العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30166896
عدد الزيارات اليوم : 23456
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


بقلم/ محمد خان
ردت على رسالتها المسجلة بصوتها (زوزو نوزو كاونوزو.. أترك رسالتك.. الخ) فتركت رقم تليفوني واتصلت هي بي بعد حوالي عشرين دقيقة، وحين أبديت رغبتي الشديدة في رؤيتها أخبرتني أنها قد وصلت تواً الى مكان خارج لندن وتأكدت حينذاك من عدم رغبتها في ان يحدث ذلك


حاورته/ نجلاء فتح الله
* جمع العمل بين المخرج محمد فاضل والفنانة الراحلة سعاد حسني مرة واحدة فقط من  خلال فيلم (حب في الزنزانة) الذي اعتبره النقاد أحد أهم أعمالها السينمائية، وبرغم ان هذا اللقاء لم يتكرر إلا أنه ساهم بشكل فعال في التقارب بينهما ويتذكر معنا محمد فاضل تفاصيل هذا اللقاء قائلاً:


أسامة عبد الفتاح
هي أعلى السلم هو أسفله، تنادي عليه، تهبط.. تسعى إليه، لقد اختارته وتخطو الآن نحو تحقيق إرادتها وتنفيذ قرار اتخذته وحدها، ربما لم تكن سعاد حسني وهي تقف أمام كاميرا هنري بركات عام 1958 لتصوير أول أفلامها (حسن ونعيمة) تدرك أنها تكتب أول سطر في تاريخ


سعاد حسني.. انتحرت.. هذا ما نطقت به محكمة الأدلة الجنائية البريطانية وست مينستر بعد غموض استمر عامين منذ رحيلها.. وبعد تحريات وتحقيقات مكثفة تم النطق بالحكم في جلسة استمرت أكثر من ساعتين.. استمع القاضي خلالها إلى الشهود وإلى نادية يسري صاحبة الشقة التي شهدت موت سعاد..


تباينت الأقوال عن غموض سبب موت سعاد حسني فمنهم من قال قتل ومنهم من قال انتحار ومنهم من قال قضاء وقدر وما زال هذا اللغز يثير علامة استفهام وتعجب في اذهاننا فكلنا نأسف لفقدان الفنانة سعاد حسني وموتها بهذا الشكل الغامض


فينسنت ويليم فان كوخ (بالهولندية Vincent Willem van Gogh ت (30 مارس1853- 29 يوليو1890) كان رساماً هولندياً، مصنفا كأحد فناني الانطباعية. تتضمن رسومه بعضاً من أكثـر القطع شهرة وشعبية وأغلاها سعراً في العالم.


أقام متحف والرف ريتشاردز في مدينة كولون الالمانية معرضاً فنياً غريباً من نوعه عنوانه «فان كوخ: الاحذية» كُرس بالكامل لعرض احدى لوحات الرسام الهولندي الشهير، فنسنت فان كوخ، التي يعود تاريخ رسمها للعام 1886.


مصطفى درويش
فارق الرسام العالمي الاشهر فان كوخ الحياة في التاسع والعشرين من تموز- يوليو من عام 1890 وكان قبلها بيومين قد اطلق على نفسه الرصاص أثر نوبة من نوبات الاكتئاب التي كان يعاني منها بسبب مضاعفات مرض الصرع واحساسه الدائم بالفشل وعدم القدرة على تحقيق أي نجاح يذكر


ترجمة: د.سندس فوزي فرمان
دمر فان كوخ حياته بالكامل، وكان موته صورة مشابهة لأعماله حيث جاء هذا الموت عنيفا وقطعيا. فقد أطلق رصاصة على صدره في حقل الحنطة القريب من باريس وذلك في 27 تموز 1890. وأسدل الستار عليه بعد يومين من الحادث.


عندما رسم فنسنت فان كوخ « حقل الخشخاش» عام 1889، لم يكن الرسام و لا موضوعه يثيران الكثير من الاهتمام في العالم. فقد كان رساما هولنديا متعبا بلا أتباع، وان زهوره الحمر الصفيفة، بالرغم من تميزها، لم تدل على شيء ما اكثر عمقا من ان الربيع قادم. وبعد ثلاثين عاما، تغير الكثير في كلا الاعتبارين.


ترجمة: رنده القاسم
في الثاني من أيار 1889 ، كتب "فينسينت فان كوخ" رسالة لأخيه (ثيو) من مشفى في (أرليس) الفرنسية ليكشف عن نية لا تحتمل. إذ قرر ،و لأسباب عدة، بأن أكثر ما يناسبه هو الانضمام للجيش . و أعرب "فينسينت" عن قلقه من رفض محاولته بسبب ما أسماه "الحادث"


إعداد: نضال نعيسة
ثمة كثير من القصص والألغاز التاريخية لم يمط اللثام عنها حتى اليوم، ومنها ما اعتراها التلفيق والتضليل والتضخيم. وتبقى، قصة أو مأساة الفنان الهولندي الشهير فان كوخ واحدة منها. وهناك الكثير من الروايات المختلفة لها، غير أن أحدثها هو ما ظهر في كتاب من تأليف هانس موفمان،




الصفحات
<< < 334335
336 
337338 > >>


     القائمة البريدية