامة خسارة كبيرة في وقت نحن فيه بأمسّ الحاجة الى تشجيعك ودعمك وخبرتك التي لا تنضب. سيكون لك الذكر الطيب لأجيال متتالية لطالما حلمت بلقائك».

ساجدة العطية


امتازت بالذكاء منذ نعومة أظفارها، وكانت تحب القراءة، واستطاعت خلال وجود العائلة في كركوك أن تحصل على عدد من الكتب التقدّمية. وبعد انقلاب 1963 كان صوتها يهز مضاجع الجلادين من خلال إذاعة"صوت الشعب العراقي"في براغ. وقال"كان جلاوزة الحرس القومي في المعتقل يسألوني ما الذي تريده اختك منا؟. فقلت لهم: اسألوها أنتم!».
كثيراً ما كنت أحميها من الملاحقات وأحاول أن أخفيها في بيتي أو بيوت الأصدقاء». وأشار الى أنه"بعد أن أصدرت مديرية التحقيقات الجنائية في العهد الملكي موسوعة عن الحزب الشيوعي العراقي، فقد ورد فيها اسمي واسم بشرى، ولكي لا يطلع والدنا على هذا الملف، قمنا بتمزيق تلك الصفحات.

الدكتور فاروق برتو


كانت الفقيدة ولعقود علماً من أعلام الحركة الوطنية والنسوية في العراق عبر نضالها المشرف والريادي في الحزب الشيوعي العراقي وفي رابطة المرأة العراقية. وكانت العزيزة بشرى، من اوائل مناصري التيار الديمقراطي وتنسيقيتنا بالذات، حيث كانت عضواً في لجنة التيار في سنة تأسيسه الأولى. بعدها كانت دائمة التواجد والتفاعل مع نشاطاتنا. ولطالما أسعدتنا بدفء شخصيتها وكرم مشاعرها. وكانت رافداً لا ينضب في حكمتها ورصانة أفكارها».

علي شوكت


ليبقى تاريخ نضالها المطرّز بالتضحيات والبطولات والعطاء والمواقف الوطنية شاهداً لها ولعصرها على ما قدمته طيلة عمرها، الذي تجاوز الرابعة والثمانين، من أجل قضية المرأة العادلة ومن أجل شعب سعيد ووطن يرفل بالنعيم والحرية والديمقراطية.
بشرى برتو، ابنة الشخصية الوطنية القاضي عبد الجليل برتو، وزوجة المناضل الدكتور رحيم عجينة، بدأت نضالها الوطني بمشاركتها في وثبة كانون ١٩٤٨ وشاركت الدكتورة الراحلة نزيهة الدليمي في تأسيس رابطة المرأة العراقية مع مجموعة من النساء الرائدات والمدافعات عن الحقوق، وانتُخبت في قيادة الرابطة في أول مؤتمر بعد ثورة 14 تموز المجيدة. شاركت زميلاتها وأخواتها ورفيقاتها المناضلات في تقديم قانون الأحوال الشخصية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ لحكومة عبد الكريم قاسم، والمطالبة بتشريعه ليحمي حقوق المرأة والطفل ونسيج الأسر العراقية، ويسهم في استقرار العائلة والمجتمع العراقي، وصدر ليكون القانون الأمثل في منطقة الشرق الأوسط آنذاك، واكبت الكثير من القضايا التي تخص المرأة وشؤون البلد وهي خارج العراق، وعادت إلى أرض العراق لتتابع عن كثب الكثير من الأمور. فارقتنا بالأمس لتترك رصيداً زاخراً بالمواقف الوطنية العظيمة في نفوس كل الشرفاء والوطنيين ممن واكبوا مسيرتها النضالية.لترقد روحك بسلام ونعدك بمواصلة النضال لإكمال مسيرتك.

رابطة المرأة العراقية



الدكتور صباح جمال الدين من قصيدة في رثائها:

الحزب والشعب في حزنٍ لمثواها
والرابطية تبكي اليوم (بشـراها)
لكنهـــا لم تمت، بشـرى بخافقنــا
تحيا الخلود، بقلب الشعب محياها



رحلت بشرى برتو
نوع نادر واستثنائي من النساء
صلب وعنيد تتقلب به الدنيا ولا ينقلب.
مثلها مثل نزيهة الدليمي وأمينة الرحال وزينب ونزيهة سليم وسانحة أمين زكي وزكية خليفة
بعض من نساء التنوير في هذا البلد
سلوى زكو



بشرى برتو.. مثواك قلوبنا
 
تحت سماء شتوية غائمة ورذاذ لا ينقطع... دخلنا مقبرة كرينفورد غرب لندن... نغطّي رؤوسنا بالمظلات ونغطي جثمانك بالورد والفخر رفيقتنا الخالدة.
دمت شعلة لا تنطفئ
فلاح هاشم
وداعاً رفيقة بشرى برتو، التحقي برفيق دربك الرفيق رحيم عجينه. الذي ينتظرك بشوق سيحتفي بك قطعاً وستخففي عنه وحدته. لقد كنتِ إبنةً بارةً لشعبك وحزبك وسائر الكادحين. وسيظلّ رفاقكِ يتذكرونك في كل اللحظات الحاسمة. حيثما كنتِ، في فصائل الأنصار الشيوعيين في ذرى كردستان أم في الكفاح الفكري والنقابي أم الحزبي في أزقة الفقراء والكادحين في بغداد والبصرة وسائر المدن العراقية التي مررت بها.
فيصل لعيبي



سلاماً بشرى برتو

ببالغ الحزن والأسى تلقيّت خبر وفاة السيدة بشرى عبد الجليل برتو، الناشطة السياسية والصديقة العزيزة التي خاضت غمار العمل السياسي ضمن التيار التقدمي في عمر مبكّر وتميّزت بالجرأة والشجاعة، ولم تبخل يوماً على من لحقها في هذا المضمار برأي أو نصيحة أو كلمة دعم وتشجيع.
كانت حياة المناضلة بشرى برتو، سلسلة من التحديات خاضتها بين الوطن والغربة وعارضت النظام السابق من جبال كردستان مع رفاقها الأنصار في الحزب الشيوعي العراقي من أجل وطنها الغالي العراق ولتحقيق العدالة والتقدم لهذا الشعب الكريم.
تعاندت بشرى مع المرض الذي اكتشفته بالصدفة قبل أشهر قليلة، وصار جسمها ينحل، إلاّ أن فكرها ظل وقاداً حتى لقائي الأخير بها في شهر أيلول الماضي.
أرحلي بسلام يا بشرى، ستبقى ذكراك عزيزةً في قلوب أحبتك الكُثر.

ميسون الدملوجي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية