العدد (4510) الخميس 19/09/2019 (كتب وكتبيين)       ذكريات الكتب والمكتبات.. اول دخولي لسوق الكتبيين       من تاريخ شارع المتنبي.. ذكريات الكتبي الاول       مكتبات شارع السعدون ..ذكريات       كيف تأسست مكتبة الخلاني العامة؟       من مذكرات كتبي .. هكذا عرفت سوق الكتب       من تاريخ معارض الكتب ببغداد       العدد (4509) الاربعاء 18/09/2019 (مارغريت آتوود)       مارغريت أتوود تفاوض الموتى       مارغريت آتوود هل تخطف نوبل هذ العام ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :39
من الضيوف : 39
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27368169
عدد الزيارات اليوم : 6577
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


كانت بداية النزوح إلى القاهرة تلك الرحلات القصيرة التي تعرف فيها على أهل الفن بواسطة أبيه ، والمسارح التي شاهد فيها (منبرة المهدية) وهي تمثل وتغني و (فتحية أحمد) تملأ دنيا الطرب و( نادرة الشامية ) تهز الناس بجمالها وصوتها و(صالح عبد الحي) العريق بفنون الطرب و (عبد اللطيف البنا) الذي كان سيد الغناء و الأصوات ..


أولى ألحان السنباطي التي ظهرت قبل إنتسابه لمعهد الموسيقى العربية في العام 1930 لاتزيد كثيراً عن أصابع اليد الواحدة ، ولكنها لفتت الإنتباه مع قلتها إلى الوافد الجديد على دنيا الطرب ، فغنى له عبد الغني السيد مونولوج (عذابي يا منايا) وقد غناه السنباطي فيما بعد ، وكذلك غنت له المطربة نجاة علي لحنين من ألحانه.


سناء البيسي
أزيح الستار عن رياض السنباطي عازف العود الشاب الموهوب ممسكا بريشته ليرتجل تقاسيمه بفيضها المتدفق السريع الزاخر حينا.. الهادئ حينا كأنه الهمس الرقيق الرفيق إذا أراد له أن يتسلل عبر براعته في الترويق، متنقلا بخبرة الدارس مع الخيال الخصب والإلهام المسترسل وفهم المقامات، من مقام الرست ليعرج علي مقام البياتي والصبا والعجم..


جيل العمالقة .. جيل زكريا أحمد و محمد القصبجي و محمد عبد الوهاب و رياض السنباطي و أم كلثوم وأسمهان و فريد الأطرش غربت شمسه ومضى في رحلة العمر ولم يبق منه سوى ذكريات فنه الشامخ والمسرة التي صنعها للناس. جيل العمالقة هذا الذي أرسى دعائم الغناء العربي في هذا القرن والذي ستعيش أجيال وأجيال على الثروات الفنية التي خلفها، سيظل العلامة البارزة في تراثنا الفني إلى الأبد.


لم يقتصر تأثر السنباطي بأسلوب القصبجي على المونولوج ، بل سحب هذا التأثير وجعله يمتد ليشمل الطقطوطة فــنا، فقد وجّه حدسه الفني و رفضه المعنوي للطقاطيق التي كانت شائعة آنذاك نظماً ولحناً كثيراً من الإبتذال و الإسفاف ، وكان يغني هذه الطقاطيق جميع المطربين و المطربات دون إستثناء ، من أمثال منيرة المهدية و نادرة و فاطمة سري و نعيمة المصرية و سعاد محاسن وسميحة البغدادية


إحتاج محمد عبد الوهاب في أواخر العام 1933 عازف عود متمكن من أجل تسجيل أغاني فيلمه (الوردة البيضاء) لم يجد أمامه سوى السنباطي الذي أجمعت عليه الآراء كأقوى و أبرع عازف عود . و قد ظهر السنباطي في الفيلم المذكور ، ومثل فيه بالإضافة إلى قيامه بالعزف مع تخت محمد عبد الوهاب مشهداً قصيراً جداً ، ويتحدث السنباطي عن ذلك فيقول :


اختلفت الروايات عن اللقاء الثاني الذي تم بعد خمسة عشر عاماً مضت على اللقاء الأول الذي يقول السنباطي:
"لم يكن أول لقاء بيننا في القاهرة ، بل كان ذلك أيام طفولتنا ، ومازلت أذكر تفاصيل هذا اللقاء .. كان في ليلة ممطرة في محطة سكة الحديد الدلتا في قرية "قرين" بمحافظة الدقهلية . وكانت أم كلثوم تضع فوق رأسها عقالاً عربياً ، وترتدي معطفاً من وبر الجمل ،


انتشر المذياع أول ما انتشر في الشرق العربي في مصر ، ثم إنتقل منها إلى جميع الأقطار العربية ، فقد تأسست في القاهرة منذ العام 1932 عدة إذاعات خاصة كان يملكها عدد من المستثمرين الذين كان هدفهم الربح أكثر من تقديم الأعمال الفنية والثقافية ، وظلت هذه الإذاعات الخاصة الآخذة بالإزدياد تعمل دون رقيب أو حسيب أو وازع من ضمير ، وتستأثر بالشارع حتى العام 1934 ،


في أوائل العام 1953 إكتسح السنباطي مصر كلها بلحنه الشعبي (على بلد المحبوب وديني) وصارت الأغنية على كل فم ولسان، وحلقت طويلاً وطويلاً ، بفضل اللحن الشعبي البسيط الصادق و العميق ، وبفضل الأداء الممتع الذي أداه عبده السروجي قبل أن تؤديه ثانية أم كلثوم ، وتسجله على أسطوانات لشركة أوديون ، فما قصة هذه الأغنية ، ولماذا غناها عبده السروجي قبل أم كلثوم؟!


لم يتخل السنباطي في عمله في المعهد الموسيقي كمدرس لآلة العود ، كذلك لم يتخل عن الحفلات الشهرية والغناء فيها بدافع إرضاء ميوله الموسيقية من جهة ، و مدير المعهد مصطفى بك رضا (17) وأستاذه حسن أفندي أنور من جهة ثانية . وكان يقدم في إحدى الحفلات فاصلاً على العود قبل البدء بالغناء ، وفي إحدى هذه الحفلات وبينما كان يؤدي على عوده بعض التقاسيم سرت همهمة بين الحضور وتوجهت الأنظار نحو الرجل الخطير الذي دخل القاعة مع حاشيته ،


سعد محمد رحيم
رأى كارل ماركس في الإيديولوجيا عقيدة مضللة، مخادعة مهمتها حجب الواقع ببشاعته وصراعاته وتناقضاته عن نظر الناس، لا سيما الطبقات المضطهدة (بفتح الطاء). أو هي وعي زائف، يصدر عن عالم زائف،


تأليف: فرانسيس وين
ترجمة: سـعـدي عبد اللطيف
برغم ان "رأس المال" يعد مؤلفا اقتصاديا عادة، إلا ان انكباب كارل ماركس على دراسة الاقتصاد السياسي جاء لاحقا على قضائه لسنين طويلة في دراسة معمقة للفلسفة والادب. اذ لم ترتفع دعائم مشروع حياته ذاك الا على تلك الاسس الفكرية،




الصفحات
<< < 329330
331 
332333 > >>


     القائمة البريدية