العدد (4235) الاربعاء 18/07/2018 (رينوار)       فصل من كتاب: رينوار.. أبي       قوة الرهافة في لوحات رينوار       سيرة مزدوجة من مبدع ابن مبدع       فيلم "رينوار" للمخرج جيل بوردو.. انطباعات مزوِّر عن الانطباعية       جان رينوار: «أبي» عاشق الضوء       رينوار الأب في مذكّرات ابنه       رينــوار أبـي       رينوار بقلم رينوار       العدد(4233) الاثنين 16/07/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21318745
عدد الزيارات اليوم : 6159
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


من اصدارات المدى

تعد رواية  “الحرب والسلم” التي  كتبها عملاق الادب الروسي ليف تولستوي واحدة من  أعظم الروايات التي خطها  كاتب على مدى التاريخ.  في هذه الرواية التي كتبها  تولستوي العام 1869،  حيث تدور أحداثها في بداية القرن التاسع عشر, مع  اجتياح القائد الفرنسي  نابليون بونابارت الأراضي الروسية, ودخول موسكو  وانسحابه بعد الخيبة  والفشل في مواجهة الشتاء الروسي القارس، ورفض القيصر  الروسي الاستسلام.


  بين أحداث الحرب والسلم تدور أحداث الرواية التي دمج  تولستوي فيها شخصيات عديدة, رئيسية وثانوية, تاريخية وأخرى خيالية, ابتدعها تولستوي نفسه. كما وتعطي صورة واسعة وموضحة لحياة الترف التي عاشتها طبقة النبلاء في روسيا في عهد الحكم القيصري
ورواية  الحرب والسلم  عصية على التلخيص، كما هي الحياة نفسها، هل يمكن بالتالي تلخيص حياة تولستوي نفسه، وتلخيص مساره المهني والفكري. فالواقع ان تولستوي الذي عاش 82 سنة، لم يكن كاتباً فقط، بل كان مفكراً وفيلسوفاً، وثورياً. كتب الرواية والقصة وكتب البحوث الفلسفية، وجعل لنفسه مذهباً، حاول ان ينشره في أخريات حياته... وفي أحواله كلها كان السؤال الذي أرقه دائماً هو: «لماذا نعيش؟”ويمكننا ان نقول، بكل راحة بال، ان كل ما كتبه انما كان محاولة منه، يائسة، للإجابة عن هذا السؤال «البسيط»
.. رواية”الحرب والسلم” في ترجمتها العربية الدقيقة والكاملة من اصدار ”دار المدى” وقد قام الراحل سامي الدروبي بترجمة الجزء الاول والثاني واكمل العمل بعده المترجم القدير صياح الجهيم.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية