العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :31
من الضيوف : 31
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18506621
عدد الزيارات اليوم : 1945
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


بين بلاث وهيوز .. رسائل الحب

عبد الاله مجيد
من المقرر ان  تُنشر لأول مرة 15 رسالة حب كتبتها سيلفيا بلاث الى تيد هيوز لتسليط مزيد  من الضوء على واحدة من أشهر الزيجات الأدبية في القرن العشرين. كتبت بلاث  الرسائل حين كانت تدرس في جامعة كامبردج فور عودتها من شهر العسل. وكان  الاثنان افترقا لبعضة ايام بسبب عودتها الى الدراسة فوصفت هذا الفراق  بأنه”ثقب هائل يصفر في قلبي".


 وتتفجر الرسائل حباً لزوجها قائلة في احداها”أنا كلي لك وانت ذلك العالم الذي أمشي فيه. وافكر إذا حدث لك مكروه ذات يوم سأنتحر حقاً...”احتفظت فريدا هيوز بالرسائل منذ وفاة والدها في عام 1998 وكان حتى الباحثون المختصون بدراسة حياة بلاث واعمالها يجهلون وجودها. وقررت ابنة هيوز الافراج عنها لضمها الى”رسائل سيلفيا بلاث”التي سيصدر الجزء الأول منها عن دار فيبر خلال الايام المقبلة. واعلنت صحيفة الديلي تلغراف نشر الجزء الأول من الرسائل الكاملة على حلقات.
كتبت فريدا هيوز في مقدمة الكتاب ان والديها”متزوجان في الموت كما كانا ذات يوم في الحياة". وعلى امتداد ثلاثة اسابيع في اكتوبر/تشرين الأول 1956 كانت بلاث تكتب كل يوم رسالة الى حبيبها الذي تبدأ رسائلها اليه بعبارة”تيدي الأعز". وافترق الزوجان حين بدأت بلاث سنتها الثانية في جامعة كامبردج تاركة هيوز في يوركشاير شمال انكترا حيث زار عائلته بعد شهر عسل من الهناء قضاه مع بلاث في اسبانيا. وكان الاثنان تزوجا سراً في يونيو/حزيران بعد علاقة عاصفة وابدت ثلاث قلقها من ان تسحب السلطات بعثتها إذا علمت بزواجها. وتختلط في الرسائل دفقات الحب المشبوب بالعاطفة مع التفاصيل المنزلية للحياة الطلابية ـ غسل الملابس والتحضير للدروس والفطور على قطعة خبز محمص وكوب قهوة والعشاء على بسكويت مالح ونبيذ رخيص. وبمرور الوقت اصبح شوق بلاث الى زوجها لا يطاق تقريباً:”تيدي، أحبك وهذا ببساطة يقتلني...”وهنا بدأت لغة رسائلها تنذر بأوقات عصيبة في الأفق. وتتغير اللهجة حين تتحدث متحمسة عن نشاطهما الأدبي فتشجع هيوز في عمله وتشاركه فرحتها بنبأ نشر قصائد لها.
تعرض هيوز الى حملات شديدة العداء من المعجبين بزوجته متهمين اياه بالمسؤولية عن انتحارها. ففي فبراير/شباط 1963 انتحرت بلاث (30 عاماً) فيما كان اطفالها نائمين في الغرفة المجاورة.
يضم الجزء الأول مئات الرسائل من بلاث الى والدتها والى صديقات من ايام المدرسة وزميلات عاشت معهن في غرفة واحدة ايام الجامعة والى اصدقاء كانت تخرج معهم قبل ان تقع في حب هيوز. ويغطي الجزء الثاني زواج بلاث من هيوز والسنوات الأخيرة حتى انتحارها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية