العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)       النجم مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. بلاغة الكاريكاتــير وحدَّته القاطعة       في ذكرى مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. عبقري من العراق       الحوار الاخير للراحل مؤيد نعمة: الكاريكاتير فن المستقبل       شجاعة مؤيد نعمة وصورته التي غابت       الرسام العراقي مؤيد نعمة: العراق يمتلك خصوصية «متفردة» في فن الكاريكاتير       مؤيد نعمة.. قراءة في خطوطه النبيلة المشاكسة       نبــوءة مؤيــد نعمـــة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17910761
عدد الزيارات اليوم : 2875
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


"راوي مراكش" رواية جديدة للمترجم علي عبد الأمير صالح

 جبار بجاي
عن سلسلة”إبداعات  عالمية”التي تصدر كل شهرين عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في  الكويت، صدرتْ مؤخراً رواية مترجمة جديدة تحمل عنوان”راوي مراكش"، ترجمها  الكاتب والمترجم علي عبد الأمير صالح. هذا العمل الروائي من تأليف الكاتب  الهندي المقيم في نيويورك جويديب روي – باتاجاريا. يقول المترجم في مقدمته  :


ويقول المترجم علي عبد الامير صالح في حديث لـ (المدى)، إن”الكاتب  استوحى وقائع روايته هذه من خلال زيارة قام بها للمغرب، لكنه غاص عميقاً في طبيعة القيم والسلوكيات والأفراح وأنواع الملابس والمأكولات وطرق التحاور بين الناس. ودعم ذلك كله بتأملات عميقة في ماهية الحب، والجمال، والحقيقة، والحرية، ومعلومات وافية عن تاريخ وجغرافيا المغرب، ولهجات أبنائه من عرب وبربر وطوارق، من مسلمين ويهود، ينحدرون من المدن والريف والجبال والصحارى والموانئ. كما منحنا الفرصة للاطلاع على نوعية الذائقة الجمالية واللغوية لهذا الشعب، وتحسسنا لطبيعة مشاعره وهواجسه وأحلامه، وصيغ تعبيره عن ردود أفعاله وتصويره لرؤيته لذاته ولأرضه وللآخر، وقدّم لنا صورة واسعة عن الأفكار وطبيعة العلاقات الإنسانية ووصف لنا تفاصيل الهموم اليومية والمناخ العام السائد في مراكش والمغرب عموماً.
   وأضاف”نحن لا نجانب الواقع إذا ما قلنا إن هذا الأثر الأدبي يعيد إلى أذهاننا كتاب (ألف ليلة وليلة) حيث كل قصة توّلد قصة أخرى في نسيج روائي متشابك وأحداث متلاحقة لا يملها القارئ، لا بل ينتظرها بشوق وشغف؛ هذه القصص يسردها رواة كثيرون من شرائح اجتماعية وأصول عرقية مختلفة تعيش في مناطق شتى من المغرب لكنها تعيش في مراكش طلباً للرزق ولقمة العيش، وهذا الأمر عينه فعله الكاتب التركي أورهان باموق، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2006، في روايته ”اسمي أحمر” من حيث تعدد الرواة واختلاف وجهات النظر".
    تقع الرواية في نحو 400 صفحة من القطع المتوسط
يذكر أن علي عبد الأمير صالح سبق وأن أصدر روايتين ومجموعتين قصصيتين وكتاباً عن ثقافة واسط بجزئين، وترجم ونشر 24 كتاباً في الرواية والنقد الأدبي والسيرة الذاتية والتاريخ والسياسة في ست عواصم عربية : بغداد، بيروت، دمشق، الكويت، القاهرة، عمّان. كما فاز بثلاث جوائز عراقية في الترجمة ”2000”، والكتابة الروائية ”2009”، والنقد الأدبي ”2009”.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية