العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18779702
عدد الزيارات اليوم : 14127
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


الروائية الإنكليزية إيريس مردوخ بعد 16 عاما من وفاتها.. افتقاد الفلسفة

ديفيد هورسبوول
ترجمة وتقديم: أحمد فاضل
بعد  16 عاما من رحيلها الأبدي، الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة التايمز  اللندنية يستذكر واحدة من الفلاسفة الكبار التي افتقدها العالم كمدافعة  قوية عن الأخلاق وسط ما يمر به من صراعات أزلية بين قوى الخير والشر.


كانت هذه الكاتبة الايرلندية المولد والتي اشتهرت رواياتها أيضا بالبحث في العلاقات الجنسية، والأخلاق، وقوة اللاوعي التي أسس لها فرويد قامت مردوخ بتبنيها كقوة لها تأثيراتها في حياة الإنسان ومصدر سلوكياته.
هي من مواليد 15 يوليو / تموز 1919 وتوفيت في 8 فبراير/ شباط 1999، كتبت أولى رواياتها تحت عنوان"تحت النافذة"والتي اختيرت عام 1998 كواحدة من أفضل 100 رواية باللغة الإنكليزية في القرن العشرين، كما عرفت شكسبير جيدا من خلال قراءتها المعمقة لمسرحياته وهي تعترف وعلى نطاق واسع أنه شكل لديها فلسفتها الأخلاقية والروائية وكان دائما مرشحها في شكها الذاتي كما ذكرت ذلك في مجموعة من رسائلها صوفي راتكليف التي قالت عنها أيضا إن لها رغبة ملحة بالتعرف على أشكال وأنماط كتابات العمالقة مثل إلياس كانيتي أو ريموند.
يقول عنها ريتشارد نيكولاس في مقال كتبه في نيويورك تايمز :"توفيت ايريس مردوخ عن 79 عاما بسبب مرض الزهايمر في دار لرعاية المسنين في أكسفورد، وهي كاتبة مبتكرة غير عادية بلغ عدد رواياتها 26 رواية والغرابة التي ألبست أكثرها هي عرضها لمشاكل مجتمعها وشخصياتها معقدة متغلغلة بها حدودا واسعة من شرائح عديدة لذلك المجتمع وقد تم توثيق كفاحها مع مرض الزهايمر مؤخرا في"مرثية لايريس،"مذكرات من قبل زوجها الناقد والروائي جون بايلي، الذي كان في جوار سريرها عند وفاتها.
تلقت مردوخ العديد من الجوائز بما في ذلك جائزة بوكر عن روايتها"في البحر، والبحر"وجائزة أدبية عن روايتها"المقدس وتدنيس آلهة الحب"وجائزة جيمس تيت بلاك التذكارية عن روايتها"الأمير الأسود".
أمضت معظم حياتها المهنية في التدريس والكتابة حيث أنتجت نصف كتاباتها عن الفلسفة متناولة العديد من المسائل المهمة مثل الخير والشر واستكشاف الأصول الفلسفية للسلوك الأخلاقي والباطني لعقل الإنسان، والعديد من رواياتها هي ميلودرامية قدمت من خلالها سجلات مرتبكة من الحماقات الرومانسية كما كانت تطلق عليها فضلا عن المعارك الأكثر تشاؤما بين الأفراد الذين يمثلون الخير ونقيضه، شخصياتها إلى حد كبير هم من الطبقة الوسطى وصفت بعمق أحوالهم وما يمرون به من مشاكل.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية