العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18767992
عدد الزيارات اليوم : 2417
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


من اصدارات المدى

تعد رواية  “الحرب والسلم” التي  كتبها عملاق الادب الروسي ليف تولستوي واحدة من  أعظم الروايات التي خطها  كاتب على مدى التاريخ.  في هذه الرواية التي كتبها  تولستوي العام 1869،  حيث تدور أحداثها في بداية القرن التاسع عشر, مع  اجتياح القائد الفرنسي  نابليون بونابارت الأراضي الروسية, ودخول موسكو  وانسحابه بعد الخيبة  والفشل في مواجهة الشتاء الروسي القارس، ورفض القيصر  الروسي الاستسلام.


  بين أحداث الحرب والسلم تدور أحداث الرواية التي دمج  تولستوي فيها شخصيات عديدة, رئيسية وثانوية, تاريخية وأخرى خيالية, ابتدعها تولستوي نفسه. كما وتعطي صورة واسعة وموضحة لحياة الترف التي عاشتها طبقة النبلاء في روسيا في عهد الحكم القيصري
ورواية  الحرب والسلم  عصية على التلخيص، كما هي الحياة نفسها، هل يمكن بالتالي تلخيص حياة تولستوي نفسه، وتلخيص مساره المهني والفكري. فالواقع ان تولستوي الذي عاش 82 سنة، لم يكن كاتباً فقط، بل كان مفكراً وفيلسوفاً، وثورياً. كتب الرواية والقصة وكتب البحوث الفلسفية، وجعل لنفسه مذهباً، حاول ان ينشره في أخريات حياته... وفي أحواله كلها كان السؤال الذي أرقه دائماً هو: «لماذا نعيش؟”ويمكننا ان نقول، بكل راحة بال، ان كل ما كتبه انما كان محاولة منه، يائسة، للإجابة عن هذا السؤال «البسيط»
.. رواية”الحرب والسلم” في ترجمتها العربية الدقيقة والكاملة من اصدار ”دار المدى” وقد قام الراحل سامي الدروبي بترجمة الجزء الاول والثاني واكمل العمل بعده المترجم القدير صياح الجهيم.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية