العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :41
من الضيوف : 41
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33135372
عدد الزيارات اليوم : 4759
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


اديلين فرجينيا وولف أديبة وروائية بريطانية (1882-1941) تعد من أهم أدباء بريطانيا ورائدة في حركة التحديث في الأدب
اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني, ومنها :السيدة دالواي, الأمواج, تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين وساهمت بشكل مهم في تغيير شكل الرواية الإنجليزية، إذ نجح حسها التجريبي في تطوير الأسلوب الشعري في السرد القصصي والروائي حيث اعتمدت تقنيتها الروائية ما يعرف نقديا بتيار الوعي،


ظبية خميس
إنها الأديبة الأكثر سطوة في بريطانيا القرن العشرين. أخافت بمكانتها الكثير من أدباء عصرها ومارست هيمنتها على الكثير من الأقلام الجديدة. عاشت حياة غريبة وشديدة في الوقت نفسها، وبرغم كثرة أعدائها، كانت هي نفسها العدوة الأشد شراسة وضراوة ضد ذاتها، وربما كان هذا هو السبب لتنهي حياتها بيديها.
في كتاب صدر حديثاً عن فرجينيا وولف بعنوان “إمرأة من كلمات”، ومن تأليف فيليس روز، وعن دار باندورا للنشر جاء الوصف التالي لفرجينيا وولف:


د. أشرف زيدان
الكاتب جزءٌ لا يتجزأ من المجتمع الذي يعيش ويبدع فيه؛ ولذا يتأثَّر بالظروف البيئية والاجتماعية والثقافية والسياسية والفكرية المحيطة به، سواءٌ بطريقة مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ؛ فالكاتب نتاج عصره الذي ولد وترعرع فيه، وبالتالي يصعب علينا فَهْم أعماله الإبداعية من دون النظر إلى الظروف التي عايشها.


كرستين رينير - ترجمة: أماني أبو رحمة
1-عرفت فرجينيا وولف بوصفها روائية، ولكنها كتبت العديد من القصص القصيرة التي تتراوح بين خرافات الحيوانات، وحكايات فلسفية، وكتبت القصيدة النثرية. إذ يعوق عدد النصوص التي كتبتها وولف وتنوعها, تعريف القصص القصيرة الوولفية بوصفها نوعا أدبيا خاصا، وفي الحقيقة, فان ما عدا دين بالدويت الذي نشر كتابا بعنوان "فرجينيا وولف، دراسة في القصة القصيرة "فان النقاد حللوا قصص وولف القصيرة في عدد محدود من الدراسات المقارنة.


هدى انتيبا
يضعها النقاد على مفترق بين الأديبين البريطاني:«جورج أورويل» صاحب رواية «1984» والايرلندي «جيمس جويس» في «عوليس» إنها «فيرجينيا وولف» التي عمدت الى تغيير شكل الكتابة الروائية على غرار «جويس».. أما تناولها للنازية والحرب العالمية الثانية فيذكرنا بأسلوب «أورويل» أطلق عليها مؤخراً لقب «روائية العيون» على اعتبار انها جمعت بين الملاحظة والنظرة الى الحياة بعين صحفية..


إبراهيم سبتي
في بداية ظهور موجة الرواية الحديثة، ظهر ملازما لها مصطلح تيار الوعي او المونولوج الداخلي. المصطلح الذي غير مفاهيم الرواية تغيرا مهما سيما ان الكتاب الذين مارسوا كتابة الرواية جعلوا من تيار الوعي شاخصا امامهم لابد من الوصول اليه في رواياتهم، فاوغلوا في تصوير اعماق الشخوص وخباياها وجعل مكنونات الذات في متناول التشريح والتفصيل في السرد مما يعد خرقا للمألوف الروائي الذي كان سائدا.


حسونة المصباحي
أعاد فيلم الساعات the hours، فرجينيا وولف إلى الواجهة، وسمح لملايين الناس في جميع أنحاء العالم بإعادة اكتشاف مبدعة مرموقة، تركت بصماتها واضحة في تاريخ الرواية الحديثة، وتمكّنت من أن تحتل مكانة بارزة إلى جانب مبتكريها، وصانعى مجدها من أمثال جيمس جويس، ود.هـ.لورانس، ومارسيل بروست وكونراد ونابوكوف وويليام فوكنر.. وكانت الكتابة بالنسبة إليها، أهم من اي شيء آخر في حياتها.


وُلِدَ زكريا تامر عام 1931 لأسرة بسيطة في دمشق في حي البحصة الذي تحول إلى كتل إسمنتية كثيفة في وقتنا هذا. وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، ولم تطل فترة انتظامه في سلك التعليم بسبب قسوة محاولته للتخلص من الواقع الصعب والإحساس بالفاقة.ترك زكريا تامر المدرسة عندما كان عمره 13 سنة ، واشتغل في مهن يدوية عدة. لكن المهنة الأساسية التي أحبها وعاد إليها باستمرار هي الحدادة.


وفيق يوسف
بدأ زكريا تامر مدهشاً، ففي مصطلح الشعراء يقولون عن الشاعر المبتدىء المتدرج : يقرزم الشعر، ويبقى الإنسان مقرزماً حتى يتحول بالتدريج إلى الشعر وربما إلى الفحولة، وكذلك في القصة، هناك من يتدرج في كتابتها حتى يصبح معروفاً ومشهوداً له.. وأغلب الكّتاب الذين نعرفهم أو نسمع بهم كتبوا كثيراً وتدرجوا حتى أخذوا هوية محددة، لكن زكريا تامر لم يتدرج هذا التدرج، وإنما بدأ كاتباً مدهشاً، وتدرج إلى أن صار أكثر إدهاشاً وأكثر وأكثر، ذلك لأن تامر لم يُعنَ بالأسس والقواعد،


عمران عزالدين أحمد
تحفل عوالم زكريا تامر القصصية بالغرائبية المُدهشة، كما تكتنز قصصه بالدرجة ذاتها بالمفارقات الموظفة التي ترنو إلى قول ما تستوعبه المجلدات في قصص محبوكة بعناية فائقة، ومكثفة إلى أقصى حدود التكثيف. لقد نقل تامر السرد السوري من الرتابة والتقليدية إلى حداثة موظفة، أثبت من خلال سعيه الأدبي الدؤوب على علوّ كعبه في قصّ عربي رائد على صعيدي الاشتغال الحكائي والانزياح اللغوي ممثلاً بالفكرة/ الحدث/ الومضة المُدهشة .


سليمان مبروك الطعان
تشكل العودة إلى التراث واستلهام شخصياته عنواناً بارزاً في مسيرة الأدب العربي في الثلث الأخير من القرن العشرين، وقد بدأت هذه الظاهرة في منتصف الستينيات من القرن المنصرم، وتطورت لتشكل الظاهرة الأكثر وضوحاً في أدب السبعينيات، وكان الشعراء هم السباقين إلى استحضار الشخصيات التاريخية، وتوظيفها في نصوصهم الشعرية. ولعل الشخصيات المتمردة على الظلم والباحثة عن العدالة والمساواة هي الأكثر حضوراً في النصوص الشعرية.


د . امتنان الصمادي
يسعى زكريا تامر في هذه المجموعة إلى رسم بناء جديد لحياة الأسرة العربية التي تراوح بين الملهاة والفراغ والعبث، وهي تنتظم في سياق اجتماعي واحد يتمثل في الطبقة الوسطى التي تسعى لتطوير وضعها المادي والاجتماعي، مستعينا على ذلك بتثبيت الوحدة الجغرافية المتمثلة بمكان واحد (حارة قويق) تدور فيه أحداث المجموعة.




الصفحات
<< < 330331
332 
333334 > >>


     القائمة البريدية