العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18779679
عدد الزيارات اليوم : 14104
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


أيام فيصل الثاني في المدرسة

د. لطفي جعفـر  
باحث ومؤرخ
بعد  ان اصبح فيصل ملكاً وهو في الرابعة من عمره نذرت والدته نفسها لخدمته  ورعايته فغادر بغداد أول مرة في تموز 1939 الى لبنان لقضاء فصل الصيف في  ربوع مصايفه بعد ان بدأت بوادر مرض الربو تظهر عليه. بانت على الملك فيصل  الثاني في طفولته صفات السخاء والمرح والذكاء والنباهة وشدة الملاحظة  والتعطش الى المعرفة فمنذ عام 1942


 اعد له في البلاط الملكي الذي كان يقع في منتصف طريق بغداد – الاعظمية جناح خاص يتلقى فيه دروسه الاولية على أيدي اساتذة عراقيين وانكليز اكفاء وفق المناهج المتبعة في مدارس العراق الرسمية كان اول اساتذته (د. مصطفى جواد) الذي باشر تعليمه اللغة العربية الى جانب الاساتذة: عبد الغني الدلي، عبد الله الشيخلي، ناجي عبد الصاحب، اكرم شكري، قاسم ناجي، جليل مطر، المستر سايد بوتم، المستر بيت رفرز، ثم اضيف الى هؤلاء الاساتذة: البروفسير (هملي) مستشار وزارة المعارف انذاك.         
وقد حاول (الوصي عبد الاله) ان يختار معلمين اجانب للاشراف على تعليم الملك فيصل الثاني في ميادين شتى مثل فنون الصيد وركوب الخيل والسباحة واللغة الانكليزية من منطلق ان الصيد وركوب الخيل والسباحة من الالعاب الكافية له فقد فاتح (الوصي عبد الاله) الفيلد مارشال (الكسندر) بذلك خلال زيارته نابولي وقد وعده الساسة البريطانيون بالبحث عن شخص من هذا الطراز وارسلت دوائر الاوساط المدنية واخيراً صمم (الوصي عبد الاله) على تأليف لجنة لاختبار معلم للملك وقد ترأس نفسه هذه اللجنة التي اختارت المستر (لويس غريغ) الذي امضى مع الملك جورج السادس معظم حياته كما اقترح بحماسة اختيار المسر (جوليان بيت رفرز) لهذه المهمة حيث قدم الى بغداد لكي يمضي مع فيصل الثاني عدة سنوات ويعده للالتحاق بمدرسة (ساندروير) التمهيدية في انكلترا ثم (كلية هارو).
وحينما انهى فيصل الفصول الاولى من تعليمه صحبته والدته الملكة عالية وجدته الملكة نفيسة الى عمان ثم القاهرة في شهر اذار 1943 ليتمتع باجازة ربيعية لمدة اسبوعين فاستقبله الجميع استقبالاً رسمياً حافلاً وقد قيل في حينه ان فيصلاً ابدى رغبته في السباحة عندما زار الاسكندرية وتجول في سواحلها فقررت والدته تلبية رغبته في العام التالي.
في صيف 1944 سافر الملك بمعية مرافقه المقدم عبد الوهاب السامرائي والامير رعد نجل الامير زيد الى الاسكندرية حيث امضى وقته في السباحة على شاطىء سيدي بشر ثم اعدت له الحكومة المصرية منهاجاً شاملاً لزيارة معالم مصر والاطلاع على اثارها كما استقبله رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا وقدم له هدية باسم الحكومة المصرية في شهر تشرين الاول ثم عاد الجميع الى بغداد.        
في عام 1947 انهى الملك فيصل الثاني دراسته الابتدائية وقال عند الاساتذة الذي قاموا بتدريسه انه كان حريصاً على اعداد الواجبات المدرسية لايعرف التقصير في الواجب ولا يعترف به الا اذا كان الباعث عليه قاهراً وكان اذا حال بينه وبين الواجب اليومي حائل من المرض، او سبب اضطراري طلب ان يقدم عذره الى استاذه قبل ان يلقاه.  
يذكر الدكتور (مصطفى جواد) انه اظهر من الذكاء والتقبل والادراك ما بعثني على السعي سعياً حثيثاً في تعليمه والاسراع في تدريسه لاختصار الزمن والقيام بالواجب علي قبل فوات الاوان وليس تعليم الملك كسائر التعليم لما فيه كل فرد من افراد الامة لايطيق تحمل تبعة التقصير فيها مخلص للامة كان ولع الملك فيصل باللغة العربية الفصحى شديداً مع حبه لتعلم اللغة الانكليزية.. وكنت اتبين فيه صحة التفكير والتأني في الحكم وطول الاناة والصبر على التلقي وقد قويت فيه الميل الى التاريخ وفروعه كالاثار لان الملوك ينتفعون بالتاريخ احياناً ما لاينتفعون بانصح النصحاء واحكم المستشارين ذلك لان التاريخ ًالصحيح امور عملية ملموسة بنتائجها والشعور باثارها والنصائح نظرية تحتاج الى التطبيق لتكون تاريخاً.. كان يحفظ صور الالفاظ العربية حفظاً متقناً فكان يكتبها على الصحة والصواب وغير خافية صعوبة الالفاظ العربية على طريقة السماع والالقاء وعندي نماذج من كتابته نال منها الدرجة التامة والله يعلم اني لم اكن أحابيه في تقدير الدرجات لانه كان يكيفه ان تمر اللفظة تارة واحدة تحت عينية الكريمتين فتنقش في ذهنه.
وروى الشيخ (عبد الله الشيخلي) الذي علمه العلوم الدينية عن ايمانه بربه حيث قال:
لعلي ابالغ اذ اقول ان اسعد اوقات الملك فيصل الثاني هي تلك اللحظات التي كان يؤدي معي فريضة من الفرائض الدينية متوجها بكليته الى الله رب العالمين اما القرآن الكريم فان تلاوة اياته البينات احب شيء الى نفسه يتلذذ بتلاوة كتاب الله العزيز ويلقيه القاء ينسجم مع معانيه ولا يقرأ آية الا ويسال تفسيرها ومعاني كلماتها.

سفره الى لندن:
قبل ان ينهي الملك فيصل دراسته الابتدائية في العراق عام 1946 صحبته والدته الى لندن لعرضه على الاختصاصيين الانكليز بسبب مرضه بـ(الربو) وكان تلك المرة الاولى التي يزور فيها الملك فيصل انكلترا سافر الملك برفقة(الوصي عبد الاله و(نوري السعيد) والعائلة المالكة (الملكة نفيسة والدة الوصي عبد الله) ووالدته (الملكة عالية) والاميرات (عابدية) و(بديعة) و(جليلة) وزوجها الدكتور شريف حازم كذلك رافقه (جيرالد دي غوري) الملحق العسكري في السفارة البريطانية ببغداد والنقيب الطيار (جسام محمد) وهو ملاح في القوة الجوية العراقية كما رافقتهم السيدة (بسك) زوجة المستشار وسفير بريطانيا في فنزويلا في ما بعد والانسة (نورا ستونهوبرد) ابنة السفير البريطاني في العراق (السير هيو) و(جوليان بيت ريفرز) ومربية الملك (المس بولاند) واثنين من المرافقين وعدد من الخدم.   
وفي لندن استقبله القائم بالاعمال العراقية السيد (شاكر الوادي) الذي كان قد اعد للعائلة المالكة مسكناً في(غروف لوج) بمنطقة (بركنل) وهناك تعرف الملك فيصل الثاني على العائلة الملكية البريطانية ورأى من قاعدة التحية كيف استعرضت ملكة بريطانيا (مسيرة يوم النصر) وترك انطباعاً بانه كان يتحدث مع افراد العائلة الملكية البريطانية بمنتهى الرقة وكان شديد الفرح بتلك المناسبة ووجهت اليه الدعوة من لدن السفير (اللورد كلرن) لتناول الشاي ثم حضر بعض الاجتماعات مع المسؤولين الانكليز وقد وصف (جيرالد دي غوري) خلال هذه السفره قائلاً:
كان فيصل الثاني يتصرف تصرفاً حسناً جداً في كل الاعمال التي يمارسها والاجتماعات التي يحضرها باعتباره ملكاً ولو انه لايزال طفلاً وفي بعض الاحيان كان يتصرف بمنتهى الاتقان والكمال.. كان متمكناً من نفسه ويأكل بحذر واحتراس.
وخلال فترة وجوده في انكلترا خف كثيراً داء الربو الذي كان يعانيه بحيث عبرت والدته (الملكة عالية) عن مدى سعادتها بذلك وبعد مضي خمسة اشهر في انكلترا قررت العودة الى بغداد ليكمل الملك تعليمه الاولي حيث اطمأنت والدته على صحته وهبط فيصل الثاني ميناء بيروت في طريق عودته الى بغداد بالقطار عبر الاراضي السورية وقد احتفي به كثيراً على المستويين الشعبي والرسمي بما في ذلك اقامة حفل غداء اقامه رئيس الجمهورية السورية في شتورة فقدت مدت مائدة على حافة نهر صغير هناك بين الاشجار التي كانت تلوح عليها بصفة جزئية انوار الشمس المشرقة حيث القى الرئيس السوري خطاب استقبال قصيراً وابدى الشباب الذين تجمهروا لملاقاته ترحيباً حاراً ومدهشاً بفيصل الثاني سواء عند الباخرة التي كان يستقلها او في الشوارع التي كان يسير فيها وقد فعل المواطنون السوريون الشيء ذاته.
وحين اقترب ركب الملك فيصل من الحدود العراقية اقبل أحد المرافقين على (الملكة عالية) لكي يذكرها بانه سيكون هناك حرس شرف يقوم فيصل بتفتيشه عند الحدود، ولكن ما ان صعد الى القطار حتى اخذ داء الربو يظهر عليه مجدداً بحيث سقط مريضاً قبل وصوله الى بغداد في تشرين اول 1946، يقول الدكتور سندرسن طبيب العائلة المالكة:
ماكدت اصل الى فندق ريجنت بالاس بعد عودتي حتى تلقيت نداءً هاتفياً يقول: ان الملك مريض بشكل ميئوس منه وان احدى سيارات القصر في طريقها الي لتقلني الى قصر الزهور حالاً قطعت المسافة في سرعة هائلة جداً كان يخيم على سيدات القصر هدوء مشوب بالخوف في حين كان بقية افراد العائلة في حالة من الهياج كانت شفتاه وجفناه قد انتفخت الى درجة ان عينيه مطبقتان وكان تنفسه يدل على اصابته بنزلة صدرية لقد احدثت زرقة بمادة (الادرينالين) تحسناً مدهشاً تلقيت من جرائه عبارات التبجيل والشكر.

  التحاقه بمدرسة ساندرويد:
في عام 1947 تقرر ان يلتحق الملك فيصل الثاني بمدرسة ساندرويد التمهيدية في لندن وكان انطباع معلمه الانكليزي المستر (جوليان بيت رفرز) قبل التحاقه بالمدرسة بانه فتى هادىء ناحل العظام مثل اكثرية افراد اسرته مشرق المحيا شديد الذكاء في حين وصفه الدكتور (سندرسن) طبيب العائلة المالكة بشدة حبه وتعلقه بها، فيما كان نوري السعيد رئيس الوزراء احد المتحمسين لارساله الى انكلترا في وقت مبكر لغرض متابعة دراسته بموجب المناهج الانكليزية.
غادر الملك فيصل العراق الى لندن مساء يوم 27/ تموز/ 1947 وقد اختير لسكنه دار في منطقة (كنكستون) في ضاحية (ستينس) محاذياً لسياج مطار (هيثرو) يقول (جطيرالد دي غوري) عن اختيار المنزل:
كنت انا الذي عثرت عليه وانبأ (عبد الاله) عن مدى الضوضاء التي تحيط به فقال:
(نحن ايضاً قريبون جداً من المطار في بغداد وقد تعودنا عليه)..

كان بيتاً ريفياً مميزاً صغيراً ومختفياً في ارض الريف ولما كان هذا المنزل مملوكاً لاحد المهندسين الذي تقاعد بعد ان بنى القناطر في مصر فقد كنت اشعر بانه في مكان جيد ولذلك وافق عليه.
في (مدرسة سصاندرويد) في ذلك الوسط العلمي الغريب راح الملك فيصل الثاني البالغ عمره انذاك (12) عاماً يتلقى دروسه مع زملاء غرباء عنه ولم تمض عليه فترة من الزمن حتى رفعت ادارة المدرسة تقريراً مفصلاً الى خاله (الوصي عبد الاله) بينت فيه مستواه العلمي وسيرته العامة:
الرياضيات: ذكي يدرك الافكار الحسابية الجديدة بسهولة، الا ان تقدمه سيكون بطيئاً الى ان يبدأ بالعمل ويحصر فكره كله من دون اية مقاطعات في دروسه.
الفرنسية: جيدا جداً في الشفهي وله المام طيب في جميع مفردات الكلمات بيد انه ضعيف جداً في القواعد والتمارين التحريرية.
الانكليزية: معرفته اللغة الانكليزية وتمكنه فيها من المستوى المتفوق. اما اعماله الكتابية فانه يعبر عن افكاره ببطء نوعاً ما.
الموسيقى: له ذوق سليم في الاوزان واذا ما حصر فكره في الموضوع فانه يتعلمه بسرعة.
الرسم : يعمل بشجاعة واتقان، وله عين ثاقبة في علم المناظر.
لم يحن الوقت لتقديم تقرير مفصل عن شكل اعماله في تدرجه في الحياة العملية، لان هذا يتطلب وقتاً طويلاً حتى يستقر في اعماله المدرسية وتصبح هذه الاعمال مألوفة لديه شيئاً فشيئاً، اخذت قوته التفكيرية تتحسن بسرعة وحصل على اصدقاء كثيرين وصار يتمتع بالحياة المدرسية تمتعاً كاملاً مبدياً حذقاً واهتماماً عظيمين كي يقوم بما يترتب عليه من اعمال بينما كانت الملكة (عالية) والوصي (عبد الاله) قد اوفدا مع الملك فيصل الدكتورمصطفى جواد ليستمر معه في تعليمه اللغة العربية والادب العربي، كما عينا له مشرفاً عسكرياً لمرافقته في اوقات فراغه وتدريسه الجغرافية والتاريخ اثناء الاجازات.
كان الدكتور مصطفى جواد والمشرف العسكري يسكنان في فندق قريب من المدرسة ويلتقيانه في عطلة نهاية الاسبوع لتدريسه ويصطحبانه في جولاته الترفيهية.
الف فيصل الثاني محيط انكلترا وربما كان لاختلاطه بالاساتذة الانكليز في بغداد واجادته اللغة الانكليزية وملازمة المربية الانكليزية له في العراق اثر في سرعة اندماجه بالجو الانكليزي الغريب عنه.

دخوله الى كلية هارو:
انهى الملك فيصل الثاني عامه الدراسي بتفوق واصبح بامكانه الالتحاق بكلية هارو الشهيرة لاكمال تحصيله الثانوي قبل مباشرته سلطاته الدستورية فقد بقي امامه اربع سنوات فقط ليبلغ سن الرشد وكانت هذه الكلية قد مارست دورها منذ القرن التاسع عشر حيث كانت تحتضن اولاد الشخصيات البارزة والاسر المعروفة، وتشير الموسوعة البريطانية الى تطور وظيفتها انها كرست للطلاب المنحدرين من طبقات خاصة سواء من ابناء البلاد او ابناء الامبراطورية الذين كانوا يهيأون لتسنم وظائف سامية وكان والد (الملك الراحل غازي) قد درس في هذه الكلية مدة سنتين (1926- 1928).
في 7 ايار 1949 اذاعت رئاسة التشريفات الملكية البيان الاتي:
تلقى حضرة صاحب السمو الملكي الوصي وولي العهد المعظم برقية من حضرة صاحبة الجلالة الملكة المعظمة تفيد بأن حضرة صاحب الجلالة فيصل الثاني المعظم قد قبل في كلية هارو في صف اعلى بعد اجتيازه امتحان الدخول الخاص بتفوق.
لقد قبل الملك فيصل الثاني في الصف الثاني مباشرة لتفوقه في امتحان القبول وسجل فيصل في سجلات الكلية في ايار 1949 باسم فيصل بن غازي وخصص له سكن في قسم الكلية الداخلي وقد اكدت (الملكة عالية) لادارة الكلية بانها ترغب في ان يعامل ولدها مثل بقية الصبيان الاخرين وان لاتعطى له اية امتيازات خاصة وحين حان الوقت لان يصبح فيصل تلميذاً لأحد التلامذة الكبار كما هو التقليد السائد في تلك الكلية سئل اولئك التلاميذ بعد اسبوعين من ذلك الوقت عمن برهن عن جدارته من الصبيان الجدد فرد الجميع بانه فيصل.بدأ (فيصل) في كلية (هارو) شديد الملاحظة بحيث اصبحت شدة الملاحظة هذه واحدة من الخصائص التي تميز بها في كلية (هارو) وقد تفوق الملك فيصل في موضوع التاريخ واهتم به كثيراً ولو انه لم يكن متميزاً في الموضوعات الاخرى وحصل في التاريخ على الدرجة العليا الخاصة وقد اشار اساتذته في (هارو) الى كونه تميز بالرقة والانفتاح والاعتدال ودفء الاحاسيس وهو لم يظهر اي تذمر اثناء تتلمذه على من معه من الطلاب الكبار بل على العكس من ذلك ظهرت عليه دلائل المباهاة لتتلمذه على يد الاخرين، ووجدت بين اوراقه في ما بعد ملاحظات عن ايامه في كلية (هارو) تعكس اعتزازه بالفترة التي قضاها هناك.

كما ان علاقاته مع زملائه الاجانب، ولا سيما الانكليز استمرت حتى بعد عودته الى العراق فكثيراً ماكان يدعوهم لحضور المناسبات الخاصة.

عن كتاب الملك غازي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية