العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18779408
عدد الزيارات اليوم : 13833
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


فاضل خليل.. رحيل عن «مائة عام من المحبة»

لم يتوقّف الفنان الكبير  فاضل  خليل (1946 – 2017) الذي رحل يوم  الأحد  الماضي في بغداد، عن عمله في  المسرح والسينما والتأليف طوال نصف قرن، إذ أعلن العام الماضي عن اشتغاله  على كتابين حال المرض دون إصدارهما؛ الأول يؤرّخ لـ»فرقة المسرح  الحديث”العراقية الذي ابتدأ التمثيل عضواً فيها، والثاني عن”المسرح الشعبي  العربي”منذ بداياته في منتصف القرن التاسع عشر.


حاز صاحب”المسرح والتراث”على شهادة الدكتوراه من”المعهد العالي للفنون المسرحية”في بلغاريا عام 1985، عن أطروحة بعنوان”المشاكل المعاصرة في الإخراج المسرحي»، وهو الذي صعد على الخشبة ممثلاً في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يدرّس في”جامعة بغداد”وينطلق بعدها إلى تأسيس أقسام مسرح في عدد من الجامعات العربية.
تنوّعت تجربة خليل الذي لعب بطولة أكثر من 40 عملاً مسرحياً وأخرج قرابة 20 أخرى، عبر توظيفه الموروث الشعبي المحلي والأسطوري كما في مسرحيات”الباب القديم»، و»الشريعة»، و»خيط البريسم»، و»مواويل باب الأغا»، و»سيدرا”و»حلاق بغداد”و»مئة عام من المحبة»، وتقديمه أبرز المسرحيات العالمية مثل”عطيل»، و»أوديب»، و»في انتظار غودو».
ساهم صاحب”المخرج في المسرح العربي المعاصر”في إنشاء عدد من الفرق العراقية، وكذلك في إعداد المؤتمر التأسيسي لـ»اتحاد المسرحيين العرب”عام 1976، وعمِل رئيساً لقسم الدراما في”إذاعة بغداد»، وتأسيس ورئاسة عدد من الملاحق الثقافية في الصحف البغدادية.
بموازاة ذلك، شارك خليل في السينما العراقية منذ بداياتها الحقيقية في الستينيات، حيث مثّل أدواراً رئيسية في”الحارس”(1967) لـ خليل شوقي، و»الرأس”(1976) لـ فيصل الياسري، و»الأسوار”(1979) لـ محمد شكري جميل، و»البيت”(1988) لـ عبد الهادي الراوي، و»سر القوارير”(2015) لـ علي حنون، إضافة إلى مشاركته في أفلام مثل”تحت سماء واحدة”و»سحابة صيف”و»زمن الحب”و»الملك غازي»، و»التجربة”(1977) للمخرج المصري فؤاد التهامي.
تميّز صاحب”مصادر المسرح الشعبي”بتعدّد اهتماماته وعمله الدؤوب في مجالات مختلفة، إذ كتب للإذاعة والتلفزيون عدّة تمثيليات وبرامج حول كتّاب وفنانين وموسيقيين عراقيين، وكانت له تجارب خاصة في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني.
نشر هذا الموضوع 1989



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية